الهروب من .......

مؤمن رميح
2016 / 7 / 20

كافأنى ربى بعزيزة اسمها لاميس
تحمل بين قلبيها فيض من الأحاسيس
متفردة فى علاها على أقرانها بلا تهميش
تحمل فى عقلها رؤى سباقة تعيدنا إلى عصر التنوير
عقلية أوربية بذوق فرنسى متوج بتعاليم الإسلام القويم
متمردة على واقعنا هائمة فى دنيا التحديث
لا تعرف فى دنياها غير الهادف من التعاليم
..........
شرفت بالعمل معها فأكسبتنى مهارات التفكير
كل دقيقة معها حياة أخرى فى عالمى الصغير
أضايقها دوما بحسن نيتى لكنها لا تعرف الصفح الجميل
آه على ثم آه كيف تضايق من عرفتك سر التكميل
أنا لا أضايقها لكننى لا اعرف للتعامل مع العباقرة طريق
أخاطب قلبها دوما لعلها تعرف للغفران سبيل
تزيد فى عقابها مجاهرا لى بوجه عبوس قائل لا أطيق هذا الكائن المرير
اعرف أن عقابها لى رحمة اكتسبتها من لدن عزيز كريم
فوالله لا أستحق الحياة طالما كان ديدنها التقصيص
............
فى غموض القصاص منى بادرتها بإتهام خطير
لكى أزيح عن صدرى هم العمل والتقصير
هى المسؤولة لا أنا .. فيا لك من إنسان حقير
كيف ترضى لنفسك أن تتهم من أعطتك علمها الغزير
لم تبخل عليك بشئ وعاملتك معاملة القدير
انتظر فى أى لحظة غضب السماء عليك وتقبله بلا تنفير
فذاك مصيرك المخلد فاكتوى بنار اتهامك لها بالأباطيل
لا تتركينى معذب وسامحينى عن كل فعل بذئ
لا أطيق الحياة بخلد العذاب والهجران منك لا توقيف


المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي