هرقنة القضية الأمازيغية*

خديجة آيت عمي
2014 / 12 / 23

دوت ضجة أخرى بساحة النضال الأمازيغي تعرض فيها صاحبتها نصف ورقة مهملة لا تاريخ و لا دمغ عليها ، تحمل رقم بطاقة و إسم شخص آخر ، عرف بالإتّزان و شغفه بالبحث .
تأتي السيدة و فجأة كاشفة عن قصة غرام بين شخصين متزوجين ، لكن تربطهما حسب الإدّعاأت قضية إنسانية نبيلة ، قضية شعب سرقت أرضه من تحته باسم الدين ، و أهينت كرامته و ضرب بها عرض الحائط ، و سرق أبناؤه بالملايين ليس في العهد آلأموي فقط بل أيضا في زمن الحسن الثاني الذي كان يصرّ على بعث رضّع و خلع كراسي آلطائرات ليطرح هؤلاء المولودين الجدد المسروقين أرضا باتجاه أقدس أرض علىى الكرة الأرضية ألا و هي السعودية .
شعب منع من تسمية أبنائه أسماء تعكس تاريخه ، تعرّض و لا يزال لأكبر عملية بلطجة في التاريخ إلى جانب الشعب الكردي الشقيق ، شعب تسرق لقمته من فمه لتقدم هدايا لشعوب أخرى لا خير يُُرجى منها ،شعبا يموت ربعه كل سنة في الجبال بسبب الثلوج والبرد والعراء و الإلتهابآت و انعدام المستشفيات و آلمدارس أو حتى الطرق ، دون أن ننسى السّب و القذف و الإهانة آلتي يتعرض لها الشعب داخل أرضه بشكل يومي مستفز أمام أعين جلالة آلحكومة التي تكرّس الوضع بنسخ بطآقات الإمتيازات المالية و آلطبية وووووو للشّعبين المقدسين " العلوي "و " الإدريسي " على حساب شعب محب و مسالم إلى أقصى الحدود .
تدّعي السيدة أن الرجل الرزين دمر حياتهآ العائلية وأنهى زواجها لكنها في تصريح سابق تخبر فيه عن هجر زوجها لها و رغبته في معاودة آلزواج كمآ معروف لدى هذه الطائفة ، و الأتعس من كل هذآ أنها تظهر أمآم الملإ أنهآ حآملة لمفاجآت كثيرة ، زوبعة سوف تنسف بلآئحة مناضلين أمازيغيين عديدين ..
الإشكال ليس هنا ، فإن كنا نناضل فنحن نفعل ذلك بشكل تلقائي أساسي في الإنسان فلآ كرامة للإنسان بلا حرية .نناضل من أجل الإقرار بالحريات الفردية و تسطيرها ثم التحضير لممارستها .
أجل ، من حق البالغين إنشاء علاقاتهم كيفما شاؤوا لكن في حدود اللياقة و التّحضّر .
لك كامل الحرية في اختيار من تحب ، لكن يأتي ذلك مع مقدار تحملك للمسؤولية ،و إلّا لما بقيت الكرة الأرضية على قيد الحياة .
ثم هناك سؤال ملح و هو لماذا لائحة لا تضم سوى أمازيغ ، لا بل أمازيغ من العيآر الثقيل ،أمآزيغ ينآضلون من أجل كسر قيود الأبارتايد العربي آلإسلاميي ، قاهر الأرواح ؟
من هو التاجر الذي وراء هذه اللعبة كلهآ ؟
بالأمس قتلتم السيد الوزير أحمد باها بسبب خلفيته الإثنية و لأنه تصدى لنظام تنخره الرشوة و الظلم و لأنه تجرأ على الحديث عن الأمازيغ ،ضحايا فيضانات الشهر الماضي الذين تركت أجسادههم عرضة للكلاب كما بدت في الصور في حين نقلت جثث الآخرين بشاحنات المزابل دون أدنى احترام للموتى .
و اليوم ،على مَن آلدّور ؟
السيد أحمد عصيد أم الأستاذ الدغرني أم ... ؟؟؟؟!!!
*** للتذكيرفقط القضية الأمازيغية ،قضية مقدّسة و من لمسها حرق نفسه بنفسه . تمّت .

* إي تحويلها إلى قضية مراهِقة / مراهَقة .

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي