اي مستقبل للعلمانية المحلية ما بعد خطاب 9 مارس المبارك 4

المهدي مالك
2011 / 5 / 9


أي مستقبل للعلمانية المحلية ما بعد خطاب 9 مارس المبارك؟ الجزء الرابع
كيف استعمل الاسلام لمحاربة السؤال الامازيغي
مقدمة قصيرة
اولا باسمي الشخصي استنكر بأشد العبارات ما جرى في مدينة مراكش من الاعمال الارهابية التي استهدفت النيل من ارادة الشعب المغربي في مواصلة مسار الاصلاحات السياسية و الدستورية حيث ان الذين استهدفوا المغرب في هذا التوقيت بالذات مهما كانت مرجعيتهم الايديولوجية او الدينية يريدون إيقاف هذا المسار بشكل نهائي و عودة المغرب الى ما قبل 20 فبراير بل ما قبل العهد الجديد و سارجع الى هذا المحور في مقالاتي القادمة..
مدخل الى الموضوع
و بعد هذه المقدمة القصيرة نواصل حديثنا في هذا الموضوع الطويل حيث توقفت في نهاية مقالي الماضي عند مظهر من مظاهر قمع بعدنا الديني الا و هو بث الموسيقى الاندلسية في كل مناسباتنا الدينية حيث عاشت اجيال متعددة منذ انطلاق التلفزيون المغربي سنة 1963 على ايقاع خرافة مفادها ان الموسيقى الاندلسية تعد الموسيقى الدينية الوحيدة في المغرب في حين تعد باقي الانواع الموسيقية الاخرى و خصوصا الامازيغية منها فكلورا شعبيا بمعناه القدحي لا يستطيع ابدا حمل مضامين رسالة الاسلام بمختلف ابعادها و تجلياتها الروحية و هذا اعتبره اكبر اكذوبة ثقافية في المغرب المعاصر بحكم وجود انواع كثيرة من الموسيقى الامازيغية الدينية ان صح التعبير عبر المغرب منذ زمن بعيد لا نعرف مقداره من حيث القرون او تاريخ بداياتها بالضبط نظرا لندرة المصادر التاريخية و نظرا كذلك لتهميش او تغييب البعد الديني لدى الامازيغيين بمختلف تجلياته لكن من المؤكد وجود هذه الموسيقى او هذه الاغنية الدينية عند امازيغي المغرب بطول جغرافيته الكبيرة و بتعدد اشكال هذا الفن من جهة الى اخرى و من منطقة الى اخرى..
غير انني ساركز في مقالي هذا على فن الروايس باعتباري باحثا متواضعا فيه و بالاعتبار ان هذا الفن يعتبر اصيل في المغرب عموما و جنوبه خصوصا
و المعروف بفن اخر لا يقل اهمية من فن الروايس الا و هو فن احواش المتميز بسماته مثل الشعر و الملابس التقليدية و الدالة على مظاهر الوقار و الاحترام حيث يجتمع الناس في بوادينا السوسية ليشاهدوا هذا الفن الراقي و يشارك فيه الرجال و النساء على السواء دون ادنى حرج منذ قرون تحت أنظار الفقهاء الا ان الموحدين حرموا احواش و الفن بشكل عام لاسباب تتعلق بتكوين المهدي بن تومرت بالمشرق ل 15 سنة بينما ان المرابطين احلوا احواش و الفن بشكل عام حسب اعتقادي المتواضع يمكنه الوقوع في الصواب او في الخطأ .
ان فن الروايس هو فن تقليدي ضارب في اعماق التاريخ حيث يقول الاستاذ الصافي علي مؤمن في احدى ندوات الجمعية المغربية للبحث و التبادل الثقافي بتاريخ 1991 تعتبر الموسيقى الغنائية السوسية أي فن الروايس لونا من الوان الموسيقى المغربية.
ان مجالها الجغرافي الذي انتشر فيه يقع اصلا من مدينة سيدي ايفني جنوبا و الصويرة غربا و مراكش شمالا و ورزازات و طاطا و اكلميم شرقا فانها انتشرت في باقي المدن المغربية التي نزح اليها سكان هذه المنطقة بكثافة كالدار البيضاء و الرباط.
و يقول الاستاذ في باب التاريخ فان كانت بعض الالوان الموسيقية المغربية يعرف تقريبا تاريخ بداية انتشارها في المغرب كموسيقى الالة و اللمحون مثلا فان الموسيقى الغنائية السوسية عريقة في التاريخ و لا يعرف بالضبط تاريخ بداية وجودها و الارجح ان تكون من ابتداع اجداد سكان المنطقة الاصليين الذين كانوا يتكونون من الامازيغيين و من افارقة جنوب الصحراء الذين استوطنوا المنطقة حسب رايه المحترم.
اذن يفهم من كلام الاستاذ الصافي مؤمن علي ان فن الروايس قديم جدا يرجع تاريخه الى عصور غابرة بمعنى انه ضارب في جذور التاريخ و في جذور الحضارة المغربية بينما الطرب الاندلس تاريخيا دخل الى المغرب بعد سقوط غرناطة حوالي سنة 1492 للميلاد و نزوح المسلمين الى مدن المغرب مثل فاس و تطوان او تيطاوين و الرباط الخ حاملين معهم تراثهم الاندلسي المحترم و المغربي دون ادنى شك لكنه غير اصيل في بيئة المغرب و حضارته بل هو دخيل و هذا ما قاله التاريخ.
انني قلت في مقالي الخاص بموضوع فن الروايس و الدين الاسلامي اجد من الاساسي ان نعتبر فن الروايس من فنوننا الاسلامية المغربية الى جانب الطرب الاندلسي و اللمحون و القائمة طويلة.
و قد ساهم ندرة المصادر و الابحاث في جهل الكثير من المغاربة بان فن الروايس له اسهامات قيمة و جوهرية في ترسيخ الدين الاسلامي كفرائض و كامداح نبوية و نشر ثقافة المقاومة ابان الفترة الاستعمارية الخ من هذه المجالات الكثيرة و المتعددة حيث من الصعب ان اتحدث عن هذا الموضوع الطويل لكنني ساحاول الاختصار بقدر الامكان..
ان الباحث في الثقافة الامازيغية او الانسان العادي سيدركان و سيؤمنان على ان فن الروايس قد اعطى أجود النماذج للقصيدة الدينية المغربية من حيث المواضيع و الايقاع الموسيقي الاصيل و التدقيق في الطرح .
فمنذ عهد سيدي حمو طالب و عهد الحاج بلعيد و ربما قبلهما كان الدين الاسلامي حاضرا في قصائد الروايس بحكم عدة عوامل اولا ان المجتمع الامازيغي اغلبيته الساحقة تدين بالاسلام .
ثانيا ان اغلب الروايس تخرجوا او تعلموا في المدارس العتيقة كمؤسسات لنشر العلم الشرعي في منطقة سوس .
ثالثا ان المغرب في عهد الحاج بلعيد كان خاضعا للاحتلال الاجنبي فكان من الطبيعي ان يقاوم المسلمون هذا الوافد الجديد بالسلاح و الكلمة الهادفة و النابعة من شعور الناس الديني الخالص بمعنى اننا لا نحتاج الى دروس تنطلق من السلفية الدينية في كيفية الدفاع عن الدين و عن العرض و عن الوطن...
و هناك جانب كبير في قصائد الروايس الدينية الا و هو الارشاد و التعريف باركان الاسلام الخمس و في مقدمتها ركن الحج حيث كما قلت مرارا و تكرارا في مقالاتي السابقة على ان هناك قصائد تحمل اسم القصائد الحجازية تستحق البحث العميق من طرف باحثينا الشباب و تستحق العناية من طرف الاعلام بمختلف وسائله السمعية البصرية باعتبارها تراث مغربي مائة بالمائة يعبر عن هويتنا الاسلامية الخالصة و هذه القصائد تستحق ان تدمج ضمن المقررات الدراسية خصوصا في مادة التربية الاسلامية لاننا ظلنا نتعلم اشعار الاخرين و
نتعلم قيم الاخرين المتطرفة بينما نجهل وجود هذا التراث الديني الامازيغي تحت ذريعة اكاذيب اعداء الامازيغية التاريخيين .
و اضيف ان القصائد الحجازية تعد كنزا ثمينا و وثائق تاريخية و لها وظائف تستهدف شرح مناسك الحج بشكل دقيق مثل قصيدة الحاج المهدي بن امبارك و الحاج عمر واهروش و الحاج محمد البنسير و الحاج الحسين امنتاك و الحاج احمد امنتاك و القائمة طويلة.
ان القصيدة الدينية لدى الروايس استطاعت التطرق الى الكثير من المحاور كمحور المراة في نطاق الدين حيث وجدنا نماذج كثيرة من الروايس و الرايسات المحترمات حاولوا الاشتغال على هذا النطاق منطلقين من ضرورة حفاظ المراة على اصالتها بمعنى الحجاب المغربي كرمز العفاف و الشرف في فترة تاريخية معينة مما يجعلني ادرك ان هذا الفن لم يخرج عن الشرع الاسلامي و لم يدعو الى الرذائل الصريحة كالخيانة الزوجية الخ.
و هناك نماذج للروايس استطاعوا التطرق الى قضية المراة انطلاقا من واقع المجتمع الامازيغي المحافظ بمعناه الايجابي مثل المرحوم الحاج عمر واهروش الذي كان وافيا للشعر الاجتماعي خصوصا الدفاع عن اصالة المجتمع و اصالة المراة الامازيغية المتميزة بوقارها و جهادها من اجل بيتها و اولادها الخ و هذه الاصالة لا تعني الجهل او الامية او الخضوع لسلطة دينية تمنعها من ممارسة حقوقها الاجتماعية و السياسية و الفنية.
و دافع واهروش عن الحجاب كلباس اسلامي معروف في مجتمعنا و انتقد ملابس الغرب ان صح التعبير بالنسبة للمراة الامازيغية حسب رايه الشخصي حيث ان هذا المرحوم ربما عاش في مرحلة يصعب للمراة الامازيغية ارتداء الملابس العصرية خوفا من الاحكام الجاهزة الذي يصدرها الناس حول شرفها بقصد او بدونه .
و هناك نموذج الرايسة الكبيرة فاطمة تاباعمرانت الغنية عن التعريف و المعروفة بقصائدها الدينية و خصوصا ما يتعلق بالمراة و حقوقها المشروعة في نطاق الشريعة الاسلامية و في نطاق تقاليدنا الامازيغية و البعيدة كل البعد عن المذاهب المستوردة من المشرق بوجه خاص لان تلك المذاهب ادخلت عادات غريبة الينا مثل منع النساء او الفتيات من ممارسة عادات اجدادهم كاحواش الخ من هذه العادات الحميدة .
ان مدرسة فاطمة تاباعمرانت الاصيلة لم تخرج عن اجماع اغلبية الروايس في انتاج الشعر الديني باغراضه المعروفة .
اننا سنأخذ موضوع المراة و موضوع القيم الاسلامية في شعر تاباعمرانت الديني في هذا التحليل المتواضع حيث ان فاطمة تاباعمرانت لم تنطلق من واقع غريب او من ايديولوجية دينية دخيلة الينا بل انطلقت من واقعنا المغربي و من فهمنا الوسطي للاسلام لمناقشة قضية المراة ببلادنا العزيزة و المعروفة تاريخيا باسماء للنساء ساهمن في بناء حضارتنا المغربية قبل الاسلام و في العصر الاسلامي مثل زوجة امير المسلمين يوسف بن تاشفين زنيب النفزوية التي شاركته في حكم الدولة المرابطية الخ من اسماء الامازيغيات استطعن ترك الشواهد الصريحة مفادها ان المراة عندنا حرة بمفهومنا الوسطي.
ان تعاطي تاباعمرانت مع قضية المراة هو تعاطي ديني واضح لكنه يتناسب مع بيئتنا الاجتماعية حيث كانت تدعو النساء الى محو الامية الابجدية خصوصا في البوادي عبر قصيدة شرحت لنا الواقع القائل ان اغلبية الرجال يتركون زوجاتهم في البوادي ثم يذهبون الى عملهم داخل الوطن او خارجه و قد يستغرق غيابهم عن زوجاتهم سنة او اقل من ذلك.
و في الماضي كانت وسيلة التواصل بينهم هي الرسائل عن طريق البريد غير ان هناك مشكلة تتمثل في الزوجة التي لا تعرف القراءة و بالتالي فانها مجبرة للذهاب الى فقيه المسجد لمعرفة مضمون رسالة زوجها و هذه الرسالة قد تضمن على اسرار البيت الخ من الامور الخاصة و لهذا السبب دعت تاباعمرانت النساء الى تعلم القراءة سنة 1999 من اجل الخروج من الجهل الى النور .
ان القيم الاسلامية في شعر تاباعمرانت الديني هي كثيرة مثل ذكر اسماء الله الحسنى و مدح خاتم الانبياء و المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ثم ترسيخ الانتماء الى الاسلام كدين الاغلبية من المغاربة منذ 14 قرنا من الجهاد و الاجتهاد المساير مع روح العصر و مع خصوصياتنا الهوياتية فالشعوب الاسلامية الغير عربية استطاعت الحفاظ على هوياتها الاصيلة بالرغم من اعتناقها للدين الاسلامي كالشعب التركي الذي نجح نسبيا ان يكون نموذجا للاعتزاز بهويته الام بعيدا عن رقابة الفتنة السلفية.
و من هذا المنطلق شنت فاطمة تاباعمرانت هجوما عبر قصيدتها الرائعة بابا يوبا ضد دعاة هذا الفكر الدخيل علينا حيث انهم اخذوا يقتلون تقاليدنا و مواسمنا الدينية او انموكارن الخ من عاداتنا الاسلامية ان صح التعبير لان أي شعب في عالم اليوم لا يمكنه العيش بدون تراثه الثقافي و اللغوي امام العولمة الآتية من الغرب او من الشرق على حد السواء و تريد تاباعمرانت من خلال هذه القصيدة اخبارنا بان هناك خطر حقيقي مازال يهدد ثقافتنا الام تحت غطاء الدين الاسلامي الذي ظل وسيلة لقمع السؤال الامازيغي و تعريب المحيط بشكل قسري .
و من بين اراء تاباعمرانت الشخصية رايها حول ضرورة حفاظ الفنانات الامازيغيات على ملابسهن التقليدية لان مجتمعنا يتميز بنوع من الوقار و الاحترام و هذا الراي حسب نظري المتواضع ينطلق من قيمنا الاسلامية و الداعية الى الستر و احترام الجمهور العريض الخ من هذه الضوابط الاخلاقية و الطبيعية في مجتمعنا كجزء من الامة الاسلامية.
اننا نستطيع القول ان مدرسة فاطمة تاباعمرانت الاصيلة لا تريد للفن الامازيغي ان يسلك طريق التمييع و غياب المضمون الشعري و الحامل لهموم المجتمع الحقيقية ليصل في نهاية المطاف الى العواقب الوخيمة التي بدانا نشاهدها اليوم في الفضائيات العربية و المدعمة اساسا من طرف اصحاب الفكر السلفي أنفسهم حيث يطلون علينا بفتاوى تحرم الفن و الاختلاط الخ بينما فضائياتهم الغنائية تقول شيء بعيد عن تلك الفتاوى بالاف من الكيلومترات .
ان الروايس ابدعوا قصائد خالدة في مقاومة الاستعمار كواجب ديني للحفاظ على الارض و العرض حيث ان الروايس قاوموا هذا الوافد الجديد بسلاح الشعر الامازيغي و المناهض لاي وجود اجنبي حيث قلت في مقال سابق لا شك ان فن الروايس قد دافع عن الوطن و مقدساته مثل الدين الاسلامي كما هو معلوم في الحقبة الاستعمارية حيث ان الروايس ابدعوا المئات من القصائد
حول حب الوطن و ملكه الراحل محمد الخامس..
ان سلطات الحماية اعتقلت هؤلاء الروايس بصفتهم ينشرون الوعي الوطني في
صفوف المغاربة عموما و الامازيغيين خصوصا.
و يكفي هنا ذكر اسم الرايس المقاوم الحسين جانطي كنموذج لشعر المقاومة الهادف الى طرد الاحتلال و عودة العزة و الكرامة لهذا الشعب الكريم..
انني لا اتوفر على معلومات دقيقة حول هذا الرايس المقاوم لكنني استمعت لمجموعة من البرامج الاذاعية تحدثت عن حياته و حقوقه المعنوية من قبيل تسمية احد الشوارع او احدى المؤسسات الثقافية باسمه كمقاوم حارب بسلاح الكلمة التي كانت اخطر من الرصاص.
ان من واجب الجهات الوصية على الثقافة ببلادنا مثل الوزارة و المعهد الملكي للثقافة الامازيغية العمل على اعادة الاعتبار لهؤلاء الروايس المقاومين معنويا على الاقل من خلال تسمية الشوارع او المؤسسات الثقافية باسماءهم حفاظا على شيء اسمه الذاكرة الجماعية .
و هناك نموذج المرحوم الحاج عمر واهروش الذي دخل سجن الاستعمار في اوائل الخمسينات بسبب قصيدته الشهيرة الضّابيط"،
و كان عمره انذاك لا يتجاوز 16 سنة حسب ما قاله لي الاستاذ عصيد و قال كذلك قد اصيب بمرض عقلي اضطره الى العزلة قبل سنوات من وفاته سنة 1994 و هكذا سينتهي مسار هذا الهرم من اهرام فن الروايس و رائد من رواد الاغنية الدينية الوطنية بحيث ان المرحوم له قصيدة تحكي عن ما جرى اثناء مرض النبي الاكرم و بعد انتقاله الى رب العالمين من حزن عم المدينة بفقدان صاحب الرسالة الخاتمة لكافة البشرية جمعاء على اختلاف هوياتهم الثقافية و الحضارية.
و للاشارة فقط ان هذه القصيدة تم اعادة غناءها من طرف فرقة انوار الخاصة بالانشاد الديني الامازيغي .
اذن احب ان اختم مقالي هذا بعدة خلاصات اولا حاولت ابراز جزء صغير من اسهامات فن الروايس الكبرى في نشر الدين الاسلامي بابعاده المختلفة بمعنى انني لم اصل بعد الى ربع هذه الاسهامات الكبري حيث لم اذكر الروايس الذين ابدعوا المئات من القصائد الدينية مثل البنسير و المهدي بن امبارك و مولاي ايدار المزوضي و لحسين اخطاب و القائمة مازالت طويلة للغاية و دون نسيان جيل الحاج بلعيد و الجيل ما قبله و ما بعده.
ثانيا اننا عشنا طوال هذه العقود على ايقاع خرافة مفادها تعتبر الموسيقى الاندلسية الدخيلة الينا الموسيقى الدينية الوحيدة في هذه البلاد بينما موسيقى الشعب تعتبر فلكلورا قدحيا يصلح فقط كديكور سياحي يجلب الاجانب و المغاربة على حد السواء مما سيجعلني اعتبر الطرب الاندلسي مظهرا من مظاهر تغييب البعد الديني لدى الامازيغيين و اقصاءه من الاهتمام و من حقه الطبيعي في التلفزيون الوطني لعقود طويلة تحت ذرائع وهمية لا اساس لها من الصحة مثل اكذوبة الظهير البربري الخ .
و للحديث بقية
المهدي مالك

محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير