هل هذا خيار او استحمار ؟؟؟

حركة اليسار الديمقراطي العراقي حيد
2016 / 3 / 22

حركة اليسار الديمقراطي العراقي

هل خيار او استحمار ؟؟؟

بعد سقوط نظام البعث الصدامي ، وهندسةمجلس الحكم الاحتلالي بقيادة بريمر ، وبذكاء حاول ان يظهر ان المجلس يمثل كل العراقيين وبمختلف توجهاتهم الفكرية والقومية والدينية ، فاستدعى ((حميد مجيد موسى)) ليكون ضمن هذا المجلس سيء الصيت
وفي انتخابات 2010 تحالفت قيادة الحزب مع اياد علاوي صاحب الماضي والحاضر البعثي المعروف ، ثم اعطي الحزب وزارة بلا اساس ولا مسؤوليات ، وصوت الحزب على اقلمة البلاد ،وكلما تفاقمت ازمة الطبقة السياسية الحاكمة يحضرون ممثلا عن قيادة الشيوعيين ، كل ذلك من اجل استثمار الراسمال الرمزي النضالي للشيوعيين العراقيين للدفاع عن حقوق الجماهير في حياة حرة كريمة وفي الدفاع البطولي عن حرية واسقلال الوطن ، ورغم ان القوى المتاسلمة تمتلك جمهورا واسعا من حيث الكم الا انها تشعر بانها تقف على ارض رخوة واخذت الجماهير تعي انانيتها وجهلها وفسادها ، وبدأت تتخلى عنها وان بنسب وحسب درجة التضليل والتجهيل التي تتبعها هذه القوى ، مما يجعلها تحتمل وجود اللون الاحمر بين صفوفها مرة باعتباره ضيفا واخرى باعتباره مشاركا وحسب اهمية وقوة الازمة وخطورتها ، لادراكها ان الجماهير اخذت تحول انظارها نحو قوى اليسار بمختلف توصيفاتها ، مما يتطلب منها اظهار هذا اليسار باعتباره شريكا في كل مفاسدها وقراراتها وفسادها .... وهكذا وقف الحلفي الشيوعي مع ((الصدري)) وتابعا له في ساحة التظاهر ، وكذلك استدعي ((حميد مجيد موسى )) للجنة التفاوض ولا ندري من يفاوض من وان ((التيار)) المسمى الاعتصام باسمه هو مساهم رئيسي في الحكومة والبرلمان ، ولكل القوى الاسلاموية الحاكمة وجودها ضمن المتظاهرين او المعتصمين وكذلك المفاوضين ؟؟؟؟؟؟!!!!!!
نريد ان نقول هل ان قيادة الحزب ادمنت حالة تجميل الوجوه الكالحة الفاسدة سيئة الصيت والسمعة منذ مجلس الحكم الاحتلالي ولحد الان فهل هذا السلوك هو ناتج عن جهل سياسي واستحمار او هو تخاذل وانبطاحية واختيار ؟؟؟؟؟؟؟

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية