مذبحة المقطم.. بعين الشاهد والناقد!

ميمد الشعلان
2013 / 4 / 4

(من سنّ سُنة سيئة, فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة..) هكذا قالها الحبيب صلوات الله عليه وأزكي التسليم. فما أحوجنا اليوم لتدارك كتاب الله وسنة رسوله (وأطيعوا الله ورسوله) .. (وأولي الأمر منكم), أما النص الأول فقد خار وضعف بين عامة الناس في العمل به.. بل وأصبح الإعمال به صوريا لايمس إسلام وإيمان وإحسان المرء, وأما النص الثاني فنجد مضمونه اليوم قد تلاشي بزوال طهارة النفس, نقاء القلب, سلامة الصدر, الإعراض عن الخلق والحب والإخوة في الله.
فما أشبه الليلة بالبارحة! تحريض وتهويل وتضليل وتنكيل بفصائل وشركاء الوطن وحرق وهدم ودك مقدرات الوطن وسلامة أراضيه. فأحداث المقطم ليست ببعيدة, بل وإن طال الوقت في تضمين أحداثها.. فالحق أولي في إظهار المشهد بكلتا العينين. عين سهرت تحرس في سبيل الله, وعين تدمع كحبر تكتب لتلك النصوص ونقد ورسم أركانها.
أما العين التي سهرت تحرس في سبيل الله.. فقد دار بيني وبين أحد المصابين بمذبحة المقطم هذا الحوار المستعر والمفجع بأحداثه مضمونه تجدونه بالسطور القادمة:
الناقد: أريدك أن تصف المشهد بدقة.. قبل الواقعة وأثنائها ومابعدها.
الشاهد: قبل الواقعة تجمعنا أمام القلعة قرابة 6 أتوبيسات- حافلات- وكان ذلك تقريبا فى الرابعة والربع وانطلقنا سيرا على الأقدام متجهين إلى المقر العام- المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين- فى (المقطم), حتي وصلنا إلى مشارف (ميدان النافورة) حوالى الخامسة عصرا.. فوجدنا كمينا معدا بدقة ومهارة عالية يصعب معها استبعاد جهات أمنية متورطة فى الإعداد, وذلك:
-إختيار الموقع الذى تدار فية المعركة.
-توزيع قواتهم على الجبال يمينا ويسارا.
-وجود مجموعة تزحف خلفنا حتى لايكون أمامنا مفر من السير قدما فى إتجاه الكمين المعد مسبقا لنا.
فبمجرد وصولنا إلى ساحة صغيرة قبل الميدان- مسرح الأحداث- شاهدنا أمامنا طريقين.. أحدهما لايؤدى إلى المركز العام والآخر إلى مقر الشرطة العسكرية.. وزُهلنا بمجموعات هائلة من البلطجية فى كلا الطريقين.
وما يؤكد لى تورط الأمن, فقد كان فى وسط هذين التجمعين من البلطجية (فيلا) من 3 طوابق تقريبا كان متمركزعليها أشخاصا يحملون أجهزة تصوير وكاميرات.. أخذوا يصوروننا وفجأة أخذوا يقذفوننا بقطع الرخام والحجارة والزجاجات الفارغة, فحاولنا أن نقذفهم ولكن بدون جدوى! مااستنتجته بأنهم يصوروا ردود أفعالنا حتى تظهر الواقعة بأننا الجناة, ولسنا المجني عليهم!
فى ذلك الوقت بدأ يظهرمن فوق الجبال المحيطة بنا.. العشرات من االبلطجية يقذفوننا بالحجارة فتحركنا للأمام وكان هذا مرادهم! وجدنا أنفسنا محاصرين من ثلاث جهات: الخلف واليمين واليسار فضلا عن المحاصرين لنا من أعلى الجبال.. فكرنا سريعا ماذا نفعل! فاتفقنا على أن نهاجم المجموعة المتمركزة فى اليمين حتى نستطيع أن نفتح ثغرة نمر من خلالها. أذكر بأن كان عددنا قرابة الـ600 فرد من (الإخوان المسلمين).. وكان المتمركزون حولنا من الجهات الثلاثة يزيد عن الأربعة آلاف.
بالفعل توحدنا وانطلقنا إلي اليمين للشارع المؤدى إلى النافورة, ففرقناهم وفتحنا بالفعل ثغرة, ولكن ماحدث أن المجموعتان الباقيتان أصبحتا خلفنا فأكثروا الإصابات بين إخواننا فى المؤخرة, فارتبكنا وفرت مجموعة منا إلى المسجد تحتمى به من شدة الضرب.. ومجموعة أخرى احتمت بالمعسكر الموجود وثالثة فرت فى إتجاه الجبل.. فى ذلك الوقت كنت أنا ومجموعة لاتتجاوز الـ100 فرد نواجه تلك الآلاف التى شققنا تكتلها.
لا يفوتنى أن أذكر لك.. كون تلك المجموعة بصحبتها سيارتان للتصوير أحداهما للسى بى سى والآخرى أون تى فى.. وكانت تلك السيارتان تتحركان معهما ذهابا وايابا, أو إن شئت فقل كرا وفرا.
ظللت أنا ومن معى نقاوم هجومهم المرتد علينا, ولكن هذا الهجوم كان عنيفا جدا لإنهم كانوا يستخدمون حينها كل الأسلحة.. الرصاص الحى- وان كانوا لم يتعمدوا قتل أحد وكان هذا شئ متفق عليه, الخرطوش وقد أصاب العشرات,
المولوتوف- زجاجات حارقة- ولكن بآلية جديدة لم نعهدها من قبل.. فقد كانوا يستخدمون أكياس البلاستيك بدلا من الزجاجات بحيث يلقون بها فتسقط علي الجميع ككتلة من اللهب, كما كان لديهم شئ مثل (مدفع رمضان).. يضعون فيه قنابل يدوية ويطلقونها فتنفجر, بل وتصنع مساحة من النيران ليست ببسيطة.. هذا بالإضافة إلي الأسلحة البيضاء كـ(السنج, السيوف وشفرات الحلاقة) ومن الثعابين والشوم وفروع الأشجار ومواسير الحديد ملاذا في غطرستهم.
من الشخصيات العامة التى رأيتها بعينى:
(حازم عبد العظيم).. وكان ممن اعتدوا علىّ شخصيا, (نوارة نجم) وكانت بالقرب منى, (محمود عزب) وطاقم (السي بي سي) و(الأون تى فى) كان يضرب معهم أيضا.
فى تلك اللحظات وأنا أحاول الحفاظ مع زملائي على الموقع الذى تقدمنا فيه على الأرض.. نظرت فى الجانب الآخر فإذا بأحد إخواني وقد أصابته عبوة مولوتوف.. وكان على الأرض ماسورة مياه مكسورة ففكرت سريعا أن أخلع الشال- الوشاح- الذي ارتديته قبل سفري لهناك, فأمزجه بالمياه وأطفئ النيران المشتعلة فى أخى.. وبالفعل هممت بفعل ذلك, ولكن وأنا أعبر الطريق فى إتجاهه أصابنى حجر طائر ارتطم بعينى وبشدة.. فدارت بى الأرض وأظلمت الدنيا, فأغمضت عيناى كى استعيد توازنى الذى فقدته.. ولكن فى حوالى 20 ثانية كانوا قد امسكوا بى..! طوّقنى ثلاثة منهم يحملون مطاوى- سلاح أبيض- ثم قام أحدهم بطعنى فى وجهى, والآخر أحدث لى قطع غائر فى مؤخرة الرأس والثالث طعننى 7 طعنات فى يدى الإثنتين.. وتجمع علىّ قرابة العشرين منهم ضربا بالشوم وبالحجارة وبمواسير الحديد على أرجلى حتى خارت قواى من الضرب ومن النزيف لإنى مريض بالسكر وأيضا الكبد, حتى سقطت على الأرض مغشيا.. ولم أعرف ما حدث بعدها!
هؤلاء الجبابرة.. البلطجي.. الإعلامي.. الشيوعي.. الإشتراكي.. الليبرالي.. العلماني.. ومن لهم عراكا مفتعلا مع الإسلاميين و(الإخوان المسلمين) تحديدا لم يرحموا ذلك الجسد الملقى على الأرض غارقا فى دمائه.. ومثلي مثل غيري ممن تعرضوا لأشد التنكيل والتمثيل بهم وبصورة وحشية, فانهالوا علىّ ركلا بالأقدام وضربا بالعصى.
في وقت لاحق.. قام بعضهم بحملى إلى الإسعاف- طبعا بعد سرقة الهاتف ومامعى من النقود- ثم أخذتني الإسعاف إلى (مستشفى البنك الأهلى).. وظللت هناك يومين أنا وعدة حالات أخرى خطيرة.

الناقد: قلت بأنك ذهبت أنت ومن معك من الزملاء.. وتقابلتم أمام القلعة- قلعة صلاح الدين الأيوبي- ومن ثم إلي المركز العام بالمطقم.. فهل قصدت من أهالي (دمياط) فقط, أم كان هناك من باقي المحافظات؟
الشاهد: كنا من أبناء محافظتي (دمياط) و(الدقهلية).. وليست دمياط فقط.

الناقد: قلت وفي طريقكم للمركز العام, شعرتم وكأن الأمر مخططا.. فلماذا ذهبت بمنطقك كونه تنظيما أمنيا.. وليست مليشيات (جبهة الإنقاذ الوطني) أو فصائل مدربة من الكتيبة الطيبية- الذراع المسلح للكنيسة؟!
أيضا ماذا تقصد بالجهات الأمنية.. هل تقصد قوات الأمن المركزي وقياداته أم الشرطة العسكرية وتسهيلات قدمت من جانبها لإثارة المشهد تجاهكم دون تدخل يذكر لحفظ الأمن وسلامة الجميع؟
أم تكون هناك فصائل إستخباراتية اندست بينكم, لتتواصل مع متعقبي ومترقبي وصولكم إلي هذا الكمين ثم مهاجمتكم؟
الشاهد: كما ذكرت لك.. بأن هناك مجموعة تتبعتنا, وبالتالى قطعوا علينا خط الرجوع ولم يكن أمامنا بديلا عن السير قدما؛ لجهلنا بما هو مرتب لنا! أما الجهات الأمنية فالدقة فى التخطيط وإختيار المكان وترتيب الأعداد كل هذا يشير إلى ذلك.. فضلا عن تواجد أعداد من قوات الأمن والقيادات من الداخلية رأيتهم بأم عينى أثناء الإعتداء علىّ من قبل البلطجية.. بشتى الأسلحة دون تحرك يذكر من أحد منهم لإنقاذى ومن معي.
أيضا عدم تدخل الأمن لإنقاذ المحاصرين فى المسجد من الخامسة والنصف حتى العاشرة والنصف مساء.
لا أجزم بوجود إستخبارات ولا أنفيه! ولكن ماكان يحدث أن هناك أشخاص كانوا يقابلوننا بموتوسيكلات- دراجات نارية- يكبّرون ويؤكدون علينا أن الطريق أمان ولا يوجد أحد على الطريق مما سهل وقوعنا فى هذا الفخ.

الناقد: حدثتني عن وجود قناتي (الـسي بي سي) و(الأون تي في) بالأحداث, فهل ترمي كونهم مشاركين في (مذبحة المقطم) ومحرضين لها بشقيها المادي والمعنوي؟! أم متواجدين لأخذ السبق في تغطية هذ اليوم.. مثلهم مثل غيرهم من باقي الصحف والقنوات الفضائية؟! فلك أن تتذكر بأن تلك التظاهرة أو الجمهرة قد دعيت إليها (جبهة الإنقاذ) بأحزابها وإئتلافاتها وحركاتها من قبل...
سؤال آخر مرتبطا بما سبقه.. هل شارك أحد من الإعلاميين في الهجوم عليكم من تلك القنوات أو الصحف مثلا, بالضرب أو السحل أو الحرق أو الطعن أو حتي بالسباب؟!
الشاهد: بالنسبة للقنوات الفضائية (السي بي سي) و(الأون تي في).. هم شركاء أصليون فى تلك المذبحة لأن أطقمهم كانوا مشاركون فى التعدى علينا وكما ذكرت لك من بين الشخصيات كان هناك أيضا بالإضافة إلي الثلاث شخصيات عامة.. الإعلامي (يوسف الحسينى) وبعض المذيعات كانوا يشاركون فى التعدى وإلقاء الحجارة علينا.

الناقد: صرحت بأنكم هُجمتم بمدفع رمضان توضع القنابل اليدوية بداخلها ثم تدفع تجاهكم فتصيب ماتصيب.. فهل قصدت بهذا المدفع.. المصغر منه أم علي حجم ووتيرة مدافع (نابليون) في حروبه الصليبية, فالفكرة في حد ذاتها سادية للغاية! وإن كان كذلك فماهي نوعية القنابل التي ألقيت عليكم.. ماهي مداها ومفعولها في الوسط المحيط بها.. عندما تقذف؟
الشاهد: بالنسبة للمدافع فهى نماذج مصغرة ليست بنفس الحجم المتعارف عليه ومداها كان يتراوح مابين الـ20 إلي 30 متر ومفعولها كان يصنع مساحة من النيران تقريبا مساحة متر مربع تقريبا.. والقنابل كانت يدوية- محلية الصنع.

الناقد: ذهبت في سردك للوقائع بإتهام كل من:
-المدعو (حازم يوسف عبدالعظيم).. المتهم بقضية تطبيع بتعاملاته مع شركة أورن الإسرائيلية للبرمجيات.
-(محمود عزب).. الكوميدياني الساخر ومن مناصري جبهة الإنقاذ
-(نوارة أحمد فؤاد نجم).. الناشطة والمدونة اليسارية.
-(يوسف الحسيني.. الإعلامي الشيوعي بالأون تي في...وغيرهم, فهل شاركوا هؤلاء مع البلاطجة في الهجوم عليكم؟! أم شهدت انسحابهم عندما وصل الحدث لتلك الصورة المؤسفة؟
وإن كانوا قد هاجموكم, فكيف كان ذلك؟ بالضرب والرشق بالحجارة وكسر الرخام مثلا أم بالسباب؟! أظهر لي رجاء هذا الجزء تحديدا في كليمات...
الشاهد: الأسماء التى ذكرتها كان منها (حازم يوسف عبد العظيم) كان ممن تعدوا على شخصيا.. وكان يدعوهم لقتلى والباقون رأيتهم يقذفون الحجارة.. ومنهم (نوارة أحمد فؤاد نجم), فقد كانت متواجدة معه للنهاية ولم ينسحب منهم أحد بل ظلوا مشاركين.
في حقيقة الأمر.. إن مانشهده من مصاعب وعراقيل وقطع الأشواط نحو العمل بديمقراطية بحرفية وإستنساخ تنظيمات ومليشيات مسلحة في الهجوم علي الشرعية المنتخبة والتناحر فيما بينهم علي إستغلال أنصارهم في تأجيج المشهد الثوري بحالة من العهر السياسي الذي لايمس بأي صورة من التدبير, لكن التنكيل والوصولية بعيدا عن الأصولية أصبحت مرتعا لشرذمة جبهة الإنقاذ الوطني- المدعي الصلاح والإصلاح والإخلاص.. فبقول الفاروق (عمر بن الخطاب): (قد علمت ورب الكعبة متي يهلك العرب؟ إذا ساس أمرهم من لم يصحب الرسول, ولم يعالج أمر الجاهلية).. فبقوله (ص): (إن الله ليرضي لكم ثلاثة: أن تعبدوه ولاتشركوا به شيئا, وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم).. فلما لا؟! وقد روي: (أن السلطان ظل الله في الأرض), طالما ليست بأحكام خرجت من الحاكم بمااختصت بالعبادات والمقدرات, بل وليست بأحكام وإجراءات صادرة عن جهل وهوي.. ولهذا وجبت الإماراة ووجب علي مرؤسيها من شعوبها؛ الإنقياد والإنصياع التام لولي الأمر, بقول الله عزوجل: (ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم, فإن تنازعتم في شيء فردوه إلي الله والرسول).

دعوني أذكركم بقصة مماثلة لواقعنا الآني.. حدثت معالمها في (عام 1917)؛ عندمت قام السوفييت بثورة؛ أطاحت بالسلالة الحاكمة؛ وهنا خطط الشيوعيون (البلاشفة) لحرب أهلية لسرقة الثورة.. فماذا فعلوا؟!
1- أخفي الشيوعيون في (الإتحاد السوفيتي)؛ كما في (مصر)؛ هويتهم عن الشعب.. بعد نجاح الثورة؛ وقاد الزعيم الشيوعي اليهودي (لينين) حزبا لا يشير اسمه من قريب أو بعيد للاشتراكية أو الشيوعية أسماه (حزب العمل الديمقراطي).
2- خطط الشيوعيون لتجويع الشعب حتى يثور من خلال تخريب الاقتصاد؛ فأخذوا في قطع الطرق, الموانيء, السكك الحديدية ونشر الاضطرابات؛ حتى تقفت غالبية المصانع السوفيتية.. وتم تسريح ملايين العمال.
3- استخدام مجموعات مسلحة لبث الإنفلات الأمني في عموم (الإتحاد السوفيتي).
4- إشعال الحرب الأهلية, حيث أمر (لينين) رفاقه الشيوعيين بالدخول في معارك مسلحة مع الحكومة الانتقالية.. واعتبر أن الحرب الأهلية الوسيلة الوحيدة لسيطرة الشيوعيين على الحكم, و دار قتال شرس؛ انتهى بدخول الشيوعيين (موسكو) وانهيار الجيش السوفيتي.
5- حل المؤسسات المنتخبة؛ ورفض أية وسيلة سلمية :
عقب سيطرة الشيوعيين على (موسكو).. تم إجراء انتخابات البرلمان؛ وهزموا فيها.. فحلوه على الفور..! وشكلوا برلمانا آخر بالتعيين قرر إعدام 250 ألف شخص! وفي (مصر) تمر حل مجلس الشعب ثم الجمعية التأسيسية بطلب من شخصيات شيوعية تقربت للمجلس العسكري خلال الفترة الانتقالية.. وإحدى هذه الشخصيات طالب المجلس العسكري عبر إحدى الفضائيات بخلع (الرئيس مرسي).
6- ذبح المعارضين؛ حيث ذبح الشيوعيون 250 ألفا عقب وصولهم للحكم مباشر بزعم أنهم أعداء الشعب, كما قتلوا 2 مليون سوفيتي خلال حرب أهلية استمرت 5 سنوات.. ناهيكم عن قتل ملايين أخرى في عهد (ستالين).. وفي النهاية اكتشف الشعب الروسي الحقيقة المرة, لكن متي؟! بعد فوات الآوان.. فاأفيقوا ياشعب (مصر) ولاتيأسوا من مخاض ثورتكم العظيمة, فآن لها الآوان أن يولد الحلم. دمتم في رعايته.

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية