أوقفوا هؤلاء المجرمين ألقتله بيان شجب واستنكار لما يجري للمسيحيين في الموصل

حركة اليسار الديمقراطي العراقي
2008 / 10 / 16

تناقلت وكالات الأنباء والفضائيات أخبار هجوم قطعان الذئاب المسعورة على زهرة العراق الفواحة وحمامات السلام الوديعة رمز السلام والمحبة والوداعة أخوننا وأبناء وطننا وأحبائنا المسحيين وخصوصا في مدينة الموصل وتشريدهم من ديارهم ومقرات إعمالهم لالشيئ إلا لأنهم لم يسلكوا طريق السلب والنهب وطريق الذبح والتدمير والخراب علامة الإرهاب الأسود في عراق اليوم فلا حياة لمسالم ولاحياة لعالم في عرف هذه الوحوش الكاسرة وانه لمن المؤلم والمثير للشك والريبة إن يحدث كل هذا على مرآى ومشهد الآلاف من قوى الشرطة والأمن الداخلي والجيش لتقف عاجزة عن صد هؤلاء القتلة، وان تاتي بعد عملية (( أم الربيعيين )) التي أعدت لها الحكومة العدة والعدد طوال شهور مدعية أنها قد أحرزت النصر واقتلعت قوى الإرهاب والظلام من جذورها .
نقول أين هم من وقفوا بوجه القوات الحكومية وتكفلوا القوى المسلحة ورفعوا عنها يد العدالة والقانون مدعيين توبتها .
أين من تكفلوا بحماية الموصل من زمر الإرهاب والخراب وعرضوا على السيد رئيس الوزراء السلاح والرجال وإنهم رهن إشارة القانون لردع المجرمين وطردهم من أم الربيعيين؟؟
لماذا لاتهب الان لنجدة أبناء مدينتهم من المسيحيين وتحميهم من نيران هذه القوى وهم جوارهم وفي ظل حما يتهم لمئات السنين ، نقول أين النخوة العربية من هذا الظلم والتعدي على الجار ابن االعراق المسالم والذي عمل ولازال يعمل أبناءه وبناته ويقدم التضحيات من اجل حماية الشعب وبناء الوطن .
إننا في الوقت الذي نشجب نتستنكر بشدة فعلة هذه الوحوش الكواسر نطالب الحكومة العراقية بالخروج من حالة الصمت والضرب بيد من حديد لكل من روع وهدد واستفز أبناء مختلف الطوائف والأديان والقوميات..... ناهيك عمن اعتدى واغتصب أو قتل إي مواطنا عراقيا آمنا من إي قومية أو إي دين أو طائفة كان. ونطالب أبناء الموصل الحدباء إن يهبوا بكل قدراتهم وبكل ما عرف عنهم من الشهامة والنخوة والوطنية ونصرة الحق لردع هؤلاء القتلة ووضع الحد لسلوكياتهم الإجرامية المرفوضة من كل أبناء شعبنا العراقي الشرفاء إنما هم شلة من المجرمين ينفذون باجر بخس أجندات وإرادات أجنبية تهدف إلى زرع الرعب والخراب وتسعى لشرذمة وتقطيع أوصال الوطن العراقي الواحد ولتكون دخان نار ليكون غطاءا لتمرير العديد من المشاريع الامبريالية الصهيونية المعدة لاستعباد شعب العراق وانتهاك حرمة أرضه وتقييده بقيود الذل والتبعية ونهب ثرواته وسوق أبناءه كوقود حروب قادمة ليست من صالح العراق وشعبه وليست من صالح السلام والأمن العالمي.
هل تريد هذه الزمر إن تعيد ماحدث للطائفة الموسوية في الأربعينات وتهجيرهم لصالح إسرائيل والمشروع الامبريالي الصهيوني وحرمت العراق من عقول وأيدي بناء مخلصه، إن شعبنا لايسمح أن تعاد هذه الجرائم القذرة لتشمل إخواننا المسيحيين والصابئة والايزدين الأعزاء أبناء الشعب الاصلاء.
الأمن والسلام والرفاه لكل أبناء العراق بمختلف أجناسهم وقومياتهم وأديانهم وطوائفهم.
الموت والخذلان والانكسار لقوى الإرهاب والخراب المأجورة ومن يقف ورائها.

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية