العراق أنموذجا ....!!!

شاكر كتاب
2016 / 1 / 28


1- السيادة والدولة أمران لا يفترقان.. فإذا كانت الدولة منظومة سياسية , قانونية , اجتماعية فإن السيادة هي هويتها الأكثر أهمية.. إذ بدونها لا تبقى أية قيمة لمواصفاتها تلك لا بل سيكون الحديث عن هذه المواصفات محض هراء..
2- السيادة هي سلطة الدولة وقدراتها وهيبتها وحضورها الفاعل والمؤثر وهوية وجودها.
3- سيادة الدولة مطلقة غير مقيدة لا بطائفة ولا دين ولا قومية ولا حزب - شاملة غير محدودة ونفرض على جميع مواطنيها ومؤسساتها- دائمة غير مرتهنة بحكومة أو شخص - كاملة غير قابلة للتجزئة لا في المكان ولا في الزمان..
4- كل دولة تفرط باية صفة من مواصفات السيادة المذكورة أعلاه إنما تفرط بوجودها وكيانها وهويتها كدولة ..
5- السيادة بالنسبة للدولة هي التاج على رأس الملك .. بدونه ينتهي الملك من أن يكون ملكا.. وبإمكانه أن يكون أي شيء ما عدا أن يكون ملكا..
6- أعزائي أنظروا في أمرالعراق أنموذجا....

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية