شجرة الصنوبر

لويس ياقو
2013 / 2 / 19

في العام الماضي
وفي مثل هذا اليوم
تحت شجرة الصنوبر
في الجزء الشرقي من سفح الجبل،
حيث اعتدنا على ان نتقابل
ونتحاضن
ونتسامر
ونتشاجر
ونبكي ونضحك..
حيث اعتدنا ان نتصارح
ونكذب على بعضنا
لسنين وسنين..
في العام الماضي
وفي يوم خريفي جميل
يخفي شتاءًا قارسًا تحت عبائته الصفراء
تحت شجرة الصنوبر نفسها
التي يدعونها (دائمة الخضرة)
خذلتك وخذلتي
تحت هذه الشجرة
خنتك وخنتني
وتحتها نسيتك ونسيتني..
تحت شجرة الصنوبر
الدائمة الخضرة
اكتشفنا
بأن لا شيء يدوم..