نداء الى أمتي

ماجد مطرود
2015 / 11 / 17


هذه الامة بمنجزها الديني والمعرفي, الذي تراكم على اساس شفاهي, والذي بُنيَ اصلا على تصورات
خرافية, ونقلا هوائيا حسب الناسخ والمنسوخ, كما ان مزاجية الحاكمية العليا التي هيمنت على مفاصل
المؤسسات المعرفية تريد ان يبقى كل شيء على حاله, طالما الوجود مرتبط بوجودهم ومصالحهم الذاتية
بل ربما تبتعد اكثر من هذا من اجل تعزيز وجودها حتى لو تطلب الامر انهارا من الدماء وفتاوٍ مخجلة
السؤال الاهم هو ما الحل؟ او كيف يمكن ان تسير هذه الامة بمسار صحيح؟ اعتقد ان الحل سهل لكنها
غير قادرة عليه الان على اقل تقدير, لانها لا تريد التغير أصلا وان البنى التحية اصبحت اسيرة لها وهذا
ما يفسر لنا من جانب اخر, لماذا لا نجد علمانيا حقيقيا فيها إلّأ ما ندر؟! اِذا أرادت هذه الأمة أن تسيّر
نفسها باتجاه صحيح عليها اولا ممارسة الحرية على افكارها وجعلها تتناسب والطبيعة البشرية وهذا,
سيدفعها بالاعتراف فقصرا بان (الله لا يقبل غير الاسلام دينا!) فكرة ساذجة, كما عليها أيضا أن تقرّ بأن
(فكرة المسجد) هي فكرة مبيّتة, غير نقية وذات غايةٍ غير العبادة!! فممارسة العبادة يمكن ان تكون
تحت شجرة أو في اية برية كانت كما ذكر القديس بابا الفاتيكان اضافة وجوب اِعادة النظر بمفهوم
(العِقاب والثواب) الذي بنيَ بمنطقٍ ساذج للغاية كما يفترض ايضا ان تتقدم هذه الامة صراحة بالشكر
والعرفان الى كل من ساهم في ديمومة البشرية من علماء ومفكرين وفلاسفة بغض النظر عن درجة
ايمانهم او عدمه من وجهة نظر ضيقة, فكلنا يعرف أن هناك من الملحدين ما زيّن الكون بعطائه وابداعه
فاحبه الله والانسان وجعل طريقه مزروعة بالمحبة والخير الوفيرا مثلما هناك مؤمنون شوّهوا الحياة
وخرّبوا الكون بخرافاتهم وحقدهم وكراهيتهم فابغضهم الله والانسان وابعدهم عنه وجعل طريقهم مزروعا بالموت والدمار والحروب.

بلجيكا / 2015

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت