خصبا كمقلة النبيذ

حسن ابراهيمي
2022 / 4 / 9

للطابون قطف
حصة نبيذ
تتوضأ بأخاديد النساء
للغبار المشرد فيها
شبر يدمع كطلاء الخرائط .

بمربِض السين
طعام ينسُر مرمرا
يبطل مرعى بأرخبيل الشهداء .

هي آخر قاطرة للمقاس
بين الأقطاب
تحترق
تعين العنب دنوٌا لصرامة الأجرام .


كحارس ليلي
لم تتسلق المدن متم الليل
لتشنق غايتها بالإحمرار
أنين العين
على بقعة سرة
يبني مِقذفا للدماء .
حين يفقد المقعد
مسماه
أمام صوت البندقية
يركن للموت كطفل
جرده الفجر
من التمسك بركوب الأسوار .

طعام العدم
إرث نشأ محاطا
على عاتق الشهداء .

على الفجر
طوطم
ينسأ العزة
يبشبش العدم
يكنٌر زرع الزعيم
يحمي مسودة معطف
من خجل مفتاح
أفسده عري التماسيح
بقبضة تمجد الأنوار .

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي