خصبا كمقلة النبيذ

حسن ابراهيمي
2022 / 4 / 9

للطابون قطف
حصة نبيذ
تتوضأ بأخاديد النساء
للغبار المشرد فيها
شبر يدمع كطلاء الخرائط .

بمربِض السين
طعام ينسُر مرمرا
يبطل مرعى بأرخبيل الشهداء .

هي آخر قاطرة للمقاس
بين الأقطاب
تحترق
تعين العنب دنوٌا لصرامة الأجرام .


كحارس ليلي
لم تتسلق المدن متم الليل
لتشنق غايتها بالإحمرار
أنين العين
على بقعة سرة
يبني مِقذفا للدماء .
حين يفقد المقعد
مسماه
أمام صوت البندقية
يركن للموت كطفل
جرده الفجر
من التمسك بركوب الأسوار .

طعام العدم
إرث نشأ محاطا
على عاتق الشهداء .

على الفجر
طوطم
ينسأ العزة
يبشبش العدم
يكنٌر زرع الزعيم
يحمي مسودة معطف
من خجل مفتاح
أفسده عري التماسيح
بقبضة تمجد الأنوار .