مشروع مباديء عمل وبرنامج حركة اليسار الديمقراطي العراقي

حركة اليسار الديمقراطي العراقي
2007 / 6 / 29

المقدمة
لماذا ( حيد )
إن ماتعرض ويتعرض له شعبنا ووطننا من سياسات وممارسات وأفعال إجرامية عبر عقود من تاريخه الحديث من قبل السلطات الدكتاتورية المتعاقبة , وكذلك من قبل قوى الاحتلال الرأسمالي المتعدد الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة وقوى الإرهاب وعصابات النهب والسلب والقتل والدمار التي تعيث فسادا وتخريبا بالبلد والتدخلات الإقليمية والدولية التي استثمرت الظروف العقدة وغير الاعتيادية التي أعقبت سقوط النظام السابق وانهيار الدولة العراقية وخاصة مؤسستها العسكرية والأمنية عن طريق التدخل الأجنبي المسلح المثير للجدل مما يستدعي من كل عراقي حريص على شعبه ووطنه استنفار كل طاقاته وإمكانياته للوقوف بكل حزم ضد كل هذه المخططات والأفعال وخصوصا طاعون العنف المحلي والمستورد المتوطن والوافد من خارج الحدود تحت مختلف الذرائع واحجج الطائفية والعرقية والمتستر بالمزايدات الوطنية مغطية بذلك وجهها الحقيقي البشع وسعيها المسعور للاستحواذ على السلطة والهيمنة على مقدرات الشعب والوطن.
لقد نجم عن كل ماتقدم تعرض المواطن إلى التهديد اليومي المستمر لحياته وأمنه وفقدانه لأبسط الخدمات الضرورية لإدامة الحياة كالغذاء والدواء والسكن والكهرباء والماء والنهب المنظم لثروات البلد بطرق مختلفة بسبب الأجواء غير الطبيعية التي تمنع اوتحجم الرقابة على لفساد المالي والإداري المستشري والمحاسبة القانونية الفاعلة لاجتثاثه ومعاقبة مرتكبيه منشأ مافيات خطرة وشرهة تلقي بظلالها الثقيلة والمظلمة والنخريبية على الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتدمير الوحشي للبنية التحتية للاقتصاد العراقي وتشويه البنية الفوقية وبالتالي تشوه الشخصية العراقية وإصابتها بلا مراض العديدة مما يجعل إعادة أعمارها وبنائها من الصعوبة بمكان.
كان من الطبيعي أن تنتج هذه الخلفية التاريخية وهذه الظروف تفاقم النزعات الطائفية والعرقية والفئوية والمناطقية والتطرف واللامعقولية والنزعات الإجرامية في التعامل وخاصة التهجير ألقسري والقتل على الهوية على أسس طائفية وهي ((ثقافة)) بعيدة عن ثقافة الشعب العراقي المعروف عنه الطيبة والألفة والشهامة.
لقد هيمنت هذه الامور على المشهد السياسي وأثيرت سلبيا على الوضع الاجتماعي مفرزة بنية سياسية مشوهة تعتمد على المحاصصات والصراعات المدمرة على المكاسب والغنائم بين أطرافها التي لم تقدر ولن تقدر على توحيد الطبقة السياسية وفق هذه الأسس التحاصصية وبسبب البنية الفكرية والسيكولوجية والخلفية ا لتاريخية لها.
ورغم كل محاولات الطبقة السياسية الحاكمة للتغلب على تناقضاتها فان الأزمة تتعمق يوما بعد يوم مما غيب ويغيب المطالب والمتطلبات الحقيقية والواقعية الوطنية والاجتماعية التي من غير الممكن من دونها تعبئة الشارع العراقي للخلاص من الأزمة ومن الاحتلال الأجنبي والتدخلات الإقليمية المستمرة في الشأن العراقي.
إذا كانت هذه هي الظروف الموضوعية التي تبين لنا الأسباب الموضوعية بضعف وعدم فعالية القوى اليسارية والوطنية الديمقراطية المؤهلة فكريا لبناء دولة حديثة ومؤسساته فان الأسباب والظروف الذاتية لاتقل خطورة عنها وربما اشد خطورة والمتمثلة في التشتت وليس التنوع الاحتراب وليس التنافس بين عناوين وأطياف القوى اليسارية والوطنية الديمقراطية مما نبع عنه إضافة إلى أسباب أخرى فكرية وتاريخية التخندق حول الذات وضعف التنسيق والتعاون في إنتاج رؤية واضحة ومشتركة وواقعية والتحرك على أساسها للخلاص من الواقع المر والدامي الذي افرزه حكم وسيطرة القوى والمفاهيم الطائفية والعرقية.
إيمانا منا كيسار ديمقراطي جديد إن انجاز المهمات الوطنية والاجتماعية المعقدة المطروحة اليوم أمام القوى السياسية والشعب العراقي يستلزم وجود وتواجد قوى يسارية متحدة رصينة الفكر والتنظيم ديمقراطية النهج والممارسة واضحة البرامج والأهداف فاعلة الوسائل وهكذا كان خيارنا في انبثاق حركة اليسار الديمقراطي (حيد)في 12-8-2006وضمن مايقره الدستور العراقي الدائم بما يتعلق بالحريات.
إننا إذ نضع بين أيديكم مشروع مبادئ عمل وبرنامج(حيد) نؤكد مااعلناه في بيان انبثاق الحركة إننا لانقدم نصوص مقدسة ولا اطر حديدية وقوالب إسمنتية غير قابلة للتبديل والتعديل وإنما تتطور وتغتني من التجارب واكتساب الوعي من خلال الممارسة والمستجدات والمتغيرات ساعين لان تكون مساهماتكم وأفكاركم ومقترحاتكم مساهمة فاعلة في قيام تنظيم جديد يتجاوز قصورماموجود نحوماهو أفضل وأكمل.ونحن نؤمن بترك أبواب الاجتهاد والابتكار مفتوحة لكافة القوى اليسارية جماعات وأفرادا بعيدا عن الأضواء والمفاهيم الحزبية التقليدية الضيقة إذ إننا نسعى إلى بناء حركة اجتماعية مناضلة يتبناهاالافراد كمنهج حياة متجددة حيث إننا نرى أن ليس هناك ثابت سوى المتغير والمتجدد.
إن (حيد) تتبنى مصالح ومطالب المجتمع العراقي بأغلبية فئاته وشرائحه في بناء دولة مؤسسات حديثة ومتطورة يسودها حكم القانون والمساواة في حقوق المواطنة واحترام حرية الإنسان وكرامته وحقوقه الأساسية التي تستند إلى المعايير العالمية لحقوق الإنسان ونبذها لكل أشكال الاستبداد والقهر مهما كانت مبرراتها ويمثل ذلك الشق الديمقراطي من عنوانها كما تسعى نحو تحرر الإنسان العامل وسائر الكادحين والمستغلين والمهمشين من عبودية وارتهان رأس المال عبر الإيمان بالخيار الاشتراكي وفق عملية تفرزها الممارسة المكتسبة من خلال عملية الكفاح الوطني والاجتماعي والطبقي لتجاوز النظام الرأسمالي وتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية مستثمرين في مسعانا الديمقراطية السياسية لتكون فاعلة للعمل لصالح الغالبية الساحقة من شغيلة اليد والفكر لتكون الاشتراكية اسما ووصفا خيارا ومطلبا شعبيا يتحقق عبر كل وسائل النضال والكفاح السلمي المنظم . وذلك مايمثل الشق اليساري من عنوانها. نابذين كل أنواع العنف الجسدي والفكري والإرهاب من أي طرف كان وتحت أية ذريعة اومبرر ونبذ كل مايمت بصلة للتعصب الشوفينية القومي والديني والفكري والسياسي ومكافحة الهيمنة الذكورية والعمل مناجل مساواة حقيقية بين الرجل والمرأة وهي مشتركات بين الفكر الديمقراطي واليساري.
تعتمد حيد المنهج الواقعي الجدلي الماركسي لما يتمتع به من حيوية وعلمية في تفسير وتغيير الواقع الاجتماعي والسياسي بعيدا عن الادلجة والعقائدية التي تلغي كلما هو جديد خارج دائرتها المغلقة ,مسترشدين بكل ماينتجه الإبداع والفكر الإنساني من مناهج تخدم أهدافها المنشودة بعد أن اثبت الواقع فشل وعقم الجمود العقائدي والانغلاق الفكري وكل مايشكل قيدا على حرية الفكر والإبداع.
انسجاما مع الرؤية الفكرية لحيد فإنها تتبنى مفاهيم تنظيمية ترفض الأساليب الهرمية التسلطية وتطبيقاتها باعتمادها نسق لامكان فيه لأعلى وادني وامرومامور بل كل حر يكمل بعضه بعضا.
إننا لانزعم إننا وصلنا إلى نهاية المطاف وامتلكنا الحلول الشافية إذ إن الحراك السياسي والاجتماعي المتجدد والمتغير دوما والمليء بالمفاجئات والمتغيرات والثري ثراء الحياة يعني ا ن ليس هناك نهايات للأشياء وان الحياة غنية بالإضافات والنسخ والجديد وهذا هو جوهر رؤيتنا وتصورنا ولكننا نستطيع الزعم إننا قد تلمسنا مؤشرات مهمة على الطريق الصحيح للعمل على جعلها قضية راهنة وعاجلة للقوى اليسارية لتكون قضية ومطلبا للشارع العراقي .

كذلك فان حركة اليسار الديمقراطي (حيد) لا تريد أن تقصي أو تحل محل أي عنوان سياسي بشكل عام وخصوصا العناوين الشيوعية واليسارية بمختلف أسمائها بل تسعى إلى تقارب وتلاحم وتحالف هذه العناوين مما يؤدي إلى مزيدا من التنسيق والتكامل فيما بينها وصولا إلى تحالف قوى اليسار العراقي والديمقراطي ليأخذ دوره الفاعل والمطلوب على ساحة الصراع الوطني والطبقي الملتهب . ولكن للحركة الحق في إن تمثل اسمها وعنوانها باعتبارها احد فصائل قوى اليسار الديمقراطي العراقي كما تعمل بأفق أممي كفصيلة من فصائل اليسار العالمي.












الفصل الأول
أسس ومبادئ إدامة نسغ الحياة لـ(حيد)
1- الانتماء إلى حيد اختيار حر ونضالي لكل عراقي وعراقية يجد في أهداف وفكر(حيد) قضيته وأهدافه.
2- الديمقراطية هي الأساس في النشاطات والعلاقات الداخلية للحركة وتتضمن :
أ _الانتخابات الحرة المباشرة والسرية في اختيار المنسقين وأعضاء المنسقيات المختلفة وأعضاء المؤتمر.
ب- لاخطوط حمراء على وجود اتجاهات مختلفة في الحركة والحرص على حقها في طرح أفكارها وتصوراتها على أن لاتخل بالنشاط والخط العام للحركة.
3- إلزامية تغيير وتبديل العناوين في مختلف المنسقيات لمدة لاتزيد على فترة مؤتمرين مع إمكانية حصول ذلك في فترة زمنية اقل على أن تحدد بضوابط معينة من قبل المؤتمر الأول للحركة.
4- العمل بنظام الاستفتاء العام في الأمور المهمة والأساسية الفكرية والسياسية والتنظيمية في الحركة مما يمنع من تحول المنسقيات على اختلافها إلى سلطة مستبدة ومتفردة في اتخاذ القرارات وينظم المؤتمر قواعد واليات هذه الاستفتاءات والتهيئة الجيدة لإجرائها والالتزام بنتائجها. مع مراعاة ماوردفي الفقرة ب من المادة الثانية أعلاه.
5- جميع المنسقيات بما فيها المنسقية العامة ل(حيد) ليست امتياز ا وإنما هي تعبير عن موقعها وعنوانها في إدارة وتنسيق النشاطات ضمن مجال عملها وليس بصفة اعلي وادني.
6- تتمتع المنسقيات العامة باستقلالية نسبية ضمن مناطق عملها ولها الحق في اتخاذ كافة الإجراءات والوسائل التي تمكنها من انجاز مهامها على أن لاتتعارض مع الخط العام للحركة وللمنسقية العامة للحركة التباحث والتداول حول أي خروق إن وجدت مع المنسقية العامة المعنية للتوصل إلى الحلول المناسبة لتجاوزها.
ب- في حالة الاختلاف بين المنسقية العامة للحركة المنسقية العامة المعينة وعدم حسمه تتولى الهيئة العامة للحركة حسمه وتكون قراراتها ملزمة للإطراف المختلفة.
البنية التنظيمية لـ (حيد)

1- تعتمد (حيد) مفهوم المنسقية المنسجم مع نظرتها الفكرية لطبيعة النشاط السيا سي والاجتماعي والتنظيمي وتتشكل هيئات حيد من منسقيات مختلفة يحددها مجال النشاط أو المهنة أو منطقة السكن أو الطبيعة الاجتماعية الذي يغطيها عنوانها وهي:
أ‌- المنسقية العامة لحيد وهي الهيئة ذات المسؤولية على المستوى الوطني وتعمل على تنسيق وانسجام عمل المنسقيات في الأقاليم والمحافظات والمنسقيات ذات الاختصاص ويتم انتخابها في المؤتمر العام للحركة ولها انتخاب منسقها العام.
ب‌- المنسقية العامة لكل محافظة وإقليم وتكون مسؤولة عن تنسيق العمل في الإقليم والمحافظة ولها انتخاب منسقها العام من خلال مؤتمرها العام المحلي أو الإقليمي الكون من النشطاء المندوبين المنتخبين من منسقيات الاقضية والنواحي والمحلات في الم
ت‌- حافظة الواحدة أو النشطاء المنتدبين بالانتخاب من منسقيات المحافظات في حالة الإقليم .
ث‌- المنسقيات ذات الاختصاص كمنسقية شؤون العمال ومنسقية شؤون الفلاحين والمثقفين والطلبة والشباب وغيرها تكون هذه المنسقيات من ضمن نشاطات المنسقيات العامة المختلفة.

2- الهيئة العامة للحركة

وتتكون من الإخوة والأخوات نشطاء المنسقيات في عموم الحركة وهي تشرف على عمل المنسقية العامة وتقومه ولها أن تنعقد بطلب ثلث أعضائها بعد بيان الأسباب الداعية لهذا الانعقاد.
ب- يحق للمنسقية العامة لحيد دعوة الهيئة العامة للانعقاد مع بيان الأسباب الداعية لذلك .
ت- الهيئة العامة مسؤولة عن نشاطات الحركة وعمل منسقياتها العامة في الفترة مابين مؤتمرين.
لاوجود لعقل مهيمن متعالي بل عقل نابض حي متحرك وفاعل ومتفاعل في مكن وزمان و طبيعة الإشكاليات ليكون هذا الموصوف هو الأكثر نشاطا ومسؤولية وقدرة على إدارة الحدث ووضع الأجوبة المناسبة والتفاعل مع العناوين الأخرى في الإسناد والدعم والمشاركة وهكذا تكون العناوين المختلفة متكاملة في نسغ واحد لانجاز المهمات وإشراك الجميع في ذلك.تعمل وفق آلية الإثارة والكف حسب أهمية وشدة العامل المؤثر.

3-المؤتمر العام للحركة:

أ- ينعقد المؤتمر العام كل سنتين ويحق لجميع الناشطين من الإخوة والأخوات فيها الحق في الترشيح وانتخاب المندوبين والمشاركة الفاعلة في النقاشات وصياغة وثائق المؤتمر بشكل ديمقراطي حر كما يتمتع الأصدقاء بهذا الحق عدا الترشيح والانتخاب.
ب- يحق للعناصر اليسارية والديمقراطية والمهنية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني الأخرى من خارج الحركة إبداء أرائها ومقترحاتها في وسائل إعلام الحركة أو إلى منسقيات الحركة المختلفة لتطوير واغتناء وثائقها وفعاليتها المختلفة ولإدامة نسغ التواصل بين الحركة والمجتمع ومنع انفصالها عنه.
ت- تقوم اللجنة التحضيرية بتكليف وإشراف المنسقية العامة للحركة بإعداد وثائق المؤتمر وكافة مستلزمات نجاحه وعدد أعضاءه ومكان وزمان انعقاده,
ث- يقوم المؤتمر بدراسة النشاطات السابقة لانعقاده واستخلاص العبر والدروس منها وتقويمها وإقرار وثائقه ووضع آليات عمله












الفصل الثاني

1_تتكون الحركة من الناشطين والأصدقاء.

أ- الناشط هو الأخ أو الأخت المساهم الفاعل بشكل مباشر في احد منسقيات الحركة بشكل منتظم.
ب- الصديق هو العنصر الذي يساند ويدعم النهج الفكري والسيا سي لحيد ويساهم بالتبعات المالية والمعنوية لها حسب إمكانياته ورغبته وقدرته.

2- الشروط المطلوبة للانضمام (لحيد).

أ- أن يكون عراقي الجنسية.
ب- من أكمل السادسة عشر من العمر.
ج-أن يكون صديقا لحيد ويشهد له أكثر من ناشط في منسقيته بحسن سمعته الاجتماعية وصدق إيمانه بالنهج الفكري والسياسي (لحيد).
ء- إن يلتزم بحضور الجلسات في المنسقية المربط بها وبما يتلائم مع ظروفه وطبيعة عمله.
هـ-أن يلتزم بدفع الاشتراك المالي حسب قدرته عارفا إن تمويل الحركة ذاتيا.
و- عدم انتماءه لأي تنظيم سياسي أخر مع إلزامية إبلاغه عن ارتباطه السابق إن وجد مع عدم انتماءه لأي مؤسسة أمنية أو استخبارية عراقية أو أجنبية أو أي نشاط استخباراتي أو امني أجنبي ومهما كان شكله وهدفه وأسلوب عمله وعنوانه.
حقوق الناشط:
1- يتمتع الناشط بالحق غير المنقوص للترشيح لأي منسقية أو هيئة على اختلاف عناوينها.
2- يتمتع الناشط بالحرية الكاملة في إبداء رأيه ومقترحاته حول برامج وسياسات ومواقف الحركة وكشف النواقص والأخطاء وفق مبدأ المكاشفة والتقويم المعتمد داخل المنسقيات المختلفة.
3- له كامل الحق في الدفاع عن قناعاته وأرائه وعدم حجبها
4- له الحق أن يعتزل العمل في حيد متى شاء دون أن يترتب على ذلك أية تبعات على أن يعلم منسقيته تحريريا مبينا الأسباب التي دعته إلى الاعتزال.






واجبات الأخ الناشط :

الالتزام بالشروط المطلوبة للانضمام إلى حيد.
1- العمل بمضمون مشروع مبادئ عمل وبرنامج (حيد)
2- يساهم بفاعلية في نشر أفكار والعمل على تحقيق برنامج حيد وكل مامن شانه تعزيز وتوسيع أفاق عملها.
3- بذل الجهود الذاتية والجماعية لرفع مستواه الثقافي والسياسي ومتابعة ودراسة وتمثل الأدبيات المختلفة بعقلية وفكر ناقد التي تصدر عن الحركة أو عن التوجهات اليسارية في الداخل والخارج.ونبذ روح التقديس للنصوص والعناوين مهما كانت.
4- بذل كل مايمكن وابتكار الوسائل والسبل لتعزيز القدرة المالية للحركة مدركا أهمية ذلك وكون الحركة تعتمد التمويل الذاتي.

إجراءات الضبط :
إن حيد لاتؤمن بالعقوبات لأنها اتحاد حر واختياري ولكنها تضع بعض الضوابط الضرورية لتحول دون الفوضى في عملهاوديموميتها وحفاظا على سلامة نهجها الفكري والسياسي ولعدم إرباكها من الداخل.فإنها تتخذ الاجرءات التالية:
وهي التنبيه والتنبيه المشدد وقطع الصلة مع الحركة

في الحالات التالية:
1-الشطط اوسوء الفهم الذي يقع فيه الخ في نهجه السياسي أو الفكري اوسلوكه العملي.
2- السلوكيات المخالفة للقواعد التنظيمية والبرنامجية للحركة.
3- السلوك المشبوه أو أي سلوك أخر يؤثر على سيرته وسمعته الاجتماعية.
4- تتخذ إجراءات الضبط بحق الخ حضوريا بع مناقشته وعرض الأدلة والحقائق إمامه ولايتم إقرارها الا بموافقة المنسقية التي يعمل ضمنها وله حق التمييز في المنسقية العامة في المحفظة اوالاقليم أو المنسقية الوطنية.
مالية الحركة
1- اشتراكات وتبرعات الإخوة الناشطين وأصدقاء الحركة ومؤازريها .
2- مبيعات أدبياتها أو ريع الاحتفالات والمهرجانات الأدبية والفنية والاجتماعية الأخرى.
3- للحركة القيام باعتماد بعض المشاريع ذات المردود المالي لصالح الحركة.
4- ترفض الحركة رفضا مطلقا أي مصدر مالي مشروط يمس بنهج الحركة الفكري والسياسي.


أساليب عمل الحركة:

تسعى (حيد) أن تعمل في ظل فضاء الحرية والديمقراطية السياسية المضمونة دستوريا في عراق اليوم والمستقبل والابتعاد عن مختلف أساليب التخفي والخوف وأسلوب العمل خلف الأبواب المقفلة وأجواء التأمر والثعلبة والدس والإيقاع بالأخر بل ا لسعي من اجل النهوض بكل أبناء الوطن للسير في النهج ألتعددي التداولي الديمقراطي السلمي في مختلف النشاطات المهنية والديمقراطية والسياسية.
* أن تكون منسقيات (حيد) مفتوحة أمام مختلف القوى الديمقراطية وخصوصا ممثلي ومنتسبي المنظمات المهنية والديمقراطية وكافة منظمات المجتمع المدني لتبادل الرأي والاطلاع على توجهات (حيد)واعتبار ملاحظاتهم وانتقاداتهم وتقييماتهم من الأمور الواجب الاهتمام بها ودراستها بجدية. * تقيم الحركة أوثق العلاقات مع مختلف العناوين في اليسار العراقي وكذلك مع القوى الديمقراطية الوطنية العراقية و العالمية بما يخدم حرية ورفاه وأمان الإنسان أينما كان وبما يساعد على وحدة وسيادة العراق واستقلاله.


***********************************




المقدِّمة:
إن أي برنامج مهما اتسع ومهما ظهر بمظهر الشمولية والعمق لايمكن أن يفي بما هو مطلوب في عراق اليوم حيث الخراب والإرهاب والفساد والتدخل الخارجي بمختلف مظاهره وأوصافه في شؤون الشعب العراقي بعد الاحتلال وقبله, فنور الحرية والديمقراطية الذي اطل علينا مع الدبابات والطائرات الأمريكية احرق أجسادنا بدل أن ينير ساحاتنا وشوارعنا ودورناأملين أن يكون كل عراقي حر وحريص على وطنه وإنسانيته في العمل الجاد الصادق لبناء العراق أرضا وإنسانا بناءا حضاريا ديمقراطيا متطور. ولا يسعنا الا أن نوجز ما نراه ذو أهمية قصوى في
المهام
* إن الحركة تعمل على مقاومة التدخل الأجنبي وإزالة اثأر الاحتلال بدافع وطني وطبقي وتعمل بكل قدراتها لتخليص الوطن أرضا وشعبا من الظرف الراهن:- أي نفوذ خارجي عسكري أو اقتصادي أو سياسي فان(حيد) تنبذ الإرهاب وتعمل لمقاومته بكافة إشكاله ومستوياته وتسعى للعمل مع كافة القوى والفعاليات الوطنية لاستكمال سيادة الوطن والإنسان العراقي على ارض وطنه وبناء دولة المؤسسات الديمقراطية الدستورية التعددية.
* العمل الجاد لحل كافة المليشيات الظاهر والمستتر منها وبناء قوى عسكرية وأمنية على أساس الكفاءة المهنية واللياقة البدنية والإخلاص للشعب والوطن ولائها الوحيد للعراق وانتمائها لمبادئ وقيم الدستور.
* نعمل لان تكون الدولة ممثلة بكافة مؤسساتها تمثل الشعب العراقي بكافة أديانه ومذاهبه وعقائده وقومياته وقواها السياسية متمثلة لكل ماهو سامي وأنساني لهذه العناوين ضمن لدستور ومبادئه ودون أن تحمل اسم أو رسم أي من هذه العناوين.
* كذلك السعي لجعل الدولة بكافة عناوينها العليا والدنيا خادمة للمواطن ومؤمنة حقوقه وسعادته وأمانيه وصيانة كرامته بصفتها مستوظفة من قبل المجتمع وخاضعة لإرادته واختياره وليست متعالية ومترفعة ومتفضلة عليه بمكارمها وعطاياها.
* رغم إقرارنا بالنظام الفدرالي وخصوصا في كردستان العرق كواقع قائم لا نرى إن الفدرالية لباقي مناطق العراق هدفا عاجلا ونعمل لتكون الفدرالية خيارا شعبيا حرا مبنيا على أسس التكامل الاقتصادي والثقافي وعاملا على زيادة فعالية الخدمات وعلى أن لأتكون هذه الفدراليات إقطاعيات أو حيازات سياسية أو طائفية أو شوفونية أو قبلية ونرى أن تنجز هذه المهمة في حالة استقرار امني وسياسي واكتمال السيادة الوطنية وليست في ظل توترات وفورات عرقية أو طائفية بل حاجة فعلية تخدم تقدم وتطور سكان هذه المحافظات والأقاليم لا أن تتم فدر لتها استجابة لإرادة أية فئة أو طائفة أو شريحة وتحت نفوذ وهيمنة أية قوة أجنبية.
*إن (حيد)ترى إن الدستور العراقي الحالي على الرغم مما فيه من الايجابيات وخصوصا في باب الحريات العامة نرى انه لا يفي بالطموح وفيه العديد من الثغرات والنواقص نعمل جاهدين مع كافة القوى اليسارية والديمقراطية لتعديله و اغناءه ليكون منسجما مع التطلعات الديمقراطية ومنحازا لحقوق أغلبية أبناء الشعب العراقي وخصوصا الكادحين والمهمشين وقد قدمت (حيد) مقترحات تحريرية إلى هيئة إعادة كتابة الدستور وفقا للمادة (142)من الدستور لما تراه في إضافة ا أو صياغة أو حذف بعض مواد الدستور.
حيث ترى (حيد) إن الدستور وبنوده ومواده لا تلغي صراع الطبقات الاجتماعية وتطلع كل منها نحو الحكم ولكنه يمكن أن ينقل هذا الصراع من ساحة العنف والتأمر والانقلابات إلى ساحة التنافس الحر الديمقراطي والاحتكام إلى صناديق الاقتراع وهو بذلك قابل للتطور والتغير بمجرى الحراك الاجتماعي والتحولات الاقتصادية والثقافية وتغيرات التوازن بين القوى الاجتماعية المتصارعة.
*نعمل من اجل تفعيل عمل منظمات المجتمع المدني ضد توجهات بعض القوى لسلب الشعب العراقي مكتسباته الاقتصادية والقانونية التي حصل عليها عبر كفاحه الطويل مثل قانون الأحوال الشخصية وقانون الإصلاح الزراعي وقانون العمل والضمان الاجتماعي وغيرها من القوانين التي تضمن حقوق الكادحين وكافة الشرائح الاجتماعية المظلومة مع العمل على غناءها وإصدار قوانين جديدة لصالح الفقراء والمسنين إلغاء كافة القوانين التعسفية التي أضرت بهم وكل ما من شانه المساس بحرية وكرامة الإنسان العراقي
* العمل على أن تكون الثروات الوطنية في باطن الأرض وعلى سطحها المستثمرة وغير المستثمرة وفي مقدمتها الغاز والنفط والكبريت .... الخ بأيدي عراقية من ناحية الاستكشاف والاستخراج والتسويق والتصنيع مع الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا المتطورة والمساعدة والنزيهة والمنفعة المتبادلة للدول الصناعية المتقدمة بشرط عدم الخضوع لاستغلال وهيمنة الشركات والمؤسسات الرأسمالية الاحتكارية. العمل على إعادة الحياة إلى المؤسسات الصناعية والزراعية المعطلة وتحديثها ومدها بالدعم المطلوب بالإضافة إلى قيام مصانع ومزارع جديدة حسب متطلبات دعم الاقتصاد العراقي وزيادة فعاليته مع وضع الآليات الضرورية لحمايته من منافسة المنتوج الأجنبي في منافسة غير متكافئة في الظرف الراهن . حيث إننا نرى إن ذلك هو الحل الأمثل لمشكلة البطالة وتشغيل للأيادي العاملة العراقية .
*العمل الجاد والمخلص والعلمي المخطط لدعم الفلاح والمزارع العراقي بالمنح والسلف والآلات الزراعية والأسمدة والإرشاد الزراعي والفني والاعتناء بالأنهار والسدود وترشيد استهلاك الثروة المائية. كذلك العمل السريع لدعم وتوسيع الإنتاج الحيواني ودعم مربي الحيوانات على مختلف أشكالها سعيا لتامين سلة الغذاء ورفع المستوى ألمعاشي لهذه الشريحة المنتجة في المجتمع العراقي.
* وان تخضع عملية الخصخصة للمصلحة الوطنية العليا وضمان حقوق وتطوير ورفاه الطبقات المنتجة وعموم الكادحين العراقيين العاملين في المؤسسات والمعامل التي تمت والتي ستتم خصخصتها مستقبلا وان لا يشمل ذلك المؤسسات ذات الإنتاجية المجزية والتي لها مساس مباشر بحياة واستهلاك الناس كلاغذية والأدوية والملابس بما يخدم تطوير ونمو وفعالية الاقتصاد الوطني العراقي وعموم قواه المنتجة لا أن تكون الخصخصة فرصة للنهب والاستحواذ وتفكيك البنية الصناعية والزراعية العراقية للإتباع والمؤيدين والأنصار وبيعها لقوى الاستغلال وسماسرة الرأسمال الأجنبي والمحلي. العمل على إيجاد مصدر للثروة غير النفط والغاز وسن القوانين والآليات الواجب إتباعها لترشيد استهلاك الثروة الوطنية وضمان حقوق الأجيال الحاضرة والمستقبلية وفق خطة طويلة الأمد.والوقوف بحزم ضد ما يحاك من الصفقات المشبوهة لبيع الثروة النفطية بابخس الأسعار للشركات الرأسمالية الاحتكارية وخصوصا الأمريكية ونخص بالذكر الاتفاق مع هذه الشركات وفق مبدأ المشاركة بالإنتاج المجحف ضمن قانون النفط والغاز المرفوع حاليا للبرلمان العراقي للمصادقة عليه.
* إعطاء أهمية استثنائية للشبيبة والطلبة من حيث التربية والتعليم والتثقيف وفرص العمل والتأهيل باعتبارهم القوة الأكثر فعالية وحماسا وقدرة على بناء العراق الديمقراطي الجديد وكونهم أكثر الشرائح الاجتماعية التي وقع عليها فعل التزييف والتهميش والتجهيل والتضليل من قبل قوى الظلام والاستبداد . وانعكس عليها الأثر الأكبر للحصار الاقتصادي واثر الحروب الخارجية والداخلية . ومن أهم الوسائل كما نراها هي تحديث وتجديد المناهج التربوية والتعليمية وتخليصها من نهج التلقين والقسر وغلق روح المبادرة وبث روح التعامل الديمقراطي المنضبط بين الطالب والأستاذ . بالإضافة إلى ضرورة إعطاء منح مالية للطلبة ابتداء من مرحلة الابتدائية لغاية التعليم العالي لتكون حافزا ودعما ميسرا ظروف الطلبة والشباب ومواصلة دراساتهم . وبناء المزيد من الملاعب الرياضة ودور اللهو البريء . بالإضافة إلى فتح مراكز الشباب والمكتبات والمزيد من المدارس وتهيئة الكوادر التدريبية الكفوءة والمكتفية ماليا لتكون أكثر عطاءا في هذا المجال الحيوي الهام . العمل على تطور أساليب التعليم واستخدام الوسائل والطرق الحديثة في كافة المراحل الدراسية مع اعتماد فلسفة تربوية إنسانية منفتحة وتخليصها من روح واطر الادلجة الضيقة للسلطة الحاكمة أو الحزب والمذهب السائد.
* نعمل على أن يكون للمثقفين المنتجين والفنانين المبدعين دورا فاعلا في إعادة وترميم البناء الثقافي والتربوي والفني للفرد العراقي بما يؤمن ثقافة وتربية تؤمن بحرية الإنسان الفرد واحترام خياراته الفكرية والحياتية والسياسية بعيدا عن إرهاب وتسلط الدولة والمجتمع وإعادة وتأمين بناء الجديد من المؤسسات الثقافية والعلمية ودور العرض المسرحي والسينمائي والمكتبات العامة والمتنزهات والحدائق وكل ما يعبر عن تجدد الحياة ونماءها ويعزز ثقافة السلم والجمال وروح المواطنة العراقية بعيدا عن روح الطائفية والعرقية والتخلص من ثقافة الهيمنة الذكورية .
* نسعى لسن قانون جديد موحد للخدمة والتقاعد والضمان الاجتماعي لكافة موظفي وعمال ومستخدمي الدولة العاملين في القطاع العام والخاص وضمان حياة كريمة للمواطن العراقي وخصوصا للعجزة والأرامل والأيتام والمعوقين من قبل لجنة متخصصة يكون لممثلي منظمات المجتمع المدني لتمثيل مختلف الطبقات والشرائح الاجتماعية ليكون لها دور فاعل في صياغة مضمون وجوهر هذا القانون واليات تطبيقيه والعمل على تقليص الفجوة الهائلة الحالية بين الحدود الدنيا والعليا للرواتب والمخصصات والإعانات مع وضع إلية خاصة لتكون الرواتب مناسبة مع القدرة الشرائية للدينار العراقي ونسبة تضخم العملة .
* بناء المزيد من المؤسسات الصحية العامة والمتخصصة وتزويدها بالأجهزة المتطورة والكادر الطبي والصحي الكفء عن طريق البعثات الطبية والصحية والارتفاع بمستوى الكليات والمعاهد ودور التمريض الطبية الصحية لتكون بمستوى مسؤوليتها لمواجهة الوضع الصحي الكارثي للمواطن العراقي بسبب ما تعرض له من الحروب الخارجية والداخلية وطول فترة الحصار الاقتصادي من أثار مدمرة على صحة الإنسان العراقي وتلوث بيئته . ومن الضروري جدا سن القوانين المنظمة للعمل في القطاع العام والخاص منحازة بذلك إلى عموم المواطنين العراقيين وخصوصا الإنسان العراقي الفقير ومتوسط الحال . مع توفير الدواء الكافي والسليم والجيد المنشأ والتخلص مما هو سائد ألان في إغراق صيدليتنا ومؤسساتنا الصحية بنفايات العالم من الأدوية والمستلزمات الطبية والصحية وهذا أمر لا يمكن مقارنة أضراره مع مماثله في المستورد من نفايات الصناعات من الأجهزة والمعدات الميكانيكية والالكترونية في أسواق العراق نظرا لانعكاساته السيئة على صحة وحياة الإنسان العراقي بالإضافة إلى أمواله .
* بذل كافة الجهود الفكرية والسياسية والثقافية والتربوية والقانونية لتأخذ المرأة العراقية دورها الفاعل في التقدم الاجتماعي والسياسي والثقافي العراقي وبدون ذلك تبقى كل الخطوات والخطط والمشاريع العراقية المختلفة تعمل بأقل من نصف طاقة الإنسان العراقي الجسمية والفكرية وهدر ثروة إنسانية هائلة وإعطاء هذا الأمر أولوية استثنائية بسبب ضخامة ما تعرضت له المرأة من ظلم وقهر وتعسف .
* العمل للعيش بأمن وسلام وتضامن مع كافة شعوب العالم المحبة للديمقراطية والسلام وبالتعاون مع كافة المنظمات الدولية الساعية للسلم والعدل بين الشعوب والعمل على تطوير واغناء كافة المعاهدات والمواثيق الدولية ناهيك عن الالتزام بها خصوصا ما تعنى بحقوق الإنسان وصيانة كرامته وحقوق المرأة والطفل والحفاظ على البيئة وسلامتها والمساهمة الفاعلة والناشطة مع القوى المناهضة للعولمة الرأسمالية المسلحة .
* الاهتمام الفائق بأزمة السكن ووضع الأسس العملية لتجاوزها من حيث إلغاء الضوابط المتخلفة والمنحازة والمبنية على أسس غير منطقية في تخصيص الأراضي السكنية والعمل على اعتماد اسلوب الأحياء والوحدات السكنية المنجزة والمجهزة بكافة الخدمات الضرورية من ماء وكهرباء وهاتف ومدارس ومستوصفات وكل مايجعلها لائقة بصحة وكرامة وراحة الإنسان العراقي والحد من جشع المضاربين والمتاجرين والطفيليين في هذا المجال.


الهوامش:

1- يسترشد بهذه الوثيقة لحين انعقاد مؤتمر الحركة. في فهم وتعمي
2- يسترشد بكافة الأدبيات والوثائق الصادرة من الحركة وخصوصا بيانها التأسيسي ق وإيضاح منهج وخط عمل الحركة.



طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية