الرئاسة ستبقى كردية

لؤي الشقاقي
2018 / 12 / 3

استبشر البعض بتعيين الدكتور برهم صالح رئيساً للجمهورية لما يملك من رؤيا وطموح وحس وطني عراقي وتاريخ نضالي كبير وقد تعزز هذا الاستبشار بالاجراءات والخطوات التي قام بها الدكتور صالح في ايامه الاولى ، ولكنه اصطدم بواقع زيارته لعدد من الدول العربية وايطاليا مع وفد رئاسي كبير ، ومع مرور العراق بأزمة مالية وديون تفوق احتياطيه النقدي الا انه يذهب برفقة وفد كبير لايعرف ما الفائدة من وجوده مع رئيس دوره تشريفي بروتوكولي خاي من دسم الصلاحيات.
وقد ارسل الباحث والمؤرخ فايز الخفاجي رسالة وجهها لرئيس الجمهورية كشفت عما يدور في زوايا رئاسة الجمهورية وتعيين اكراد في مناصب مهمة واستمرار استغلالهم لموقع رئاسة الجمهورية حتى اضحى مرتعاً لهم ومغنم وليس كما صرح صالح عن كونه رئيساً لكل العراق .
وفي ادناه نص رسالة الخفاجي لصالح
بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة رئيس الجمهورية المحترم الدكتور برهم أحمد صالح المحترم.
........تحية طيبة
م / إستيضاح
تناهى إلى سمعي أخبار غير مؤكدة بأن كلامكم الذي دائماً تذكروه بأن رئاسة الجمهورية هي لكل العراقيين باتت كلاماً إنشائياً بلا تطبيق ومجرد كلام للاستهلاك المحلي .
وتناهى إلى سمعي وأحتاج إلى تأكيد أو نفي من فخامتكم إلى هذه الأخبار غير المؤكدة بأن رئاسة الجمهورية أصبحت مرتعاً ومقراً ومقاطعة لأبناء مسؤولي السليمانية من الحزبيين والأصدقاء على وجه الحصر وقيل لي بأن الذين تم تعيينهم هم :
1- نجل حاكم قادر – عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني
2- نجل عماد أحمد – عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني ونائب رئيس وزراء الإقليم السابق
3- نجل محمود سنكاوي – مسؤول قوات (70 )
4- نجل شيخ جعفر شيخ مصطفى – وزير البيشمركة السابق
5- نجل جلال كريم – وكيل وزير داخلية إقليم كوردستان
6- أخ شالاو – مدير مكتب رئيس الجمهورية حيث تم تنسيبه من وزارة الخارجية إلى رئاسة الجمهورية
7- أمين محمد علي بابان – قيل لي بأنه ابن خالك – نسب من السفارة العراقية في فلندا إلى رئاسة الجمهورية وسيباشر في عمله في الرئاسة في كانون الأول 2018
حيث أن هؤلاء منحوا هويات رئاسة الجمهورية , فماهو تحصيلهم الدراسي وكم سنة خدمتهم ؟؟
أرجو أن تكون هذه الأخبار غير مؤكدة وأن تبرز للعراقيين مايبدد هذه الشائعات وينسفها من خلال نشرك للأوامر التي بموجبها قمت بتعيين وتنسيب أو التعاقد مع كل الشخصيات التي صدرت بعهدكم ونشر تحصيلهم الدراسي , لأن رئاسة الجمهورية ليست حكراً لدين أو مذهب أو قومية أو منطقة معينة بل لكل العراقيين .
كذلك أطلب من فخامتك ضمن الشفافية بأن تبرز مقدار الإيفادات وعدد الأفراد الذين تم إيفادهم في سفراتكم الأخيرة إلى :
1- دولة الكويت
2- دولة الإمارات العربية
3- المملكة العربية السعودية
4- إيران
5- الأردن
6- إيطاليا
لأن هنالك شائعات أشارت بأن سفراتكم الأخيرة ضمنت أعداداً (مهولة) أرهقت خزينة الدولة التي هي أصلاً بعجز مالي .
سيدي الرئيس العراقيون ليسوا سذجا لكي يقتنعوا بأنك لكل العراقيين من خلال لبسك السواد في أربعينية الأمام الحسين أو زيارة سيدنا أبي حنيفة .
الرئيس الحقيقي عندما يحس المواطن العراقي بأن الرئاسة فيها من كل أطياف الشعب العراقي وليست مغنم لفئة وجهة معينة
إن الغرض من هذه الرسالة هو لقطع دابر الشائعات ولكي تكون الشعارات التي أطلقتموها مقرونة بالعمل .

مع فائق الشكر