القصيدة المسجونة

لويس ياقو
2014 / 11 / 17

هناك في اعمق اعماقي
قصيدة مسجونة
مدفونة
مقيدة
مكتومة انفاسها
منذ زمن بعيد...
قصيدة
عن اللاجدوى
عن هشاشة الكلمات
عن صرخات ان اطلقت
سيكون مصيرها
اما الكتمان
او الكتابة على جدران اللامبالاة...
هناك قصيدة عتيقة
مسجونة في روحي
تنتظر الخروج بفارغ الصبر
ولكن التوقيت
كان ولايزال يخذلها...
وهاهي اليوم
اشبه بقطة مسجونة في البيت
تنظر بحسرة من زجاج النافذة
تراقب كل شاردة وورادة،
دون ان يتسنى لها
المشاركة الفعلية بما يجري...
ومثل تلك القطة،
كلما تعبت قصيدتي
من رصد الواقع اليومي،
تخلد للنوم لوقت طويل
وتستيقظ بعدها لترى
بأن اللعبة هي هي
والخيوط التي تتعلق بها الدمى
لازالت تحرك الأوضاع...
فتنظر من زجاج النافذة بحسرة
ومن ثم تخلد الى النوم
لتحلم بواقع آقل وحشة من هذا...
وقد عاهدتني على عدم الخروج
من اعماقي
حتى ينهض الجميع
ليكون لخروجها معنى....