الرائدُ يَكْذِبُ أهله.

عايد سعيد السراج
2021 / 6 / 27

الرائدُ في بلدي يَـكـْذِبُ ناسه

ويكذب على أبويه - وأمه وأبيهْ

وعلى أعمامه وخالويـْه

( و فوه ، وذَوُوْه ، وحَـمُـوه )

الرائد في بلدي يمتهن الكذب

ويخون وفاء القربى

ويتاجر بكرامة ناسه

ويخون الناس جميعا ً

فهو مهموم بأناقته ِ

وعطره ِ وَمَـدَاسه ْ

وتفوح من فُـوْديْـه ْ رائحةُ نجاسهْ

الرائد في بلدي لايصادق إلاَّ الشيطان

ويبدل جلده بالدولار وبالمجان ْ

ويأتمر بما يقول السلطان ْ

ويُمَثل دور العارف بجميع الأزمان ْ

هو مراسل ٌ للفتنة بين البائع والشاري

يحار المرء بمسكه ِ

فمسكه مسك الريح

يربح في كل الأزمان ْ

ولا ينام الليل بدون أمان ْ

يخشى زوجته ـ ولا يأتمن الجيران

ملعون ٌ واللعنة طبع فيه

يكتب تقريرا ً

بأمه ِ وأبيه ْ

الرائد في بلدي خان بلاده

لاقيم لديه ْ

قيمته الكبرى المال ْ

ينفذ مايطلب منه بدون سؤال ْ

ويظلّ سؤال ….

كيف كذب الناس جميعا ً ؟

وظل الله ُ وحيدا ً ، يبحث عن عدل الإنسان ْ

؟ ؟ ؟ ؟ ! ! ! !

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية