ابراهيم الجعفرى وزير الخارجيه العراقى -بين جفاف نهر دجله وظهور المهدى

على عجيل منهل
2018 / 6 / 5

ان جفاف نهر دجله -من علامات ظهور الإمام المهدى، وهذا ما نحن ننتظره»، تلك كانت كلمات نقلها العديد من المواقع الإخبارية العراقية عن وزير الخارجية العراقى، إبراهيم الجعفرى، رداً على سؤال خلال لقائه مع مجموعة من الإعلاميين العراقيين مؤخرا، حول مخاطر انخفاض منسوب مياه نهر دجلة، وتخزين تركيا المياه أمام سد إليسو، ما أدى لجفاف النهر وحرمان العراق من نصف حصته المائية.
فالمهدى المنتظر -هو محمد بن الحسن العسكرى، ابن الإمام الـ11 للطائفة، ومن نسل الحسين بن على بن أبى طالب، رضى الله عنه، ولد فى سامراء عام 255 هجرياً، ويعتقد الشيعة أنه لايزال حياً ويلقبونه بالمهدىّ.ولم لم يظهر لحد الان فى المصادرسوى تصريح السيد ابراهيم الجعفرى الاخرق - ارتباط ظهوره بجفاف نهر دجله -وسرعت ايران بظهور المهدى حيث اقدمت
السلطات الإيرانية على قطع مياه نهر "الزاب الصغير" عن محافظة السليمانية في إقليم كوردستان العراق مجددا، ما تسبب بأزمة لمشروع المياه في قضاء قلعة دزة بالمحافظة. وسياسة إيران المائية أسوأ من كل نظيراتها لأنها قامت بتحويل مجرى العديد من الأنهر والروافد بشكل كامل بعيدا عن الأراضي العراقية.---
ان خزانات المياه العراقية كالثرثار وبحيرة سد الموصل مملوءة جزئيا فقط، حيث قال وزير الموارد المائية العراقي أمس: "ان مقدار الخزين المائي في العراق هو 17 مليار متر مكعب، لافتا أن هذا الخزين سيؤمن 50 بالمائة فقط من الخطة الزراعية الصيفية." فأين ذهبت مياه الفيضانات التي تُغرق مدن العراق كل عام، ولماذا لم تملآ خزانات العراق المائية الهائلة -ويترك مياه نهرى دجلة والفرات تصب فى - شط العرب--ويقول خبراء إن مياه النهرين تذهب سدى إلى شط العرب من دون تخزينها لعدم وجود سدود كافية، إذ إن آخر سد بناه العراق يعود إلى ثمانينات القرن الماضي.
وقال الشيخ علي في تغريدة له -
“كلما يمر العراق بكارثة ونفقد مليون عراقياً يقول بعض المساكين هذه من علامات ظهور المهدي”.
واضاف ان “هؤلاء المساكين تفكيرهم محصور بالعراق وينسون 198 دولة عضو بالأمم المتحدة”، مردفاً “وجعة أبييِ، طوحال أمي، قزرقرط جدي، سم سقطلي بيبيتي ما بيهم.. چا هو غير يطلع يملأ الأرض عدلا وقسطا، لو بس يملأ العراق؟”، حسب قوله باللهجة العراقية.
اعتصم عشرات العراقيين،-، أمام مقر السفارة التركية فى بغداد، منددين بتركيا وأكدوا رفضهم ملء سد إليسو، ورفعوا لافتات تندد بالرئيس التركى رجب طيب أردوغان، وتعتبر قطع المياه جريمة إبادة للعراقيين ورددوا الهتافات المنددة بالأخير.
وعبر ناشطون وإعلاميون عن غضبهم من الممارسات التركية والإيرانية الاستفزازية تجاه بلدهم، مطالبين حكومتهم بالتدخل العاجل لمواجهة جفاف نهر دجلة، ومنع الكارثة الإنسانية التى بدأت تلوح فى الأفق، ودشن عراقيون حملة على مواقع التواصل الاجتماعى تطالب بمقاطعة منتجات تركيا وإيران.-

تناغم تركى ايرانى حول الانتخابات بقطع المياه

هل هذا التناغم - بين الانتخابات و اتفاق “- إيراني-تركي على قطع ما تبقى من جريان الماء في شرايين الحياة في العراق هو من باب الصدف او ردا على شعار ايران برة برة او مجرد- صورة واضحة لعجز الدولة العراقية بعد عام 2003-هذه الأزمة يتحمّلها الوزراء السابقون لأنهم في زمن الموازنات الانفجارية لم يؤمّنوا مستقبلاً مائياً للبلد، وها نحن اليوم ندفع الثمن”، أن “وزراء الموارد المائية السابقين والجهات التنفيذية في حينها انشغلوا في عقد الصفقات والتنافس على المناصب وتركوا القضايا التي تمسّ الشعب وتجاهلوا مهامهم الأصلية بإقامة المشاريع الستراتيجية التي تخدم البلد على مرّ الأجيال كما قال النائب العراقى محمد عبد الله
شحة الماء و امتداد رقعة التصحر أدت الى قيام حروب بين بعض العشائر العراقية في مناطق الوسط و الجنوب استخدمت أسلحة ثقيلة…- او ربما حروب اخرى طالما ان تركيا لم تكتف بقطع المياه بل أرسلت قواتها عبر مناطق كورستان دون هدف واضح او اعلان او اتفاق مع احد..؟-..
ان العراق قد اثبت خلال العقود الاخيرة كونه حقل تجارب ناجح لكل الأسلحة و نظريات الصراع … و السيدات و السادة الفائزين و الخاسرين في الانتخابات ومنهم من يذهب لدول الجوار لقطع المياه
والسؤال الموجه الى وزير خارجيتنا - اى امام هذا --الذى ينتظر جفاف- دجلة الخير -- لكى يظهر-تربت يداك

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت