لالقرار تقسيم العراق...لالمشروع قانون النفط والغاز

حركة اليسار الديمقراطي العراقي
2007 / 10 / 1

من اجل أن تمرر الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها مخططاتها وبرامجها الإجرامية للاستحواذ على ثروات الشعوب وبناء قواعد ثابتة لها في المناطق الإستراتيجية من العالم ومنها العراق عملت وبكل الوسائل على زرع الألغام الموقوتة لكسر مقاومة الشعب العرقي لكل أشكال ومظاهر الاحتلال والاستغلال وإلهائه في معارك جانبية كالطائفية والعرقية وزرع أسس وخطط التقسيم ليخلق كيانات طائفية وعرقية ضعيفة وغير مستقرة لايامن احدها الأخر ستتأبد فيها الحاجة إلى الدعم الخارجي للحفاظ على كياناتها الهزيلة المصطنعة بالإضافة إلى إنهاكها في صراعات داخلية بين الو لاءات المختلفة وبذلك ستتمكن قوى الاستغلال الرأسمالي من نهب ثروات شعبنا المادية والفكرية البترولية والبشرية تحت ستار دخان الحرائق والنزاعات والخلافات التي لها أول وليس لها آخر منفذة مخطط مرسوم مستتر ومعلوم وليس كما تدعي وتنظر بعض الإطراف ومنها الأمريكية بأنه تخبط وعجز وفشل أمريكي في العراق وعدم القدرة على فرض الأمن والقضاء على التناحر الطائفي بين العراقيين وهو كما معلوم من زرعها وتخطيطها الابتقسم العراق إلى حيازات طائفية وعرقية ومن المؤسف إن هللت لهذا الأمر العديد من القوى العراقية بدافع الوطني وطائفي طامعة في اعتلاء إمارات طائفية تحلم بها يرضي نزوعها المريض للجاه والسلطة والتحكم برقاب الناس تحت ذرائع واهية.
.
إننا نرى إن ماحدث وما يحدث هو في جوهر وصلب المخطط الأمريكي المجسد في فلسفة الفوضى الخلاقةلامريكا الهدامة للشعوب الغرض منه تفتيت الكيانات ضعيفة وربطها بالمصالح الأمريكية ومخططاتها التوسعية وفرض هيمنتها الاقتصادية والعسكرية على العالم وخصوصا في منطقتنا الحساسة المهمة من حيث الثروة والموقع الاستراتجي المهم.
ومن هذا الفهم لما يراد للعراق السير فيه وبمباركة بعض القوى الضالعة في تنفيذ هذه المخططات تعلن حركة اليسار الديمقراطي العراقي رفضها القاطع لهذا المشروع الاستعماري الخطير وتدعو كافة أحرار العراق لتوحيد صفوفهم في جبهة وطنية موحدة لمواجهة هذه المخططات الخطيرة مهما تسترت بمسميات خادعة لإيراد منها غير تفتيت العراق وتشريد شعبه ونهب ثرواته
حركة اليسار الديمقراطي العراقي(حيد) في 27-9-2007

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية