مرة ثانية.. السيد عطوان دع العراق للعراقيين

شكري شيخاني
2005 / 10 / 19

كل التحية والتقدير للعاملين في موقع دنيا الوطن هذه الصحيفة التي أعتنز بالكتابة اليها وأشكر بهذه المناسبة الاستاذ عبد الله عيسى على اهتمامه بهذا الموقع ..أردت من خلال هذه المقدمة التنويه الى كلماتي التي كانت تحت عنوان السيد عطوان دع العراق للعراقيين ولي الفخر بأن هذا المقال قد حاو على أكبر نسبة من التعليقات حيث وصلت الى 20 وأكثر وقد حاز هذا المقال على أعلى نسبة من التصويتات حيث بلغت 80 تصويت طبعا هذه التعليقات والتصويتات هي وساما أضعه على صدر مقالاتي وان جاء البعض منها سلبا فهذا حق للقارىء أن يعبر عن رأيه كما عبرت أنا ولكن الذي لم أفهمه ما هو سر الحقد والكره والبغضاء لسورية ولشعب سورية ولقيادة سورية وما دخل المقال بهذا أم أن الذين علقوا قد كشفوا أنفسهم بحقدهم الأعمى ونكرانهم لكل ما قدمته سوريا أرضا وشعبا وقيادة لهؤلاء الجبناء الذين توارو خلف أسماء مستعارة وايميلات وهمية مهلهلة كشخصياتهم وهم بلا شك مرضى نفسيين إما بالحقد الأعمى على سورية وإما بغرور ونفوس ( حامضة ومحمّضة) وما دخل تل الزعتر يا من تختبئون وراء أجهزة الكومبيتر وتصنعون من أنفسكم معلقين وكتاب وأشباه صحفيين ومع هذا فانني أكرر دعوتي للسيد الاستاذ عطوان أن يدع العراق للعراقيين وسوريا للسوريين وفلسطين للفلسطينيين .. وخسىء من قال بأنه لو رشح نفسه لرئاسة السلطة فانه سيفوز اصحوا ففي الأرض المحتلة زعيم وطني وحقيقي أنه السيد عباس ويجب أن يكون السيد أبو مازن مبعث فخر واعتزاز لكل فلسطيني في الداخل والخارج وخاصة فلسطينيي الشتات لأنه الرمز الصادق للمرحلة القادمة وهنا أكرر مرة ثانية ما كتبته مع توقع المزيد من التعليقات والانتقادات من معلقين جيدين وفاشلين
السيد عطوان ..الى متى ستبقى هناك
في البعيد البعيد وتعالج قضايا أمة العرب من المحيط الى الخليج.. لم نسمع عنك في غابر الزمان أيام المدحور الى غير رجعة صدام حسين... ولي نعمتك ونعمة الكثيرين أمثالك القابعين في السويد وبريطانيا والنرووج والدانمارك وأغلبهم للأسف من الفلسطينيين انهم يحاربون بالنظارات وياليتها نظارات طبية بل هي شمسية في عاصمة الضباب والمسرات ..سيد عطوان لم نسمع صوتك ولم نرى لقلمك المداد حول ما جرى في العراق من جنوبه الى شماله ومن غربه الى شرقه,لم نسمع تعليق واحد عن الجرائم التي ارتكبها نظام صدام بحق الأطفال في حي الأزبكية في دمشق وعن مساعدة الاخوان المسلمون لتخريب سورية أم أنك كنت مشغولاً . هنا أقول حسنا فعلت الحكومة السورية عندما حجبت موقع القدس العربي وكان الأولى بك أن تسميها القدس العبري عبد الباري عطوان الاستاذ... أتمنى أن تعود الى أي بلد عربي وتعاني ما يعانيه هذا الشعب أدعوك لزيارة أرض فلسطين كونك تحمل الجنسية البريطانية وتتمتع بالحقوق الصحفية أن تنزل من برجك وتشاهد عن قرب ما الذي يحصل فعلاً في الأرضي المقدسة والأراضي العراقية من مازل ومآسي عدوانية وقمعية تجري بحق هذه الشعوب تعال الى هنا وتفرج بعينك ما الذي يجري لا أن تنترنا( تقرعنا ) كل ساعتين مقالاً صميدعيا له أول وليس له آخر أعترف بشىء هنا أنني في البدايات أحببت مقالاتك وأعجبت بها ولكنني وجدت نفسي أقرا فيما بعد ترهات يقال بأنها مقالات لاتصلح لصحفي مبتدأ فكيف بعبد الباري عطوان الاستاذ.. دع العراق ودع سوريا دع الفلسطينيين وودع اتهاماتك على الطالع والنازل بحق الدول ولا أظنك تنسى بأن كرامة الشعوب وأوطانهم من كرامة حكامهم أنى كانوا هؤلاء الحكام يكفي أنهم لم يأتوا على دبابات أجنبية؟
شكري شيخاني-دمشق



نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية