تلاميس اللقاء الأول

مؤمن رميح
2016 / 7 / 16

تلاميس اللقاء الأول
فى ظلمات من اليأس كان مرقدى ...
لا قيمة لحب ولا شئ فالوجود كله بأسى ...
كفرت بالموجودات على الحياة وأصبحت بلا معتقدى ...
آمنت بالحب قبل ذلك ... فهيهات هيهات لكل مغفل ...
فالحب كذبة صنعت من مكر كل أنسّى ...
يغطون به حقدهم وجحودهم الذى فيه مأصّلى

-------

وفى غمرة من هذا الشقاء أطل نور الحياة على قلبى ...
نور ممن وهب الحياة والحب لكل بشر ...
أرسلها الله وأصطفاها من كل جنس
كرسول للمحبة والحب والوئام على قلبى الفظى
تعيد الحياة إلى قلبى بعد أن سكنه الموت الخلدى
جاءت بسيرتها من عالم إفتراضى تناجى قلبى
أنا الحبيبة وحدها التى عشقتها ولا شئ غيرى
كيف لى ان أعشق وانا لم أبصرها بدقى
فأوحى لى الرحمن أنها حورية من الجنان أرسلتها إلى عبدى
فلا تسألن عن شئ ولا تستعجب فهذا أمر حتمى
ارقد برجلك نحوها واتصل حتى لا أحرمنك من نعمى
حادثتها فإذ بصوت من الجنات يعيد إلى روحى
متلهف للقائها ولكن القدر أمهلنى
لا تستعجلن لقياها فمستقبلها مبهر فى لوحى ...
وأنت الشريك الداعم لخطاها دون تعثر ...
تبنون مجدكم مع بعضكم حتى تصلون إلى عالمى ...

وفى اللقاء الأول لأبصر رسول ربى..
نور مصطفى متلألأ بجمال الحوريات المنتقى ...
وعقل وفكر وإرادة وحلم من غير تحددى...
أيا ربى أيستحق عبدك كل هذه النعم ..
وهبتنى من لدنك حورية لتشعل به تلاميس قلبى .


محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير