صومعة أحلامي

بهار رضا
2013 / 4 / 17

صومعة أحلامي
لا سبيل للمكابرة
ضالتنا ان نحيا لا العيش
أعرف كيف أجني من رحم الصقيع شموساً
أعرف بأنني سأتجاوز كثير من المحن كسابقاتها
تعلمت أن أتجاهل النظر لأحلامي المذبوحة بعين الشفقة
تعلمت أن أعود إليها بنظرة أمل
لأنحت منها تماثيل رخامية
أُلمعها ..لا لأبثُ بها الحياة من جديد
بل لتبُثًّ بي الحياة من جديد
ففي قواعد الأحلام لا يوجد فعل ماضي ولا المستحيلات
ولا يُضلُّ لها سبيل
أصل...
تتجدد انفاسي ويتغير سؤالي من
ماذا سأفعل ؟ إلى ... ما أود فعله ...إلى ما أتوق إليه
وتصبح لأُمنياتي الصماء أصواتاً كسمفونية صباحات مشرقة
لتجعلني أرقص وأغير مكاني برشاقة
وإن كان التغير في تفاصيل صغيرة
التفاصيل الصغيرة ...هي دأماً الألذ
هذا ما أجنيه من صومعة أحلامي.

أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار