الداعية والفقيه الديني، النص والمسئولية الفردية: تحرير السياسة من الدين كمبدأ إسلامي

نجيب غلاب
2009 / 7 / 23

الداعية الإسلامي أو الفقيه عندما يتحول إلى سياسي فإن افكاره المؤسسة على الدين تتحول في صراع السياسة إلى قيم مطلقة لا يأتيها الباطل، لا يمكن للداعية أو الفقية عندما ينخرطا في السياسة أن يتعاملا معها كمجال عقلي مفتوح على خيارات متعددة، فالإطار المرجعي التقليدي الذي يستند عليه وتطورات الإيديولوجية الإسلاموية وواقع السياسة كمجال لانتاج المصالح تدفع الدعاة والفقهاء إلى توظيف الدين في صراع المصالح وإقناع الجمهور بإن أفكارهم هي الحق وأنها متطابقة مع الدين.
ويمكن القول: أن كل مشروع سياسي يستند على الدعاة والفقهاء عادة ما ينتج ديكتاتورية سياسية في حالة أستيلائهم على السلطة، حتى في حالة تطعيمها بآليات ديمقراطية فإن الثيوقراطية تصبح هي جوهر الحكم، وهذا ما يجعلنا نرى أن الوظيفة الحقيقية للفقيه الديني هو أنتاج المعرفة وارشاد المجتمع وتنويره في المسائل المختلفة التي تهم الناس دون التورط في لعبة السياسية وصراعاتها، وهذا لا يعني أستبعاد الفقيه أو الداعية من المجال السياسي، بل المقصود تفعيل دورهما بما يحمي الدين ولا يشوه المجال السياسي.
فالفقيه الديني أو الداعية يصبح أكثر تأثيرا طالما لديه القدرة على الاستجابة لحاجات الواقع من خلال ابداع وأنتاج الأفكار، وبإمكانه أن يقدم الرؤى النافعة للواقع والنصح لصانع القرار من خلال المعرفة، بل أن تأثيرهما في صناعة التغيير من خلال المعرفة تكون أكثر قوة، فالمنتج المعرفي في حالة التحامه بالواقع يكون أكثر قدرة على التأثير وغالبا ما يستجيب له الواقع الموضوعي ويتفاعل معه بايجابية.
مشكلة الفقهاء والدعاة أنهم عجزوا عن أنتاج المشاريع المتوائمة مع الواقع، فتحرك الواقع نتيجة حاجاته خارج سياق تأثيرهم، فاعتقد بعضهم أن ممارسة السياسة وإعادة تعبيئة المجتمع بالقيم الدينية وتبني مشاريع دينية ذات مضامين سياسية من خلال التكتل الحزبي هي الطريق لتحكيم الدين، ولأن الحركات الدينية أستندت على الدين دون أستيعاب الواقع وتحولاته على مستوى الفكر والثقافة والاجتماع والسياسة والاقتصاد فإن المعرفة التي تم بنائها بمعزل عن الواقع تحولت إلى بناء مجرد مستند على التقليد الديني والمجتمعي، وعندما مارسوا السياسة وفهموا الواقع من خلال المعرفة الدينية المثالية والجامدة نتج عن ذلك رؤي مشوهة للدين وللسياسة.
وهنا ملاحظة جديرة بالإهتمام، فقد يستند السياسي في مشاريعة على رؤى مثالية وهذه المسألة لا مشكلة فيها طالما ومشروعه معبر عن الواقع الموضوعي ومبني على حاجات الواقع والرؤى المثالية هدفها سحب الواقع بعد فهمه إلى المثال الذي سيجعل الواقع أكثر تقدما وتطورا.
المشكلة تنتج عندما يتم بناء المشروع بمثالية متعالية ومعزولة عن الواقع والسعي لقسر الواقع وأجباره على التلائم مع المشروع، والمشروع المعزول عن واقعه أما أن يكون نتاج لواقع مغاير ويتم التعامل معه كمثال ناجز أو أنه يستند على قيم ومبادئ معيارية يتم التعامل معها كحق مطلق، وفي كلا الحالتين يتعالى المشروع على الواقع ويتحول إلى إيديولوجيا ويصبح بناء مغلق على ذاته، وعندما يتفاعل المشروع في هذه الحالة مع الواقع فأنه يعمل على إعادة إنتاج الواقع لا وفق المثال الذي يدافع عنه رغم سعيه الحثيث لذلك بل يعيد إنتاج الواقع بصورته السلبية ويعيق تحوله الطبيعي، وفي حالة هيمنته فإنه يخنق المشاريع الأخرى المستجيبة للواقع، وهنا يصبح الواقع عاجزا عن تغيير وضعه بفاعلية.. أما التغيّر الطبيعي فإنه يحدث تلقائيا متحديا الايديولوجيا التي تنهار لاحقا لصالح مشروع بديل.
فالليبرالي مثلا عندما يعمل على تبني النموذج الليبرالي بصورته التي أنتجتها التجربة الأوربية في بيئة عربية دون إعادة فهم الواقع فانه يعيق عملية التحول الطبيعية في المجتمع لصالح القيم المحورية في المشروع الليبرالي، فالفردية والحرية في مجتمع مسلم بحاجة إلى قراءات تجديدية ومبدعة، كما أن الأخذ بالبعد العلماني كما تتجلى في المشروع الليبرالي الذي أنتجه الغرب يمثل مخاطرة قد يهدد مسألة تجذر الأفكار الإنسانية في بيئة متدينة تم تزييف وعيها الديني لصالح رؤية دينية شمولية، لذا فإن التركيز على القيم وتركها تتفاعل مع الواقع دون إجبار أو قسر سوف يرسخ القيم ويجعلها تتولد بصورة مبدعة والزمن كفيل بتحويلها إلى جزء لا يتجزأ من وعي الناس، فالإثارة في مراحل التحول قد تخنق المشروع المعبر عن حاجات الواقع وطموحاته.
أن قسر الواقع على قبول قيم مشروع ما ومحاكمة الواقع من خلالها دون إدراك للبيئة يحول تلك القيم في معمعة الصراع إلى إيديولوجيا متعالية عن واقعها، فتفقد المعرفة معناها ويفقد السياسي واقعيته ويصبح عقلية مؤدلجة نتائجها الفعلية في الغالب سلبية على حركة الواقع الفعلي وعلى المعرفة وتعمل على تشويه السياسة بحيث تصبح مجال مغلقاً لصالح الرؤية المؤدلجة ويصبح هدف المعرفة والسياسة تبرير صحة مقولاتها التي تمثل كل الحق وتفند مقولات ومواقف الآخر الذي يمثل حسب الإيديولوجية كل الباطل.
فالحركات الدينية بمشاريعها المتعالية مثلا ورطت الدين في مقولات جامدة وخنقت النص الديني في أيديولوجيتها السياسية واعاقت تحولات الواقع وسجنت الدين في تفسيراتها المؤدلجة وافقدت الدين مثاليته، وفي سعيها لتحكيم الدين عملت على دفع الواقع على السير في خيارات لا تتوافق مع الدين.. فالقراءات الثابته والمنجزة والمطلقة للدين جعلته عاجزاً عن الاستجابة للتحولات المذهلة في بنية الواقع، فلجأ إلى خيارات أخرى قد لا تتناقض مع الدين إلا ان الحركات الدينية في سعيها المحموم للسيطرة على الواقع تؤكد أنه يتناقض مع الدين وهذا خلق أزمة عميقة لدى المجتمعات ولدى الافراد المسلمين، وأصبح الشك يحيط بكثير من المسلمين تجاه العصر ومنتجاته، بل أن البعض لا يتحرك حتى في البدهيات إلا بفتوى وهذا غيب العقول وجعل الدين مجال محتكر يحدد معالم سلوك الفرد فيه كرادلة المفتين، وأصبحت بعض الدول لا تنتج قراراً حتى في الطب إلا بعد فتوى تبرر الفعل.
والمشكلة ليست في النص الديني بل بالمحتكرين لتفسيره رغم أن مثالية النص أنه مفتوح أمام كل عقل ومرن في استجابته للتحولات الواقعية، وتجميده في رؤى ناجزة وفهم ثابت لا يتغير يعني إلغائه، فالنص الديني صلاحيته في أنه قابل لقراءات متعددة وكل فرد مسلم له الحق في قراءته بحرية تامة فهو وحده المسئول أمام الله وركونه على رؤية الآخر والتعامل معها كانها كلام الله يعني إلغاء مسئوليته الذاتية وربما التعبد بآراء البشر.
تلعب البيئة وتجربة القارئ وثقافته وفكره ومصالحه دورا أساسيا في تحديد طبيعة القراءة المقدمة، وكل قراءة مقدمة للنص تعبر عن المنتج للقراءة لا عن الحقيقة وصاحب كل قراءة مجتهد ولا يمكنه إلزام غيره بها وفي حالة أصراره أن القراءة المقدمة هي الدين فإنه يضع نفسه في مرتبة الإله العظيم وهذه هي القاصمة لعقيدة المرء.
النص الديني نص مثالي وواقعي متحرر لأنه في ذاته حقيقة تتعدد صورها بتعدد قرائها وكل قراءة مقبولة عند الله طالما ونية الخير موجودة والتواضع والتسامح حاكمان، فالنية أساس والقراءة التي تقترب من الحقيقة بنية سئية أو بغرور ونفي للآخر هي أقرب إلى الضلال ولا يقبل الله إلا العمل الصالح الخالص، ولا يمكن لفرد مهما كانت عبقريته أو جماعة مهما كانت قدراتها أن يدعيا أنهما وحدهما من يفهم حقيقة النص الديني، فأي إدعاء أن أي قراءة للنص الديني هي الدين ذاته يعني أدعاء أمتلاك الحقيقية وهذا حق رباني لا يجوز لبشر إدعائه، كما أن ذلك دعوة لإغاء مبدأ ان الإسلام صالح لكل زمان ومكان، ويعني أيضا الاستبداد والديكتاتورية والغاء للتعددية.
وتعدد القراءات واقع تاريخي في الحضارة الإسلامية، وفي هذا العصر من يتابع القراءات المقدمة للنص سيجد أن الإخوان يقرأون الإسلام بطريقة مختلفة عن قراءة الحركات الجهادية وقراءة السلفيين مختلفة عن المتصوفة، وقراءة السنة مختلفة عن الشيعة، وداخل كل مذهب قراءات متعددة فالشيح محمد حسين فضل الله مختلف عن الشيخ نصر الله ونجاد غير خاتمي وحسن حنفي مختلف عن سيد قطب ومحمد عبده مختلف عن ابن باز، وردغان غير عباس مدني ...الخ.
وهنا لابد أن نشير إلى أن النص الديني حتى وأن تحدث عن مبادئ كلية كالشورى أو العدل ..الخ فإن المفهوم تختلف معانية حسب الزمان والمكان، فشورى إيران مثلا تختلف في مضمونها عن شورى السعودية، والعدل عند معاوية مختلف عن العدل عند على بن أبي طالب، وقراءة مثقف متدين عصري للشورى والعدل تختلف عن مثقف تقليدي، النص الديني لا ينتج ذاته بل ينتجه عقل نسبي مرتهن لواقعه، وقوة النص الديني تنبع من النسبية التي تحتويه في حقيقته وفي تماهيه مع كل مسلم، لأنه موجه للجميع ولم يختص الله نفراً بقراءته بل هو نص موجه لكل فرد وكل فرد رهينة بما كسب وهو مسئول مسئولية كاملة عن افعالة، وأي محاولة لكبح واعاقة الناس من التفكير مخالفة لجوهر الدين وللمسئولية الفردية أساس الدين وجوهره.
طبيعة الإسلام تقول أنه لا يمكن لإي كان أن يحتكر قراءة الإسلام فالمجال مفتوح للجميع، وتكفير القراءات المغايرة تستبطن خلفها حالة من التماهي مع إرادة الله ومقصوده، والتكفير هي صكوك عقاب تصدر من بشر يدعون أنهم ممثلوا الله في الارض، بما يعني أنها تعبر عن غرور وإعجاب بالذات وهذه هي القاصمة للإيمان والعمل، ولا فرق بين منح صكوك الغفران أو صكوك التكفير.
استطردنا كثيرا ما نريد أن نؤكد عليه إن توظيف الدين في السياسة يؤدلج الدين ويحوله إلى مقولات جامدة وهشة وينتج الصراع، والأخطر أنه يقتل روحه الحرة ويضعف الدين كمجال منفتح على الزمان والمكان، فعندنا في اليمن مثلا الإسلام محل إجماع ولا خلاف على الدين لذا فإن توظيفه في السياسة يخلق إشكاليات كثيرة لا حصر لها، أقلها أنه تحول إلى أداة بيد السياسي الذي حوله إلى إيديولوجيا سياسية يصارع ويقاتل الناس بها من أجل المصالح ويجبر الناس على يفهموا الدين بتفسيراته حتى تتحقق مصالحه.
فتوظيف الدين في صراع المصالح عادة ما يقود القراءة المنتجة لصالح القارئ الذي أنتجها قد يكون جماعة أو طبقة أو فئة أو فرد، وتوريط الدين في السياسة يجعل كل طرف يتعامل مع قراءته كحق مطلق وقراءة غيره باطلاً وضلالاً، وهذه الطريقة هي التي تحول الدين إلى إيديولوجيا وتجعله محل خلاف ونزاع، ويعزل الدين عن الواقع ويخنقه في تفسيرات جامدة انتهازية.
وفي حالة أفرز الصراع السياسي القائم على شعارات الدين العنف والحرب بسبب تناقض المصالح، فان الاتجاه العام ربما يفضل استبعاد الدين، بمعنى أن استغلال الدين في السياسية لا يقود الى حكم الدين وإنما إلى تشويه الدين واستبعاده لاحقا، كما أن توظيف الدين سياسيا يفقد الدين بعده الحضاري كرؤية جامعة له أوجه نسبية متعددة، ويتحول إلى عقائد سياسية متنازع على معانيها، لان الإيديولوجية الدينية كما يؤكد الكثير من الباحثين تجعل من الدين أديان وطوائف ومذاهب متصارعة.
وعندما يتم استخدام الدين كأداة إيديولوجية في سياسات الدول فإن الدين حسب بعض الباحثين يفقد هيبته لأنه يتم توظيف النص بما يخدم منطق الدولة ومنطق الدولة عادة ما يخضع لاستخدام وسائل لا تتفق والمعايير الأخلاقية المثالية للدين، صحيح أن المصلحة العامة وحفظ كيان المجتمع والدولة هدف جوهري للدولة والدين إلا أن منطق الدولة يختلف عن منطق الدين، فالدين له مبادئ سامية وينطلق من أسس أخلاقية مثالية والقيم والمبادئ التي تحكمه لا يمكنها أن ترضخ لواقعية السياسة ومنطق الدولة التي لها وسائل ربما تتناقض مع سمو الدين وأخلاقيته.
ورغم أن الدين قائم على أسس مثالية إلا أن الإسلام السياسي قادر على توظيفه بما يخدم مصالحه، فمرشد الثورة الايرانية الخميني أكد ان مصالح الدولة هي الدين ومن حق الأمام ان يجمد العبادات لإتباع منطق الدولة، كما أن الإسلاموية المعاصرة تمارس السياسة بمنطق الغاية تبرر الوسيلة، ولا مانع من الممارسات المتناقضة مع أخلاقيات الدين من أجل تحكيم الدين، والغريب أنهم عندما يمارسوا السياسة فإنهم يحللوا فعلهم أيا كانت طبيعته بالدين وبالدين ذاته يحرمون على الآخرين ممارسة نفس الفعل.
ومن يتابع التاريخ الإسلامي سيجد أن الصراع السياسي في الفتنة نتيجة توظيف الدين أدى إلى تدمير عقائد الدين من خلال تجميده في عقائد متنازعة، فالصراع السياسي أدى إلى تخليق عقائد لا علاقة لها بالدين وأصبحت هي الدين، أي ان السياسة أصبحت عقائد دينية، فالخلافات السياسية عندما تم تديينها تحولت إلى عقائد دينية وهذا افرز فرق إسلامية تتقاتل بالدين من أجل السياسة، وهذا التجربة تؤكد أن عزل السياسة عن الدين يجعل الصراع السياسي أكثر عقلانية وأقل عنفا، وأن أنتج الصراع السياسي على المصالح عنف إلا انه يتم تجاوزه بسهولة، أما تديين السياسة فإن العقائد السياسية بعد تديينها تتحول إلى ثابت جوهري لا يفهم الدين كله إلا من خلالها والشيعة مثال بارز لهذه الحالة، وهي لا تختلف كثيرا عن حركات الإسلام السياسي لدى السنة.
يمثل الخليفة الرابع معيارا واضحا لرفض استغلال الدين في السياسية فالإمام علي لو تعامل في صراعه مع معاوية من خلال منهجية تديين السياسة لما قبل التحكيم كما فعل الخوارج، ولكنه تعامل مع السياسية كمنتج عقلي، لذا فقد رفض رؤية الخوارج الذين دينوا السياسة وسيسوا الدين فأنتجوا العنف والاغتيال، كما أن بقية الصحابة تعاملوا مع التغيرات التي افرزها معاوية سياسيا لا دينيا بالعقل لا بالدين، لأن تحويل طبيعة النظام مسألة محكومة بالسياسة لا بالدين، صحيح أن الدين أقرب إلى مفهوم الانتخاب إلا أن الواقع الموضوعي الذي يتحرك فيه الدين هو من يحكم طبيعة النظام السياسي، وإلا لاعتبرنا الحسن بسلوكه السياسي الذي قبل التوريث رغم تناقضه مع مثالية الرشد يمثل كفر، بل أن المسلمين سموه عام الجماعة والبشارة النبوية بأن الحسن عليه السلام يصلح الله به المسلمين دليل أن السياسة نتاج عقلي.
ومن المهم لفت انتباه الدعاة أن الدين عندما يتحرك باستقلال دون ان يوظف في صراع المصالح يسهل للدين بأن يتغلغل في المجتمع ويؤثر على ثقافة الناس بقيمه المختلفة وهذا يجعل الدين بقيمه ومبادئه الراقية يعيد تشكيل وعي وضمير الناس لذا فإن السياسي الذي يخلقه المجتمع للتعبير عن حاجاته عندما يصنع السياسة عقليا سيكون النتاج سياسة موافقة مع ضمير السياسي الديني ومع حاجات المجتمع الذي يشكل الدين بعد جوهري في ثقافته وضميره، وعليه فإن السياسي سينتج سياسة خادمة للناس، وأي محاولة لإخراج سياسات مناهضة لضمير المجتمع فإن السلطة الاجتماعية لن تستوعب هذه السياسية وسترفضها وتقاومها بعزلها، أما أن كانت الحرية هي مرتكز المجتمع والسياسة تدار بالقيم الليبرالية وبالآليات الديمقراطية فإن السياسي المخالف لضمير الناس الأخلاقي سيفقد موقعه بقوة المجتمع.

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان