الروائي والأديب الكبير. ابراهيم الخليل. يكتب عن الرقة.

عايد سعيد السراج
2021 / 6 / 8

* هي الرقة بأسمائها الغائبة وأسمائها الحاضرة.

* هي الرقة التي مر بها العظماء الفاتحون:
- سركون الأكادي.

- حمورابي المشرع الأول.

- الإسكندر المقدوني.

- سلوقس نيكاتور قائده.

فتركوا بصماتهم فيها:

- فقد زار سركون معبد داجان (إله الخبز) فيها، وقدٌم له هداياه

وأضحياته، فأعطاه الساحل السوري وأرز لبنان.

- وحفر حمورابي قناة للري من تلمحري ومدٌها إلى المدينة ثم الفرات

وقد نظفها فيما بعد الرشيد وأصلحها وما زالت بقاياها موجودة واسمها

(الوادي الأحمر) لرواسب الطمي المتبقية.

- ثم مر الإسكندر المكدوني وقائده سلوقس نيكاتور وكانت زوجته تدعى

(راكا) وقد بنى مدينة اسمها (كالنيوكس فيها).

- وكان أول جسر بني على الفرات فيها، بناه هشام بن عبد الملك ليصل

بين الشاميٌة والجزيرة.

ومن ألمع الأسماء فيها:

- ديونيسيوس التلمحري المؤرخ.

- البتاني عالم الفلك المشهور.

- عبد الحميد الكاتب.

- ربيعة الرقي الشاعر.

وفي سجنها عذٌب أحمد ابن حنبل بسبب مشكلة خلق القرآن فصمد ولم

يتراجع عن رأيه.

وقد ظلت لصيقه بطواطمها ومقدساتها:

- في عصر الوثنية: كان ربٌ المدينة (داجان) إله الخبز فهو مقدس إلى
أيامنا هذه.

- في المسيحية كان شفيعها (مارزكا) وله دير في تل البيعة اندثرت آثاره.

- وفي الإسلام كان وليها (أويس القرني) وله طاسة مقدٌسة يقسم بها الأهالي.

- أما اليوم فليس لها أحد سوى الخراب ...

عيد سعيد أيتها الحوراء .. فكل هذا المجدٌ يليق بك.

الأديب السوري ابن الرقة : ابراهيم الخليل Ibrahem Alkhalil

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية