قصة في سطور - أتت تحمل مفاتنها -

احمد البهائي
2018 / 4 / 17

" أتت تحمل مفاتنها "
قالت :أنا قادمة جمعا
قلبي وقلبك في الغرام تلاقيا
لن اعصي لندائك امرا
أتت تحمل مفاتنها
ما اجمل روعة فتنتها
الشوق توسد عينيها
جلست.. ترقم انفاسي
بين الشهيق والزفير ذاب احساسي
مكتوب اني لن انجو بغرامي
عينيها فوهة بركان تقليني
تعبث بهيامي
في سحر هواها تأسرني
لتسلب قلبي وكياني
وجهها وطني وتاريخي
كامن في اعماق وجداني
وعليه نقش عنواني
الشعر والوجنتين والشفتين تغريني
عناب الثغر يسكرني
كؤس اللهفة تراقصني
والشوق الظمآن يراودني
اضطربت فيه خطواتي
ماذا تبغين أجيبيني..أجيبيني ؟
الان جاء جوابي
ناري..ناري
تبدو كقطيع ظباء متهادي
حروف قوامها اِنبعثت لتسبيني
تخطل الاشواق بقلبي
تتجلى لتصرع ارماقي
اقرأ في عينيها ندائي
حرارات جسدها تحرقني
من إنحنائها يولع أنحائي
عرف الشفتين يداعبني
زفيرها شهيقي..زفيرها شهيقي
بين الجمع والطرح ضاع شتاتي

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية