الاستجابة ل -لمطالب الفئوية- جزء من استحقاقات الثورة

حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
2014 / 2 / 9


في تطور نوعي جديد لمسار الاحتجاجات الجماهيرية المطالبة بتحسين الأوضاع الاجتماعية والتي دأبت أجهزة الاعلام الحكومي علي تسميتها بــ "المطالب الفئوية"،أقدم أمناء الشرطة اليوم علي اغلاق خمسة من مديريات الأمن ( الأسكندرية ووالمنصورة وبني سويف واسيوط والشرقية،بالاضافة الي معهد أمناء الشرطة ونجدة الدراسة) مطالبين بزيادة رواتبهم ومضاعفة بدل المخاطر وكفالة العلاج لهم ولأسرهم داخل مستشفيات الشرطة(وما أكثرها )اسوة بالضباط.كما جاء اعتصام أعضاء "ائتلاف أمناء الشرطة في الجيزة "احتجاجا علي ما أسموه بالتعنت السافر من جانب القيادات الأمنية تجاه "الأمناء" ووضع العشرات منهم تحت المراقبة الأمنية ليكشف مجددا معاداة الداخلية ونظام الحكم القائم ليس للحركة النقابية فحسب ،بل ولمجمل لحريات العامة،الأمر الذي يضاعف من مخاطر عودة الممارسات القمعية للشرطة.

احتجاجات أمناء الشرطة واضرابات الأطباء والصيادلة والعاملين في بنوك التنمية والائتمان الزراعي(وغيرها من الاحتجاجات الجماهيرية ) ليست وليدة الساعة ولا تنم عن نفاذ صبر القائمين بها بقدر كونها مطالب عادلة تأتي في مقدمة استحقاقات ثورة 25 يناير وشعاراتها الخالدة- عيش حرية- كرامة إنسانية – عدالة اجتماعية.ولا ينكر سوي الجاحد أو المغرض طول صبر وتحمل العديد من الفئات الاجتماعية المطحونة ( والأكثر فقرا في المجتمع) لمعاناتهم،التي تزداد يوما بعد آخر،بينما تواصل سياسات الحكومات المتعاقبة(في عهد المجلس العسكري وحكم الأخوان وحتي بعد 30 يونية)انحياذها للأغنياء والقادرين علي حساب المهمشين والفقراء.

مرت ثلاث سنوات علي اندلاع ثورة 25 يناير 2011 كانت كافية لتحقيق اصلاح اقتصادي وتبني سياسة اجتماعية مغايرة تكفل العدالة الاجتماعية المنشودة ويحقق للفئات المهمشة واللكادحين مستوي معيشة لائق وانساني .واليوم تواصل حكومة الببلاوي السير علي نفس السياسات المباركية والأخوانية المعادية للكادحين ومحدوي الدخل وتطالبهم بمزيد من الصبر والتقشف خاصة بعد أن خابت آمالهم عند تطبيق قانون الحد الأدنى للأجور وقانون كادر المهن الطبية.
لا لسياسات حكومة الببلاوي المنحاذة للأغنياء.
نعم لمطالب كافة الاحتجاجات الجماهيرية المطالبة بحقوقها في العدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية.
المجد لثورة 25 يناير في ذكراها الثالثة .

حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
8/2/2014