المسجد الأحمر بدلا من الراية الحمراء

حركة اليسار الديمقراطي العراقي
2007 / 7 / 14


احذروا الشيوعية.
-خطر الشيوعية قاد م
-المتمردون الشيوعيون وراء كل المصائب في العالم
-الشيوعية كفر والحاد.
تعددت الشعارات والنداءات والتحذيرات التي كانت تطلق من الإذاعات وعلى صفحات الجرائد والمجلات وفي بعض الجوامع ....الخ في كل مكان من ارض الرأسمال العالمي بقيادة الولايات المتحدة ضد المعسكر الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفيتي.
وقد جاء((النصر العظيم)) بانهيار قلعة الشيوعية في الاتحاد السوفيتي وتناثرت أشلاء الاتحاد لتسقط اغلبها في حضن حلف الأطلسي وقوى الرأسمال العالمي فاحتفل العالم (الحر) ومعه كل (أحرار) العالم ومن ضمنه العالم الإسلامي بهذه المعجزة الرأسمالية الجبارة الظافرة ضد قوى )(العبودية) الاشتراكية الخاسرة والمندثرة. وبد ان هدأت موسيقى النصر وآيات الشكر واختفت رائحة البارود ودفنت جثث الموتى. تلفت (الأحرار) الظافرون في بلدان (الثورة) والتمرد فمدوا أيديهم إلى السيد المحرر ليستلموا جوائز بلدانهم من العم سام وشركائه وبدلا من الشيكات ومفاتيح المعامل والمصانع وضعت القيود في معاصمهم وقادهم إلى المعتقلات والمنافي... معلنا انتهاء دورهم وأعاد إليهم وصفهم الحقيقي كزمر من القتلة والمتخلفين الارهابين..... ذهبت الآمال أدراج الرياح بعد حمل رأس الاتحاد السوفيتي الملحد إلى البيت الأبيض وتركت بلدان(الثورة) وهي تتخبط في ليل الفقر والبطالة والذئاب والكلاب المسعورة تنهش أجساد أبناء الشعوب(المحررة) في أسيا وإفريقيا في أفغانستان وفي العراق وفي جمهوريات أسيا الوسطى السوفيتية وأوربا الشرقية !!!!
أرقام مهولة للجياع والموتى والمرضى ومن العاطلين عن العمل والبغايا والمتاجرة بالجنس والمخدرات.
آلاف الدبابات والطائرات ومئات الألوف من قوات المار ينز تجوب العالم وتأدب الشعوب قبل الحكومات لترضخ لللامبراطورية الأمريكية المحررة بقوة النار والدولار.
فلا سيادة والقيادة غير قيادة وسيادة الرأسمال الأمريكي (الديمقراطي الحر).
في مثل هذا الواقع البشري المؤلم وفي ظل الخطر لداهم لللانسان والبيئة وخرابها بما يهدد كوكب الأرض بالزوال والدمار نتيجة للامبالاة العالم الرأسمالي وخصوصا الأمريكي وعدم مبالاته لصيانة وإدامة البيئة فليس هناك مايحد من نهم الرأسمال للربح .... نقول في مثل هذا الواقع ارتفعت راية(الاسلاموية) السوداء لتحل محل الراية الحمراء وتحطيم المطرقة والمنجل وحل المسجد الأحمر محل الساحة الحمراء ولحى ألزرقاوي وبن لادن محل لحى ماركس ولنين وجيفارا وهوشي منه .
لتعلن بطريقتها المارينيزية الماسلمة والخارجة من كهوف التاريخ ووحشيتها لتقابل وحشية وهمجية الرأسمال الأمريكي المسلح وأنصاره... آن الأوان للشعوب لتعي طريقها طريق الغد الاشتراكي طريق العدالة والرفاه والسلام لكل شعوب الأرض بغض النظر عن الجنس والعرق والدين والقومية ومحاربة عدوها المشترك الرأسمال العالمي المنفلت والمتوحش.

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية