آمنوا بالأنسان واكفروا بالأوهام.

منسى موريس
2015 / 9 / 20

ان ضياع البشرية المتمثل فى المجتمعات والثقافات اصلة هوالأيمان بالأوهام والكفر بالأنسان , تكمن المشكلة الحقيقة ان المرء يقدر كل الأشياء التى حوله الا قيمه الذات الانسانية ويبدو ان الاوهام الاجتماعيه اصبحت كثيره جدا منها الشهادات العلمية , المناصب السيادية , الاموال , العائلة والاصل والفصل ..., غالبا ما ننخدع فى هذه الالقاب والمسميات ونقع فى الكارثة الكبرى وهى تقييم الانسان بحسب شهاداتة , اصله وعائلته , امواله , سيارتة , الخ ولكن السؤال هو , هل كل هذا يكفى لكى يكون الأنسان أخلاقيا؟ بالطبع لا, فليس كل غنى شريف, وليس كل صاحب شهادات عليا ذو ضمير ,وليس كل شخص ذو ثقافة واسعة الجانب الأنسانى لديه راقى كل هذه المظاهر هى مجرد أوهام تعلقت بأذهاننا واصبحت قواعد وأطر للتفكير من خلالها نقيم هذا او نرفض هذا, ان هذه الاوهام مثلها مثل الملابس نرتديها عندما نواجه الناس لايمكن للأنسان ان يواجه مجتمعة بدون ملابس ويكون عاريا" تماما هكذا اصبحنا لانستطيع ان نخرج بأخلاقنا بذواتنا امام الناس نريد فقط ان يشاهدونا فى اجمل ملابسنا فى اجمل ( اوهامنا) , نتقنع بها فى كل صغيرة وكبيرة كل هذه الامور لاتصنع انسان سوى انسان اخلاقى فيجب ان لانجعلها هى التقييم الحقيقى للأنسان , لان جوهرنا الحقيقى هو الاخلاق وليس شىء اخر لا ثقافة لااموال لاشهادات لاشىء سواها متى سقطت سقطت معها كل الأشياء جوهر الأنسان هو اخلاقة .