الهة المجتمعات؟

منسى موريس
2014 / 10 / 15

فى القديم كان الانسان يتقرب من الالهة عن طريق الذبائح فكانت تعتبر وسيلة التقرب بين الاله والبشر ولكن الامر تطور واصبحت الذبائح عبارة عن اموال وتوسلات الى هذه الالهة

هناك العديد من الالهة الموجودة فى مجتمعنا الان ولاتختلف كثيرا عن الالهه القديمة
.فمعظم الذين يتحكمون فى المناصب يتصرفون بنفس فكرة الاله علية ان
يعطى تعليماتة وارشاداتة ويجب على العبيد ان يتبعوة . رغم ان هذه التعليمات
فى الغالب هى ضد المواطن وتزعجة وترهقة لكن لابد من تنفيذها رغم انفه و معظم المسؤلين فى هذا المجتمع . هؤلاء النرجسيين الذين يعشقون فقط التفاخر والتباهى بألقاب ومصطلحات ويعشقون السيطرة والنفوذ
فى الحقيقة ان هدف هؤلاء فقط هدف سيكولوجى يبحثون عن المركز الاجتماعى لان هذا المركز فى نظرهم يعطيهم الاحترام والتبجيل امام الاخرين يتمنون ان يجدوا فى عيون الناس نظرة الخضوع لهم وانهم اهم طبقة هم وحدهم يملكون مصير الانسان سواء الاقتصادى او الاجتماعى
لكن ما فائدة شخص يمنلك تلك الشخصية العقيمة منصب ما؟ بالتاكيد ليس له فائدة وايضا بلاهدف هدفة الوحيد ان يسمع الناس تنادية بالقابة المختلفة التى حين يسمعها تتراقص نفسة فخرا بها . فليس لدية خطة ناجحة سوى ان يضع خطة ليجلب لنفسة احترام الناس ويشعر بأنة ذو قيمة عالية فهذه الهة عقيمة لاتحب سوى التمجيد, التمجيد بدون عمل .
ولكن من صنع تلك الالهة ومن اعطاها ذللك السلطان ؟ وكيف نحن قبلنا ذلك السلطان الملعون؟ اصبحنا مثل ريشة يحركها الهواء كيف يشاء واصبحنا بدون ارادة ولانستطيع ان نختار مانريد لكن نستطيع ان نختار ما هم يريدوة فقط. مازالو ينظرون الى انفسهم بانهم صفوة هذا المجتمع وهم اهم طبقة موجودة فية ورغم كل هذا الكبرياء نرى ان المجتمع يتدهور ويتغير من من سيئ إلى أسوأ بسبب ذللك النظرة المتعالية المتكبرة جعلتنا منفصلين عما يحدث حولنا وحين يكتشفوا ذلك التدهور كل منهم يلقى اللوم على الاخر
وكأنهم غير مسؤلين عما حدث وعما سيحدث بالرغم من انهم اصحاب مناصب ومسؤلين عن هذا المجتمع لكن يتبرؤن حين يكتشفوا الماْساه التى نعيشها بسبب وجود هؤلاء فى مناصبهم . يجب علينا ان لاننظر اليهم كألهة حتى لانحترق بجحيمهم