تأييد ودعم حملة/نداء من اجل بناء الدولة الديمقراطية المدنية في العراق.

حركة اليسار الديمقراطي العراقي
2008 / 1 / 26

حول حملة/نداء من اجل بناء الدولة الديمقراطية المدنية في العراق.

المنسقية العامة لحركة اليسار الديمقراطي العراقي(حيد) حول تأييدها ودعمها للحملة

طالعنا بسرور الدعوة من اجل قيام الدولة المدنية الديمقراطية العراقية والموقعة من قبل عدد كبير من الأساتذة والمناضلين نساءا ورجالا شيوعيين ويساريين وديمقراطيين لبراليين عراقيين .
وان الأمر مفرح حقا في مثل هذه الظروف الصعبة والمصيرية التي يمر بها وطننا العزيز إذ تتنادى هذه الأصوات من اجل عراق ديمقراطي تعددي حر ومن اجل دولة العدل والقانون.
وبذلك فان حركة اليسار الديمقراطي العراقي(حيد) تضم صوتها وكل إمكانياتها مع هذه الأصوات والجهود لقيام تحالف قوى اليسار والديمقراطية العراقية.
خصوصا وان حركتنا قد جعلت هذا الأمر من أهم مهامها ومنذ البيان الأول لولادتها هدف تحالف وتالف قوى السار والديمقراطية العراقي وكانت العديد من الرؤى والأفكار بهذا الخصوص وضمن العديد من الفعاليات والتنسيق المشترك وقد كانت الخطوة الأولى التحالف مع اتحاد الشيوعيين و التنسيق وتبادل الزيارات مع الحزب الشيوعي العمالي العراقي والحركة الاشتراكية العربية ضمن فعاليات مشتركة في بعض المحافظات والجهد المشترك الذي تكلل بقيام (تجمع قوى اليسار العراقي) في 14 تموز 2007 وكذلك الانضمام إلى ودعم (الجبهة المقاومة لمشروع قانون النفط والغاز) بالإضافة إلى قيام (الجبهة الوطنية العراقية المقاومة لمشروع قانون النفط والغاز) وقد تفاعلنا بايجابية كبيرة مع الدعوة الصادرة في موقع الحوار المتمدن من اجل تنسيق جهود القوى اليسارية العراقية وكذلك مع دعوة الأستاذ كاظم حبيب وكانت لنا عدة رسائل ومقترحات عملية لإنضاج مثل هذه الدعوات دون جدوى ، وبالمناسبة نحن نثني ونشارك ماورد في مقالة الأخ رزكار عقراوي في الحوار المتمدن بتاريخ 23-1-2008 والتي نراها شبه متطابقة مع مقالتنا (رؤية من اجل تحالف قوى اليسار العراقي) المنشورة في الحوار المتمدن في 2-1-2008 بقلم الأخ حميد لفته وقد سبقتها العديد من المقالات والنداءات بقلم سلام خالد وكريم هاشم وآخرين من نشطاء الحركة
مما يزيد تفاؤلنا هو استجابة أطراف يسارية هامة لهذه الدعوة مثل (مؤتمر حرية العراق) على لسان الأخ سمير عادل و(اتحاد الشيوعيين) .
وبهذه المناسبة نود ان نشد على أيدي الموقعين الأوائل على النداء كالأستاذ حميد مجيد موسى سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي والأستاذ نصير الجادرجي –الحزب الوطني الديمقراطي العراقي والأستاذ عبد الإله النصراوي –الحركة الاشتراكية العربية وغيرهم من إعلام الثقافة والأدب والسياسة ،نأمل ان تترجم كلمات النداء وبنفس الحرارة التي كتب فيها إلى واقع حقيقي،حيث نرى ان النزول من عرش ا لهيمنة والوا حدية الحزبية والوصاية التي طالما تمسكت به كواقع عمل العديد من القوى اليسارية والديمقراطية بل كافة فصائل العمل السياسي من جميع الاتجاهات على الساحة العراقية نأمل ان يكون الواقع المرير الذي يمر به وطننا العزيز العراق قد قوم وعدل وارشد الكثير من المواقف المتسمة بالانعزال أو التطرف و محاولة النيل من جرف المنافس ،بل التوجه نحو العمل الكفاحي النضالي التضامني من اجل الأهداف السامية لقوى اليسار والديمقراطية لتأخذ دورها الفاعل والمطلوب الشبه غائب والمشتت مما أدى إلى ضعف تأثيره وفاعليته على الساحة العراقية في الوقت الحاضر .

ختاما نقول يدا بيد لكل قوى اليسار والديمقراطية من اجل عراق ديمقراطي حر


المنسقية العامة لحركة اليسار الديمقراطي العراقي(حيد)

هيئة تحرير مجلة الحريه
24-1-2008

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية