لا تهادن ولو منحوك الحياة ؟؟

خالد بوفريوا
2019 / 4 / 9

لا تهادن.. لا تهادن ..لا تهادن..
وفتح صفحة الماضي
وكتاب الجرائم
ومحكمة المحاكم
ونيران الثأر المتناثر
فإبراهيم وعبد الرحيم انتفضت اضلعهم على جنبات المقابر
افتح ..
ولا تهادن.. لا تهادن .. لا تهادن..
قل لا فما احلك عندما تقول لا
واستمد الدرس من ثدي ارضع الشهيد
ولو قيل ما قيل من عبارات الهوان
وجعل لسان الخيانة مهان
ونشر جلاديك على حبال التاريخ
وصدح..
لا تهادن.. لا تهادن ..لا تهادن..
ارفع أنمالك واكتب
قهرك .. وألمك .. ورعبك ..
أكتب صحيفة الغد
ووقع بدمي الفحمي على صخرة صماء لا تنام
اكتب ووقع بطعم الثأر على وقع كلمات ثلاث ..
لا تصالح .. ولا تساوم .. ولا تهادن ..
لا تهادن بدماء حتى بدماء
أ دم الشهيد وقذرة الجلاد سواء ؟؟؟
فأشلائك وسام
ورتل بين تجاعيد قروحك
ايات العار كل العار
على كل من تراجع وخان
لا تهادن .. لا تهادن .. لا تهادن ..