ازدحام بغداد .. اما بعد

لؤي الشقاقي
2019 / 2 / 25

ازدحام بغداد الى متى

فور تسنم عبدالمهدي مقاليد السلطة في رئاسة الوزراء انتبهت الى ازدياد الازدحام في الشوارع بشكل غريب، سيقول البعض ان الازدحام في شوراع بغداد بدأ منذ احتلال بغداد عام 2003 وليس جديد وسيبقى مستمر لاسباب اهمها:
الوفرة المالية للناس وتعطشهم للشراء والاستيراد العشوائي والغير منضبط للسيارات وضيق الشوارع والطرق وعدم وجود تخطيط سليم لتوسعتها ولاتوجد خطة لإدامتها وصيانتها واغلاق بعضها بكتل الكونكريت والعوارض بحسب رغبة ايآ من دوائر الدولة او حزب او حتى مسؤول او اي شخص متنفذ "حتى لو كان خارج على القانون" ووضع نقاط تفتيش تقريباً في كل شارع كل هذة اسباب صحيحة للازدحام ولإكتضاض الشوارع ولكن ..
بعد استيزار عبدالمهدي بدأ بخطة فتح الشوارع ورفع العوارض وكتل الاسمنت منها وفتح بعضاً من شوارع المنطقة السوداء "المسماة خضراء تجنياً" ورفع نقاط التفتيش الغير مجدية اصلاً من الشوارع وتصليح بعض المطبات والتكسرات، كل هذة الاجراءات لم تكن متخذة في عهد العبادي وكان الازدحام اقل وطأة واهون مماعليه الان "لم يشهد شارع مطار بغداد ازدحام او نصب سيطرة بدون وجود سفر لمسؤول او زيارة لضيف، وقد شهد الشارع في الآونة الاخيرة مثل هذة الحالات"
انا كمواطن اتسأل هل الازدحامات مدبرة ؟
هل هناك من يريد ابقى الشوارع مكتضة ؟
هل هناك من يريدها مزدحمة لانتشار الباعة المتجولون والمتسولون وبترتيب مع العُصب التي تشغلهم وتسرحهم ؟
هل هناك خطة جديدة لضبط الامن في بغداد بوضع سيطرات ونقاط تفتيش متحركة وبشكل عشوائي ؟
وهل ضبطت اي نقطة تفتيش اي حالة خروج على القانون او منعت مخالفة او صدت عمل ارهابي ؟
هل هناك من يريد افشال اجراءات عبدالمهدي وارجاع اغلاق الشوارع ونشر السيطرات ودفع الناس لتنقم من عادل لأن لم يكن عادل وتألبهم ضده ؟
اطرح ذلك وكلي خوف من استغلال بُنيات القاعدة او احد انجالها لهذة الأزدحامات في تنفيذ اعمال اجرامية تُعيد للاذهان يوم الجمعة الدامي وباقي ايام الاسبوع لوجود رغبة لدى العديد من الاطراف في عدم الاستقرار وليس هناك افضل من تفجير او هجوم حتى تتلخبط الاوراق
والعلم عند الله والراسخون في الحكم