ألا يَا نَخْلَةَ الوادي

جرجيس كوليزادة
2008 / 1 / 10

مهداة الى:
نخيل الرافدين وجبال كوردستان

بِقَلْبٍ
ما لَهُ بادي
وعُشْقٍ
ما لَهُ حادي
***
أحِبُّ النَخْلَ
منْ مَهْدٍ
عِراقٌ
نَبْعُ أمْجادِ
***
ألا
يا نَخْلَةَ الوادي
وشَوقُ الكُرْدِ
بالْغادِ
***
سَلامٌ زاهِرٌ آتِ
معَ النَّهْرَينِ
والزَّادِ
***
كَفانا
طَعْنَةُ الشَرِّ
مِنَ الجيرانِ والعادِ
***
دُعاةُ الخَيرِ
كَمْ فينا
سَقَتْهُمْ خَيرُ أجدادي
***
سَماحُ النَّفْسِ
مَمْدودٌ
نَمَتْهُ خَيرُ روَّادِ
***
وَشَعْبٌ
سالِمٌ باقي
لِطولِ الدَّهْرِ بالوادي
***
فَكمْ نَصبوا
إلى خَيرٍ
وَجودٍ غَيرِ مُعتادِ
***
عَلَتْ فينا
جِبالٌ قَدْ
وَفَتْ للنَّخْلِ والفؤادِ
***

* من بحر الهزج
أربيل - 9/5/2003

المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي