دمعة أمل من بحر غزة

فيصل طه
2018 / 6 / 22

دمعة أمل من بحر غزّة .. قطرة غضب من بحر حيفا
(خاطرة حول اعتقال الابن والابناء)


وجدتني وفي لحظة كثيفة المشاعر الأبوية العطوفة المختزنة ، منذ ولادته ، حتى شبَّ على طفولته، شبَّ شهماً شامخاً على الظلم والظَلَمة، سهماً صائباً للعدل والعزّة لغزّة هاشم ولحيفا القسّام ولجدّه القسّامي الصفوري الحاج صالح طه ، وجدتني أعتصر دمعة فخر مُعتّقة تسقط على اديم أدماه جرح مأساة شعب لم يهُن، ونكبة لم تزل. وجدتني وبعفوية صادقة، واعية أخطُّ ما خاطرني نثراً شاعرياً على صفيح الصبر وعلى أزهار الأمل:

ابني حبيبي.. ابني الامل
لك مهجة القلب
لك التحية
أراك .. كما ربًّيناك
عصيَّ الكسر
أبياً
عاشق الوطن
شامخاً
وفيّا
يابا.. يمّا..اخوي.. يا محمود
يا عزيز العزٌة
يا شامة الشهامة
اعتقلوك
اعتقلوك دمعة أمل من بحر غزّة
قطرة غضب من بحر حيفا
اعتقلوك
لكن
لم يستّلوا منك البسمة
ولا الضحكة الساخرة
لا صرختك القاهرة اعتقلوا


ولا عنفوانك
سدّوا الأفواه
طعنوا السلمية

شددوا الخناق
شًدوا دمقراطية !!
لك حرية الأحرار
لك الكرامة
غداً على دروب الشمس سنعود

الى عين الورد وشامة الخد..
إلى صفورية
سنعود..


بقلم- فيصل طه-الناصرة، صفورية

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية