السيد عطوان..دع العراق للعراقيين

شكري شيخاني
2005 / 10 / 17

السيد عطوان ..الى متى ستبقى هناك
في البعيد البعيد وتعالج قضايا أمة العرب من المحيط الى الخليج.. لم نسمع عنك في غابر الزمان أيام المدحور الى غير رجعة صدام حسين... ولي نعمتك ونعمة الكثيرين أمثالك القابعين في السويد وبريطانيا والنرووج والدانمارك وأغلبهم للأسف من الفلسطينيين انهم يحاربون بالنظارات وياليتها نظارات طبية بل هي شمسية في عاصمة الضباب والسهرات والمسرات ..سيد عطوان لم نسمع صوتك ولم نرى لقلمك المداد حول ما جرى في العراق من جنوبه الى شماله ومن غربه الى شرقه,لم نسمع تعليق واحد عن الجرائم التي ارتكبها نظام صدام بحق الأطفال في حي الأزبكية في دمشق وعن مساعدة الاخوان المسلمون لتخريب سورية أم أنك كنت مشغولاً بالحسناوات البريطانيات . هنا أقول حسنا فعلت الحكومة السورية عندما حجبت موقع القدس العربي وكان الأولى بك أن تسميها القدس العبري عبد الباري عطوان الاستاذ... أتمنى أن تعود الى أي بلد عربي وتعاني ما يعانيه هذا الشعب أدعوك لزيارة أرض فلسطين كونك تحمل الجنسية البريطانية وتتمتع بالحقوق الصحفية أن تنزل من برجك وتشاهد عن قرب ما الذي يحصل فعلاً في الأرضي المقدسة والأراضي العراقية من مازل ومآسي عدوانية وقمعية تجري بحق هذه الشعوب تعال الى هنا وتفرج بعينك ما الذي يجري لا أن تنترنا( تقرعنا ) كل ساعتين مقالاً صميدعيا له أول وليس له آخر أعترف بشىء هنا أنني في البدايات أحببت مقالاتك وأعجبت بها ولكنني وجدت نفسي أقرا فيما بعد ترهات يقال بأنها مقالات لاتصلح لصحفي مبتدأ فكيف بعبد الباري عطوان الاستاذ.. دع العراق ودع سوريا دع الفلسطينيين وودع اتهاماتك على الطالع والنازل بحق الدول ولا أظنك تنسى بأن كرامة الشعوب وأوطانهم من كرامة حكامهم أنى كانوا هؤلاء الحكام يكفي أنهم لم يأتوا على دبابات أجنبية؟



عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي