بيان التحالف حول المشاركة في 19 نوفمبر

حزب التحالف الشعبى الاشتراكى
2013 / 11 / 17

حزب التحالف الشعبى الاشتراكى
المكتب السياسى

ارتفعت الدعوات المتناقضة،لاحياء ذكرى محمد محمود،ومصدر التناقض،ان اغلبها ممن مازال دم الشهداء يقطر من اياديهم،ومن اعداء الثورة الذين تآمروا عليها.
فالاخوان وصموا الثائرين بالبلطجة والعمالة، فى الوقت الذى كانوا فيه يعقدون الصفقات على حساب الثورة،فى عهد المجلس العسكرى الحاكم حينئذ، وهو المسئول الاول عن هذه الدماء الزكية.
واصبحت ساحة ميدان التحرير وشارع محمد محمود جراء هذه الدعوات،ملتبسة وتثير الريبة،وهو ما لا يتناسب مع جلال الذكرى والدماء التى اريقت.
ان مصدر الاسى فى هذه الذكرى وغيرها،هو عدم القصاص حتى الآن ممن اجرموا فى حق الشهداء والثورة والشعب.
وهذا نتيجة طبيعية،لان الثورة لم تحكم حتى الآن،وكل من امتطى السلطة لا يعبر عن اهدافها،وسيظل الاحتقان يتراكم حتى تتحقق.
ان الحرب على الارهاب،واليمين المتستر بالدين،المتخندق مع المخطط الامريكى الصهيونى فى مصر والمنطقة،هى الاتجاه الرئيسى لصراع الشعب المصرى الآن،من اجل استعادة مصر المخطوفة منذ ما يقرب من اربعين عاما مضت.
الا ان هذا الصراع،لا يبرر الانقضاض على مكتسبات الشعب،التى حققها بدمائه وتضحياته،مثل بعض المكاسب الجزئية فى حرياته وقدرته على التعبير عن الرأى، والتى مازال امامها مشوار طويل لتتسع وتتأكد،وسيظل القصاص والعدالة الانتقالية مسألة مركزية لنجاح الثورة وتحقيق اهدافها.
ان الشعب الذى يصبر ويضحى باحتياجاته الاساسيه والحيوية،وعدم وضوح المستقبل امامه،من أجل الانتصار فى هذا الصراع المفصلى،يعرف متى يحتشد للدفاع عن ثورته،فلا أقل من محاسبة الذين اجرموا فى حقه.
ولذا فان حزب التحالف سيحيى هذه الذكرى الجليلة يوم 18/11/2013فى ميدان عابدين مع قوى الثورة،ولن يتعاطى مع هذه الدعوات المتضاربة والساحة الملتبسة يوم19/11/2013،ويدعو الزملاء فى كافة ربوع الوطن لاحياء الذكرى مع قوى الثورة وليس مع اعدائها،احتراما وتقديرا لشهدائها،الذين قدموا حياتهم من اجل مواجهة التآمر عليها وانتصار اهدافها،وننأى بجلال هذه الذكرى بعيدا عن المتاجرين بالدين،والمتاجرين بالدم،واصحاب الاقنعة الزائفة.
ونؤكد ان الشعب سيحاسبهم،لا جدال فى ذلك،واننا لن ننسى حقوق الشهداء التى تستصرخنا من اجل القصاض وانتصار الثورة.

عاش كفاح الشعب المصرى....الثورة مستمرة.....المجد للشهداء
16/11/2013
المكتب السياسى