الأصالة المستمدة من روح المكان، و الاتصال بالثقافة العالمية .. قراءة لكتاب (فنانون من المنيا) للفنان فتحي إدريس

محمد سمير عبد السلام
2014 / 4 / 2

العلاقة بين أعمال الفن التشكيلي، و الكتابة بشكولها الأدبية، و النقدية، و الفكرية ثرية، و متنوعة، و توحي بأصالة التداخل بين الكلمة، و الضربات الإبداعية للريشة؛ فقد أشار الدكتور ثروت عكاشة في (الفن، و الحياة) إلى النسيج الإنساني المنتج للأعمال الفنية المتنوعة، و المتجاوزة لحدود الزمان، و المكان؛ فقد استلهم بيتهوفن برومثيوس في مقطوعة له من مسرحية اسخيلوس؛ أما أندريه مالرو فقد عزز من وجود المتاحف الخيالية في الوعي، و تستمد طاقتها من أعمال الفن المتداخلة، و المتنوعة، و قد قدم الدكتور عبد الغفار مكاوي لعدد من القصائد التي أعادت إنتاج، و تأويل أعمال تشكيلية مؤثرة مثل الموناليزا، و غيرها في كتاب (قصيدة، و صورة)، بينما أبدع إدوار الخراط نصوصا تأويلية للوحات الفنان أحمد مرسي، و الفنان عدلي رزق الله بصورة تكشف عن قدرة النص على توليد الطاقة الفنية للعمل من خلال التلقي، و آلياته الإبداعية، و الكشف عن اللقاء الروحي بين الفن، و السيرة الذاتية، و التاريخ الشخصي، و ما يصاحبه من ارتقاء روحي.
قد تكون الكتابة – إذا – توثيقا، أو تأويلا، أو وصفا للعمل الفني، و ما فيه من طاقة إبداعية لها أثر مختلف، و متعدد على الناقد، أو المتلقي.
و من الأعمال التي تجسد الحرص على توثيق تاريخ الفن، و تقديم مقاربات تاريخية، و فنية حول عدد من الفنانين، ما كتب الفنان المبدع فتحي إدريس عن بعض فناني محافظة المنيا في كتابه (فنانون من المنيا)، و قد صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة سنة 2013؛ و عرض فيه لجذور الحركة التشكيلية في المحافظة من خلال تقديم نبذة معلوماتية عن بعض الفنانين، و اتجاه كل منهم، و نماذج من أعمالهم؛ ليحفظ ذلك التراث، و يقدمه للأجيال الجديدة.
و يرى الدكتور الفنان صبحي الشاروني – في تقديمه للعمل – أن ما يميز الكتاب هو الجهد المبذول في التوثيق التاريخي، و كذلك الاختيار المبني على تعزيز الانتماء الوطني، و المحلي، و كأن الهوية الثقافية بمستوياتها المختلفة كانت معيارا رئيسيا في بنية الكتاب، و انتقاء شخصياته.
و أرى أن الهدف المعلوماتي مقصود بشكل أساسي في الكتاب؛ فقد حرص الفنان فتحي إدريس أن يقدم الحركة التشكيلية التي نبتت في المكان / محافظة المنيا، أو كانت جذورها مرتبطة به، و بثقافة الوطن الأم، و كذلك أصالة تلك الأعمال التي تجاوزت الحدود باتجاه الأصالة الروحية العالمية في الفن؛ فالمكان بعلاماته المميزة قد يتحد بالاتجاهات الفنية العالمية في وعي الفنان، فيتجلى التداخل بين الهوية الثقافية، و تاريخ الفن، و اتجاهاته، و أدواته العالمية.
و قد عاصرت تجربة الفنان فتحي إدريس عن قرب؛ فهو مخلص، و منظم، و محب لملامح المكان، و آثاره الجمالية، و ثقافته، و أعماله الفنية تتسم بالتنوع، و الأصالة في الوقت نفسه؛ فنجد فيها ملامح الكلاسيكية، و التعبيرية، و التجريد، و غيرها، فضلا عن جهده المعروف في التصميم الفني للكتب، و السينوغرافيا في المسرح، و غيرها.
و قد أثار الكتاب – بصورة متضمنة - مجموعة من القضايا الفكرية، و الفنية في ثنايا التوثيق، و التأريخ، و التي أرى أنها ذات مغزى في النظر إلى نتاج الفنانين موضوع الدراسة، و كذلك نتاج الفنان فتحي إدريس نفسه؛ و هي؛ الأثر الثقافي للمكان، و تجليات الأصالة، و الخصوصية في العمل الفني، و علاقة الفن بتحولات المجتمع، و علاقة الفنان بالاتجاهات العالمية، و الإشارة إلى قضايا النوع في الفن.
أولا: الأثر الثقافي للمكان:
تتجلى ثقافة المكان في الفن بصور تعكس خصوصية الهوية الاجتماعية، و التأويل الذاتي الفريد لها بواسطة الحدس الفطري للفنان؛ إذ يلتقط منها العناصر المتناغمة، و ما فيها من أبعاد إنسانية محلية، و عالمية.
و قد تناول الفنان فتحي إدريس نتاج أبي الفتوح البرعصي من خلال الأثر الإبداعي، و الثقافي للبيئة البدوية التي نشأ فيها، و إعداده لبرنامج يوم بدوي بقناة الصعيد، و جداريته من وحي مصر، و يتجلى المكان هنا كمؤثر ثقافي في تشكيل روح العمل الفني، و تطوير الهوية، و الانتماء للمكان، و العناصر المشكلة لخصوصيته، و تراثه العتيق، و أدواته الحضارية المستلهمة من الماضي.
يقول: "و نشأ وسط بيئة بدوية لها خصوصيتها في عاداتها، و تقاليدها ... و أفراحها، و أتراحها، و التي كان لها تأثيرها المباشر على تكوين الشخصية الفنية".
و قد عرض لإحدى لوحاته التي تتجلى فيها علامات المكان بصور متناغمة، و موحية؛ مثل الدكة، و بلاص العسل، و الهون الكبير، و يوحى هذا الاختيار باندماج الوعي بجماليات المكان، و القدرة على ترجمتها بصورة فنية تبرز الانتماء، و الحب داخل الفنان باتجاه الجذور الثقافية.
و تبدو الأصالة الجمالية و الثقافية للمكان واضحة في عرضه لسيرة الفنان صالح الشريف، و أعماله؛ فرافد البيئة جزء من تكوين الفنان، و عالمه، و قد عرض الفنان فتحي إدريس لمقاربة فنية بين البيئة، و التشكيل الجمالي للعمل الفني عنده؛ فالأنشطة التجارية، و الحرفية بالشوارع التجارية؛ مثل الحسيني، و غيره بدت عند صالح الشريف مثل اللوحات التجريدية، و كأنها تشكلت من بضائع الأقمشة، و الذهب، و دكاكين النحاس، كما عرض لأثر الخط العربي عنده؛ و هو ما يعكس أصالة الهوية الثقافية بمستوياتها الوطنية، و الروحية الدينية المستلهمة من جماليات الخط عند صالح الشريف.
و قد اختار عملا يبدو كحلية عليها تكوينات مزخرفة بالخط العربي، و هو اختيار يحيل إلى أصالة مفردات المكان، و زخارفه، و اتصاله الوثيق بالروح عبر وسيط زخرفات الخط المطمئنة.
ثانيا: تجليات الأصالة في العمل الفني / خصوصية التجربة:
ثمة خصوصية تميز مشروع الفنان، و تقربه من نتاج اتجاه فني، أو مدرسة ما، و لكن طبيعة التجربة الفردية، و الفريدة للفنان، و ثقافته تستدعي لغة تشكيلية خاصة غير قابلة للتكرار؛ فهي بصمة ذاتية أصيلة مستمدة من تفاعل مكونات عديدة؛ مثل الحدس، و البيئة، و الثقافة، و التفاعل المنتج مع تاريخ الفن، و مدارسه، أو جذوره في الوعي، و اللاوعي.
و من التجارب الفريدة التي عايشها فتحي إدريس، و قدم ما يميز خصوصيتها، تجربة الفنان حسن الشرق؛ فقد ميز السمات الأصيلة في أعماله، و ما فيها من حس فطري؛ فيقول:
"و تتميز أعمال الفنان الفطري حسن الشرق بالنقاء، و قوة التعبير، كما أن أعماله تنبع من القلب مباشرة؛ لأنها لم يسبقها إعداد أو دراسة، و لوحاته تطوف بنا بين المرح، و السخرية، و الشاعرية، و خفة الظل، و الكآبة أحيانا، و تحمل كل مواصفات الجمال الفني من إيقاع، و توازن".
لقد جسد المقطع السابق معايشة فتحي إدريس لتجربة حسن الشرق الفطرية، و تأويله لها بالنقاء، و الصدق الداخلي، ثم رصد خصوصيتها الجمالية في المتلقي، و ما تثيره من بهجة، و سخرية، و تناغم فني.
و إن مقاربة حسن الشرق باتجاه هنري روسو ما بعد الانطباعي كما لاحظ المؤلف تؤكد العنصر الفطري الإنساني الأصيل، و مدى تأثيره في إنتاجية الفنان، و لقائه الروحي بالآليات الإنسانية العامة في الإبداع، و التي تتجلى في خصوصية كل فنان على حدة.
و قد لاحظت أن العلاقة التناغمية بين الغجري، و الأسد، و الكمان، و القمر عند هنري روسو، قد تلتقي إنسانيا بذلك التفاعل الفطري بين الطيور و المغني عند حسن الشرق، و هو ما يؤكد أن الحدس الطبيعي يجمع بين ثقافات مختلفة، أو كما نعته المؤلف بالفنان الفطري.
و أرى أن حسن الشرق قد أبدع بتضخيم دور العازف، أو المغني في السير الشعبية في لوحة له بموقع قطاع الفنون التشكيلية، و ذلك إذا قورن حجمه الكبير بحجم المستمعين؛ و كأن الاتساع الروحي و الفني لدى الفنان الشعبي يوازيه في الطبيعة، و كذلك الفن ضخامة في الحجم.
و قد تناول فتحي إدريس تجربة الفنان حلمي التوني، و ميز مرحلة ما بعد سنة 1985 بتخلصه من القيود، و خوض المجهول، و الرومنسية، ثم استلهام الرموز المصرية؛ مثل الهدهد، و السمكة، و الطربوش.
لقد تجلت هنا روح المكان في العالم الداخلي للفنان، و أعاد تشكيل علاماته بلغة ذاتية خاصة تشتبك من المكونات الثقافية.
و عرض المؤلف لتجربة الفنان خالد عبد الراضي، و عنونها بوصفه له بأنه يرسم بيوت البسطاء، و قدم لجماليات تجربته التي تلتقط المشاهد الفريدة، و شمس الصعيد الساطعة و تناسقها الجمالي عنده مع الظلال.
و أعتقد أن تلك اللمحات النقدية تشير بقوة إلى الملمح الانطباعي في لوحات خالد عبد الراضي؛ إذ يستلهم النور، و الظل، و يجسد المشهد كما يبدو في الانطباع الداخلي، بينما تبدو الخصوصية في تشكيل التجربة كما تبدو في تجليات الواقع الفريدة، و كما يلتقطها حس الفنان.
و من اللوحات التي أرى أنها تعبر بصدق عن ذلك الملمح عند خالد عبد الراضي لوحة الحنطور المنشورة بصفحته على موقع التواصل الاجتماعي، و قد لاحظت فيها أثر الرحلة و الحركة اليومية على تكوين الحنطور، و اندماجها الفني بالضوء؛ فتبدو الحركة الخفية و كأنها في حالة بين العمل، و التهيؤ للراحة، و الاتصال الجمالي بالضوء، و العناصر الكونية، و انطباع الفنان في الوقت نفسه.
ثالثا: الفن، و تحولات المجتمع:
يشتبك الفن مع الأبنية الاجتماعية؛ فيترجمها، أو يسهم في تعديلها، و التعبير عن طموحات الوعي إزاء المجتمع، و تحولاته، و قد رصد الفنان فتحي إدريس ترجمة الفن لروح المقاومة، و رفع الروح المعنوية للمصريين عقب الهزيمة، و شاركه في ذلك الدكتور صالح الشريف، و محمد نادي.
و قد عبر عن العلاقة بين خيال الفنان، و الشعور بالانتماء الوطني عند تناوله لتجربة عبد البديع عبد الحي الذي تمنى أن يكون جنديا، و حول حلمه إلى حياة بديلة عبر وسيط النحت؛ إذ صور نفسه مرتديا زي الجندية في سلاح المدفعية، و الفرسان.
و تدل هذه التجارب التي أوردها المؤلف على الدور الريادي للفن في تشكيل الوعي الاجتماعي، و تدعيم أصالة الانتماء، و المقاومة، و التغيير نحو الأفضل من خلال الجمال.
رابعا: علاقة الفنان بالاتجاهات العالمية:
لا يمكن فصل الهوية الثقافية عن السياق العالمي، و حين يتأثر الفنان باتجاه ما، فإنه يعكس الأصالة، و العالمية في آن مثلما بدا ذلك في أعمال فناني مصر الكبار؛ مثل عبد الهادي الجزار، و حسن سليمان، و حامد ندا، و غيرهم.
و قد عرض الفنان فتحي إدريس لمجموعة من الفنانين بدت في أعمالهم ملامح من الاتجاهات العالمية، فضلا عن أصالة الجذور الثقافية في وعيهم الجمالي؛ مثل رمسيس يونان، و عبد العظيم الفرجاني، و محمد نادي.
و يعرض لاهتمام رمسيس يونان بالفراغ، و ما يمكن أن يكون فراغا سرياليا، و دمجه للعناصر الإنسانية في التصميم المجرد، و يقاربه بهنري مور في هذا الملمح.
و يؤكد فكرة التمرد الفني لديه، و تنوع اهتماماته، و أرى أن ملمح التمرد بدا في ثنايا ترجمة رمسيس يونان لرامبو في ديوانه (فصل في الجحيم)، و قد تساءل الدكتور مجدي وهبة في تقديمه للترجمة العربية حول سبب اختيار رمسيس يونان لهذا النص الصعب الأليم الذي يغوص فيه الشاعر الفرنسي إلى أعماق حياة قلقة آثمة معقدة مجردة من الرياء، ثم يجيب بأن لوحات رمسيس نفسها تخاطبنا من عمق غائر، تواجه فيه النفس بصدق ألغاز الفناء، و حيرة الوجود (راجع / فصل في الجحيم / رامبو / ترجمة: رمسيس يونان / مقدمة د. مجدي وهبة / دار التنوير ببيروت / طبعة ثانية / سنة 1998 ص 8، و 9).
و أرى أن الصفاء الذي يتجلى في التكوين عند رمسيس يونان يعكس الخروج عن النمط، و أصالة الروح الصادقة في الوقت نفسه؛ و هو ما يبدو في تفاصيل التصميم الوفيرة، و ثرائها بالدلالات المتجاوزة للشكل بالمفهوم التقليدي، و قد شاهدت عملا له بعنوان (ثوران) سنة 1960 على موقع قطاع الفنون التشكيلية تبدو الدائرية الصاخبة فيه مشبعة بالتفاصيل، و النتوءات التي تجمع بين الحدة، و المرونة، و كأنه يعكس حالة من التوهج، و الانتشار الإبداعي الداخلي للحياة في المشهد.
و يقارب المؤلف أعمال عبد العظيم الفرجاني بالتعبيرية الممزوجة بلمسة سوريالية تضفي عليها الغرابة، ثم اختار عملا له يبدو فيه الرداء، أو الثوب كأنه حالات داخلية ذاتية، و عملا آخر تبدو فيه الأشجار كأنه من الأوردة في فضاء ذاتي داخلي.
و يتناول أصالة محمد نادي في لوحته الجميلة (حكايات جدي)، و تعكس اللوحة الكلاسيكية الجيدة التي تتميز بالإحكام، و التناغم، و الحفاظ على النسب، و كذلك الوضع المثالي للبشر، و الحيوانات، و الأشياء، و هو ما بدا في الحياة الفنية، أو الطاقة النافذة في مكونات اللوحة.
خامسا: قضايا النوع، و الفن:
المرأة، و تكوينها الأنثوي، و دلالاته العديدة ركيزة أساسية في مدارس الفن، و اتجاهاته المتباينة منذ فجر التاريخ، حتى الموناليزا لدى دافنشي، و جالا عند دالي، و كذلك حضورها الطاغي في تجربة حسن سليمان، و غيره.
و قد تميز تاريخ الفن الحديث بالمعالجة النسائية نفسها لعلامات الأنوثة ممزوجة بالإشارات الثقافية، و الفكرية المختلفة كما هو عند جورجيا أوكيف، و جودي شيكاغو، و فريدة كالو، و غيرهن.
و قد عرض الكتاب لتجربتي هانم صبرة، و إيمان مصطفى في المنيا، و ميز تجربة الأولى بالمثابرة، و الاجتهاد، و العطاء المستمر للفن، و قد اختار لوحتين لها أرى أنهما تجسدان أصالة البيئة، و كذلك الحس الأنثوي بالاستدارة في الأشياء، و إيحاءات الأشياء المحيطة بنا كنغمات متداخلة؛ فالموسيقى تشع في المكان و تبعث فيه الحياة، و استدارة المصباح توحي بالحب، و الحنين، مع أصالة التراث.
أما الفنانة إيمان مصطفى، فيتحدث عن دور والدتها، و أسرتها في تنمية روحها الفنية، ثم يختار لوحات لها ذات طابع أنثوي، و يعبر في الوقت نفسه عن أصالة البيئة؛ فالفتاة ترتدي إيشاربا، و حلقا كبيرا، و الأخرى تنام بصورة حالمة، و أخرى تنظر للمرآة بشكل يوحي بالأجواء الحكائية، و الأسطورية؛ مثل أجواء حكاية أميرة الثلج؛ و هو ما يؤكد تجاور الروافد المتعلقة بالنوع، و الأخرى الكامنة في الذاكرة الجمعية عبر وسيط الإشارات الثقافية.
و أختم قراءتي بتناول عملين للفنان فتحي إدريس نفسه كعلامة في نشوء الحركة التشكيلية، و تطورها بالمنيا، و هما تجسدان الأصالة، و الذاتية الإنسانية في الوقت نفسه؛ أولاهما عرضها في الكتاب حين عرف بنفسه كواحد من مبدعي المنيا، و هي نموذج للإبداع في التشكيل المبني على الحرف كتب فيها سورة (الفلق)، فضخم من (قل أعوذ برب الفلق)؛ لتوحي بالجلال و القوة بينما جاءة كلمات (شر) مرتعشة، و أصغر في الحجم؛ كأنه يوضح المعاني من خلال الإبداع في رسم الكلمات، و الحروف، و العمل بالطبع يعكس الأصالة، و الثانية عرضها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، و هي بعنوان (انتظار)، و نلاحظ فيها فتاة تقبع تحت شجرة، و تكتسي اللوحة بالعيون الدامعة، و الخلفية الحمراء التي تجسد ملمحا تعبيريا كبيرا، و قدرة على قراءة الحالة من الداخل، و تجسيد الحزن من خلال إيماءات اللون.
و الكتاب وثيقة، و تجربة في تقديم أهم الفنانين بالمنيا، و أهم توجهاتهم الفنية، و قد ولد مجموعة من القضايا المتعلقة بطبيعة الفن، و كذلك لقاء الأصالة بالاتجاهات العالمية.
د. محمد سمير عبد السلام – مصر

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول