التميز العنصرى فى العراق- ضد اصحاب البشرة السوداء- خطوة مهمة فى محاربته -

على عجيل منهل
2018 / 12 / 18

بيان للأمم المتحدة-جاء فيه- إن اللجنة الدولية المختصة قامت بمتابعة التزامات الدول حول اتفاقية مناهضة التمييز العنصري بعد جلسات عدة عقدتها في مقر مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف، حيث تكلل عنها اصدار اول وثيقة دولية في توصياتها للحكومة العراقية تقر بوجود تمييز عنصري ضد السود في العراق وتعترف بحقهم في المساواة مع ابناء بلدهم في ان يمثلوا سياسيا وان يكون لهم حظوظهم في التعيينات اسوة بباقي شرائح المجتمع.
ومن بين القرارات التي تتضمنها الوثيقة، توصيات دولية بحث الحكومة العراقية على محاربة كل اشكال التمييز العنصري ضد مواطنيها من ذوي الاصول الافريقية اي السود العراقيين.--
ويعيش معظم أصحاب البشرة السوداء في أطراف وضواحي مدينة البصرة، وتشير الإحصائيات غير الرسمية إلى أن عددهم يصل إلى 400 ألف نسمة، وذلك في ظل عدم وجود إحصاء رسمي.
وينحدر أصول السود في العراق إلى ما وراء الصحراء الإفريقية الكبرى، وتشير الدراسات التاريخية إلى أن الموجة الأولى منهم وصلت إلى البلاد في مطلع القرن السابع الميلادي.-


مفوضية حقوق الإنسان في العراق، -إقرار أممي بوجود "تمييز عنصري" ضد السود بالعراق

-الامم المتحدة -أقرت بوجود "تمييز عنصري" ضد أصحاب البشرة السوداء في البلاد، كما طالبت الحكومة بالاعتراف بحقوقهم في التمثيل السياسي.
جاء ذلك في بيان لعضو المفوضية، علي البياتي، الذي قال إن "اللجنة الدولية المختصة قامت بمتابعة التزامات الدول حول اتفاقية مناهضة التمييز العنصري بعد جلسات عدة عقدتها في مقر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، حيث تكلل عنها إصدار أول وثيقة دولية تتضمن توصياتها للحكومة العراقية".
أن "التوصيات أقرت بوجود تمييز عنصري ضد السود في العراق وتعترف بحقهم في المساواة مع أبناء بلدهم في أن يمثلوا سياسياً وأن يكون لهم حظوظهم في التعيينات أسوة بباقي شرائح المجتمع"
و- أن "الحكومة العراقية باتت ملزمة وخلال مدة أقصاها 4 سنوات بتنفيذ ماورد في الوثيقة من قرارات".
وا- أن "الوثيقة التي أصدرتها الأمم المتحدة تعد نصراً إنسانياً وتتويجاً لجهود المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق التي بذلتها من أجل الوصول إلى هذه النتيجة المشرفة، والتي ستكون مثابة انطلاقة رائدة في هذا المجال".--
ولا يوجد في العراق ما يمنع هذه الفئة من الترشح والانتخاب وممارسة كافة حقوقهم السياسية في البلاد، غير أنهم يطالبون بتخصيص عدد من المقاعد لهم في البرلمان "كوتة".
ومنح قانون الانتخابات العراقي، الأقليات الدينية والسياسية بالبلاد 9 مقاعد في البرلمان، من أصل 329، موزعة 5 مقاعد للمسيحيين، ومقعد واحد لكل من الصابئة والكورد الإزيدين والفيليين والشبك.‎ -
أن التمييز بين البشر بسبب العرق أو اللون أو الأصل الاثني يشكل عقبة تعترض العلاقات الودية والسلمية بين الأمم وواقعا من شأنه تعكير السلم والأمن بين الشعوب والإخلال بالوئام بين أشخاص يعيشون جنبا إلي جنب حتى في داخل الدولة الواحدة،-
ان - هذا القرار- مهم جدا- للعراق الجديد -ويجب ان تصدر الحكومة العراقية توضيحا له- بانها لاتمارس اى تميز ضد اصحاب البشرة السوداء فى جنوب البلاد - وتصدر القوانيين والتعليمات المناسبة لنيلهم حقوقهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية -

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت