الدولة البديلة ( دعوة لأحلام وطنية )

شاكر كتاب
2018 / 5 / 3



1- كل شخص وطني يحمل في تصوراته حلولا بديلة لما يعانيه شعبنا من مآسٍ وآلام وحاجات.
2- احيانا تكون تصورات محدودة ومخصصة لقضية واحدة , لإشكالية واحدة يمر بها هذا الشخص الوطني فتتراءى له حالة بديلة افضل مما يراه ويعانيه.
3- مجموع هذه التصورات ومضافا اليها تصورات الوطنيين الاخرين تشكل سويّةً مخططاً لدولة بديلة.
4- لكن لحد الان فان هذه الدولة البديلة ليست مشروعاً علمياً إنما مجرد تصورات وأمنيات .
5- إلا أن المهم فيها انها تأتي على ارضية مشاعر وأحاسيس ورؤى وطنية مخلصة وصادقة.
6- وبكل تأكيد فان هذه التصورات هي طاقة نفسية وعقلية كبيرة ورائعة.
7- لكنها بحاجة الى أمرين أساسيين كبيرين.
8- الاول: انها تحتاج ان تتحول الى لقاء منتظم ضمن إطار وطني يجمع مجموعة خيرة من المواطنين الواعين الصادقين المخلصين تجمعهم هذه التصورات كأساس اولي لمشتركات عديدة اخرى.
9- والثاني: هو ان تتحول هذه التصورات الى مشروع شامل متكامل يغطي كافة أنحاء الدولة ومؤسساتها ومفاصلها.
10- وهكذا سنكون امام مشروع واقعي وطني لما يمكن ان نسميه اليوم بالدولة البديلة.

حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا