بين إرادتين

شاكر كتاب
2018 / 6 / 20



في الوقت الذي يتطلع الجميع الى قرارات القضاء العراقي بشأن جرائم التزوير وحرق الصناديق , التي رافقت الإنتخابات الشكلية ألأخيرة , ينشغل البعض بمفاوضات تشكيل الحكومة القادمة وتشكيل الكتلة الأكبر!! دونما اي اعتبار لما اعترت العملية الانتخابية الاخيرة من فضائح وجرائم حتى مخلة بالشرف . ولنا ان نفقه احدى المسألتين:
1- اما ان يكون هؤلاء السادة ماضون في تحقيق ما يرومون دونما اعتبار لقرار القضاء أياً كان.
2- او انهم يعرفون مسبقاً بحدسٍ خاص ومتميز كيف سيكون ولو بشكل تقريبي قرار القضاء فما عاد الانتظار ذَا معنى إذن.
لكننا ورغبةً منا في ان نغدو مثل دول وشعوب العالم نتطلع الى قضاء عادل وحاسم ونزيه لا يخضع لأية ضغوطات سياسية او غيرها فيتخذ قراراً عادلاً بحق جريمة التزوير ونتائجها والمزورين ومشعلي الحرائق في طول البلاد وعرضها.
لذلك نتحفظ على تطلعات الطامحين بالسلطة والحكم وامتيازاتهما , وكأن هذا هو الهدف الأكثر قدسية , ونقف مع مصالحنا كشعب وكوطن لنطالب:
1- بالكشف عن مجرمي التزوير.
2- وعمن يقف وراء الحريق.
3- وإنزال العقوبات الصارمة بهم.
4- والغاء نتائج الانتخابات الباطلة.
5- واحترام إرادة الشعب الذي قاطع الانتخابات.
6- وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تأخد على عاتقها تصفية كل مظاهر الفساد والاجرام وحالة اللادولة والمباشرة وذلك :
7- بتأسيس عملية سياسية تحررية وطنية.
8- تبدأ بانتخابات حقيقية وبإشراف دولي وعربي.
9- ثم تتشكل حكومة بناء الدولة ومؤسساتها الدائمة
10- وتفعيل الاقتصاد العراقي بكل فروعه.
11- ورسم خطط متعددة السقوف الزمنية من قريبة مباشرة الى خمسية وصولاً الى الاستراتيجية واعتمادا على الشعب وطاقته وثرواته الطبيعية حصرا.
د.شاكركتاب

حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا