حل الكتل السياسية المتسلطة

شاكر كتاب
2016 / 2 / 14


:
الطوفان قادم والاصلاحات الترقيعية لا تعالج اي شيء. السرطان يعالج بالاستئصال. والشعب سينفجر بجوعه وأمراضه وأيتامه وأرامله وثكالاه وعاطليه ومظلوميه. وإذا تمكنت الكتل بهراوات السلطة من قمع المظاهرات وتخديرها بالتخويل المضحك والتسويف والوعود فإنها لن تتمكن من الاستمرار بذلك. لذا نحن مدعوون لنفكر بحل الكتل السياسية المتسلطة ومغادرتها الساحة لانها لم تتشكل استجابة لضرورات تاريخية داخلية. ومنها من قضى دهرا وشاخ وانتهى دوره. وولادة الحلول الشعبية بمؤسساتها ومناهجها ضرورة تاريخية حقيقية في يومنا هذا. أما ان الكتل جاءت بالانتخابات فالجميع يعرف حقيقة الانتخابات ونتائجها والتاريخ القادم سيكشف ويفضح. واعتقد ان الشعب العراقي قبل ان تأتي هذه الأحزاب كان موجودا وسيبقى موجودا برحيلها. يجب ان تنبثق احزاب وكتل جديدة وطنية لا طائفية ولا علاقة لها بدول الجوار ولا بالعقود ولا بالمقاولات ولا تعرف المحاصصة ولا توزيع المناصب. بل احزاب عمل شعبية ورقابة وطنية وانقاذ وارتقاء بالدولة في اعادة بنائها. هذه الأحزاب من هذا الطراز بدأت تتشكل بصيغ مختلفة ولو بدرجات أولية لكنها ستتطور وتتوحد وتستفيد من خبرات الضيم والقهر الذين سقي بهما شعبنا المظلوم جراء تسلط الكتل الدينية السنية والشيعية والتي تقاسمت كل العراق سياسة واقتصادا. والأرصدة في المصارف المحلية والأجنبية تشهد. ولم تؤسس هذه الكتل حتى ولو جدارا في العراق. وانا حول هذا الشأن ادعو الجميع ليدلوا بدلوهم.

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية