م 1 / ف 12 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 834

أحمد صبحى منصور
2021 / 6 / 2

قراءة في تاريخ السلوك للمقريزى / المقريزى شاهدا على العصر
قال المقريزى في التأريخ لسنة 834
مقدمة :
في هذه السنة قام المقريزى بالحج ، ولبث في مكة وقتا غاب فيه عن مصر ، فلم يسجل كثيرا من الأحداث ، ولكنه أعطى تسجيلا حقيقيا ومؤلما لغارة تعرضت لها قافلة الحج التي كان فيها ، وكان قائد الغارة أحد ( الأشراف ) المنتمين ل ( آل البيت ) . نعرض لتسجيل المقريزى لأحداث هذا العام . قال :
( سنة أربع وثلاثين وثمانمائة )
( أهل شهر الله المحرم بيوم الأربعاء‏:‏ ).
الأسعار
( والأسعار رخيصة القمح كل أردبين - وشيء - بدينار والشعير والفول كل أربعة أرادب بدينار هرجة‏.).
النيل
( وفي يوم الخميس عاشره - وثاني بابة -‏:‏ انتهت زيادة النيل إلى تسعه عشر ذراعاً وعشرين إصبعاً ونقص من الغد‏. )
عودة امراء برسباى
1 ـ ( وفي ثامن عشره‏:‏ قدم الأمراء المجردون وهم قرقماس حاجب الحجاب وأركماس الدوادار وبقية الأمراء‏.). هذا مرتبط باضطرابات المشرق المذكورة في العام الماضى 833 .
2 ـ ( وفي سابع عشرينه‏:‏ برز الأمراء المجردون إلى ظاهر القاهرة وهم الأمير الكبير شارقطلوا والأمير أينال الجكمي والأمير تمراز الدقماقي والأمير أقبغا التمرازي والأمير مراد خجا ، في عدة من أمراء الطبلخاناه والعشرات ومن المماليك السلطانية خمسمائة مملوك . وسبب تجردهم أن قرا يلك نزل في أول هذا الشهر على معاملة ملطية فنهبها وحرقها وحصر ملطية، فخرج إليه الأمير سودن من عبد الرحمن ـ نائب الشام ـ بالعساكر الشامية ، وأُردف بالعسكر المذكور. ).هاجم قراى لك ملطية التابعة للدولة المملوكية وحاصرها فنهض لمحاربته نائب السلطان المملوكى في الشام سودون من عبد الرحمن ، وبعث برسباى مددا له من القاهرة .
هلاك الحجاج عطشا
( وفي ثالث عشرينه‏:‏ قدم ركب الحاج الأول وقدم المحمل ببقية الحاج في رابع عشرينه ، وقد هلك كثير منهم - ومن جمالهم وحميرهم - عطشاً فيما بين أكره وينبع وهم متوجهون إلى مكة‏. )
شهر صفر أوله الجمعة‏:
( فيه رسم بعود الأمراء والمماليك المجردين فرجعوا من خانكاه سريا قوس واستعيدت منهم النفقات التي أنفقت فيهم فاحتاجوا إلى رد الأمتعة والأزواد على من ابتاعوها منهم واحتاجوا إلى استعادة ما أنفقوه على غلمانهم وقد تصرف الغلمان فيما أخذوه فاشتروا منه احتياجهم ودفعوا منه إلى أهاليهم فنزل من أجل هذا بالناس ضرر كبير‏. ). صدر قرار بعودة الحملة المملوكية التي كانت متوجهة الى ملطية ، وكانت متوقفة في خانقاه سرياقوس ( الخانكة ) وكانت محطة عسكرية شرق القاهرة . والسلطان استرجع منهم ما أعطاهم من أموال . وتسبب هذا في ضرر كثيرين .
(‏أسعار )
( وفي هذا الشهر‏:‏ نزل الفول إلى خمسين درهماً الأردب ، والشعير إلى ستين درهماً الأردب ، والقمح إلى مائة وثلاثين درهماً الأردب‏. هذا والذهب‏ بمائتين وثمانين درهماً )
مواكب السلطان
( وفي يوم الاثنين حادي عشره : ركب السلطان من قلعة الجبل في موكب جليل ملوكي احتفل له ، ولبس قماش الركوب كما كان يلبس الظاهر برقوق ، وهو قباء أخضر‏ بمقلب أحمر وعلى رأسه كلفتاه، وجرّ الجنائب ، وصاحت الجاويشية وهو سائر ، وحوله الطبردارية حتى عبر من باب زويلة ، فشق القاهرة وخرج من باب الشعرية، يريد الصيد ، فبات ليلة الثلاثاء ، وعاد يوم الثلاثاء آخر النهار‏ ، و لم يركب منذ تسلطن للصيد سوى هذه الركبة‏. ). موكب السلطان وصفه المقريزى بأنه ( موكب جليل ملوكي ) ورافقته هتافات المماليك الجاويشية . هذا مع انه موكب للصيد .
( في خامس عشرينه‏:‏ ركب السلطان للصيد ورمي الجوارح وعاد من الغد‏. وتكرر ركوبه لذلك مراراً‏. ).
تعليق
يبدو ان برسباى أعجبه سيره في موكب ، فكرّر ذلك . وصدق الله جل وعلا : ( لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) آل عمران ) (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمْ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمْ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (45) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (46) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (47) النحل ) . ماذا لو عرف برسباى نهايته التعيسة مريضا وصلت به آلام المرض الى الجنون ؟ وهل يعتبر بهذا أكابر مجرمى عصرنا ، وهم مفتونون بالمواكب والتقلب في الأرض ؟ إن الله جل وعلا نهى عن ما هو أبسط من هذا . قال جل وعلا : ( وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً (37) الاسراء ) وقصّ قصة قارون وموكبه ليكون عبرة لمن يخشى : ( القصص 76 : 82 ) . على أيّة حال فقد كان العسكر المملوكى ( الغريب ) منتصرا ، ويرى أن من حقه يتباهى بانتصاراته في مواكب تخرج من ( باب النصر ) بالقاهرة . المؤسف والمؤلم أن العسكر المصرى الخائن الخائب المهزوم مُغرم أيضا بالمواكب والاحتفالات .. ( على إيه يا حسرة ؟.!! ) . ‏
أخبار متكرّرة عن فساد العُملة
1 ـ( وكانت الدراهم الأشرفية ــ التي يتعامل الناس بها في القاهرة ومصر ويصرف كل درهم منها بعشرين من الفلوس - زنتها رطل وأوقية وثلث أوقية - قد كثر فيها أنواع من الدراهم ، وهي البندقية ضرب الفرنج ، والقرمانية ضرب بني قرمان أصحاب الروم ، واللنكية ضرب بلاد العجم ، والقبرسية ضرب قبرس ، والمؤيدية التي ضربت في الأيام المؤيدية شيخ ، والدراهم الزغل وهي عمل الزغلية ( الزغلية هم من يقومون بتزييف العُملة ) ، فترد عند النقد لكثرة ما فيها من الغش . فنودي في يوم الأحد رابع عشرينه أن لا يتعامل بشيء من الدراهم سوى الأشرفية‏. وكان قد نودي‏ بمثل ذلك فيما تقدم ، وعمل به الناس مدة ، ثم ترخصت الباعة في التعامل بها كلها لما جمعوه منها في أيام النهي عنها حتى مشت في أيدي الناس وتعاملوا بها. فلما نودي بالمنع منها عاد الأمر كما كان ، فخسر أناس عدة خسارات ، وأخذت الباعة وغيرها في جمعها لتتربص بها مدة ثم تخرجها شيئاً فشيئاً لعلمهم أن الدولة لا تثبت على حال وأن أوامرها لا تمضي‏. ). ‏
2 ـ ( وفي هذا الشهر‏:‏ توقف التجار في أخذ الذهب من كثرة الإشاعة بأنه ينادي عليه ، فنودي في يوم السبت سلخه أن يكون سعر الدينار الأشرفي‏ بمائتين وخمسة وثلاثين والمشخص بمائتين وثلاثين ، وهُدّد من زاد على ذلك بأن يُسبك في يده ، فعاد الضرر في الخسارة على كثير من الناس لانحطاط سعر الدينار خمسين درهماً‏.).
شهر ربيع الأول ، أوله السبت .
أخبار متكرّرة عن فساد العُملة
( في رابعه‏:‏ جُمع الصيارفة والتجار وأُشهد عليهم أن لا يتعاملوا بالدراهم القرمانية ولا الدراهم اللنكية ولا القبرسية وأن هذه الثلاثة أنواع تباع بالصاغة على حساب وزن كل درهم منه بستة عشر درهماً من الفلوس ، حتى يدخل بها إلى دار الضرب ، وتعمل دراهم أشرفية خالصة من الغش. ونودي بذلك وأن تكون المعاملة بالدراهم الأشرفية والدراهم المؤيدية والدراهم البندقية ، فإن هذه الثلاثة فضة خالصة ليس فيها نحاس بخلاف الدراهم التي منع من المعاملة بها فإن عشرتها إذا سبكت تجيء ستة لما فيها من النحاس‏. واستقر الذهب الأشرفي‏ بمائتين وثمانين ، والأفرنتي‏ بمائتين وسبعين ، وأخذت الدنانير الأفرنتية في القلة لكثرة ما يسبك منها في دار الضرب وتعمل دنانير أشرفية ، فإنها بوزن الأفرنتية وسعرها عشرة دراهم على الأفرنتي‏.)
مواكب السلطان
( في تاسعه‏:‏ ركب السلطان للصيد وعاد من الغد‏. )‏
شهر ربيع الآخر أوله الأحد‏:‏
إستعداد حربى وأسعار رخيصة
( أهل هذا الشهر والسلطان والأمراء في الاهتمام بحركة السفر لمحاربة قرا يلك ، والأسعار رخيصة جداً‏. )
إصلاح في طريق الحج بعد هلاك الحُجّاج عطشا ‏
( وفي سادسه‏:‏ برز الأمير شاهين الطويل - أحد الأمراء العشرات - ليسير إلى طريق الحجاز ، ومعه كثير من البناة والحجارين والآلات والأزواد والأمتعة لإصلاح المياه التي فيما بين القاهرة ومكة ، وحفر آبار في المواضع المعطشة ، فساروا في نحو المائة بعير‏.)
أخبار متكرّرة عن فساد العُملة
( وفي سابعه‏:‏ نودي بأن الفضة على ما رسم به وأن لا يتعامل بالقرمانية ولا اللنكية ، وأن الدينار الأشرفي بمائتين وثلاثين ، والأفرنتي بمائتين وخمسة وعشرين‏. وحُذّر من خالف ذلك ، فتزايدت المضرة لكثرة التناقض وعدم الثبات على الأمر واستخفاف العامة براعيها وقلة الاهتمام بما يرسم به‏. )
‏تعليق
خبر يتكرّر لأنه تطبيق للمعلوم من دينهم بالضرورة ، وهو غش العُملة ، والسلطان هو البطل ، وفى نفس الوقت هو الذى يعاقب ( الزُّغلية ) أي من يقومون بغش العُملة الذهبية ، لأنه لا يريد أن ينافسه أحد .
شهر جمادى الأولى أوله الثلاثاء‏:
سفر المقريزى بأهله للحج مع قافلة إبن المرة ناظر جدة
( في سابعه‏:‏ برز سعد الدين إبراهيم بن المرة ناظر جدة يريد التوجه إلى مكة، فسار معه ركب فيه جماعة ممن يريد الحج والعمرة ، تبلغ عدة جمالهم نحو الألف وخمسمائة جمل ، ثم رفعوا من بركة الحاج في ثاني عشرة ، فلما وصلوا إلى الوجه - وكنت فيهم بأهلي - وجدنا فيما بين الوجه وأكره عدة موتى ما بين رجال ونساء ممن هلك في عطشة الحاج ، فدفن منهم نحو الألف ، وترك ما شاء الله‏. ). شاهد المقريزى بنفسه جُثث من مات عطشا من الحجّاج ، ودفنوا نحو ألف منهم .!
عودة ابن حجر قاضيا للقضاة الشافعية
( وفي رابع عشرينه‏:‏ خلع على قاضي القضاة شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن حجر ، وأعيد إلى قضاء القضاة بديار مصر ، عوضاً عن قاضي القضاة علم الدين صالح ابن البلقيني‏.)
تعليق
أكبر أكابر المجرمين برسباى يولّى ويعزل أكابر المجرمين في المناصب الدينية ( القضاء مثلا ) والمناصب الديوانية ( كاتب السّر مثلا ) ليأخذ منهم الرشاوى . وكانوا يتنافسون على تولى المناصب ويدّخرون الأموال وهم في الوظيفة تحسبا للعزل والعودة لشراء المنصب . هذا يسرى على ابن ( شيخ الإسلام : ابن البلقينى ) وعلى من حمل لقب ( أمير المؤمنين في الحديث ( ابن حجر العسقلانى ). أي إنّه صار ( معلوما من الدين بالضرورة ) في دينهم السُّنّى ، أو من ( الثوابت الدينية السُنّية ).
شهر جمادى الآخرة ، أوله الأربعاء .
لم يكتب المقريزى أحداث هذا الشهر بسبب سفره للحج ، وبدأ التسجيل بيوم 19 من هذا الشهر حيث تعرضت القافلة الى كان فيها بأهله الى غارة قام بها أعراب زبيد ، ثم غارة ( الشريف ) زهير الحسينى . يقول :
( في تاسع عشره‏:‏ عارض ركب المعتمرين ــ رفقة ابن المرة ـ عرب زبيد ، فأنخنا في غير وقت النزول ، وكادت الفتنة أن تثور ، حتى صولحوا على مائة دينار ، قام بها ابن المرة من ماله ، ولم يكلف أحد وزن شيء ، فلما نزلنا رابغ ( موضع قرب مكة ) أهلّينا بالعمرة ونحن على تخوف ، وسرنا ، فبينما نحن فيما بين الجرينات وقديد ، أغار علينا ـ ونحن سائرون ضحى ـ الشريف زهير بن سليمان بن زيان بن منصور بن جماز بن شيحة الحسيني، في نحو مائة فارس ، وعدة كثيرة من المشاة، وقاتلنا ، فقاتله القوم صدراً من النهار، والجمال مناخة بأحمالها ، فقتل منا رجلان ومن العرب نحو العشرة ، وجرح كثير ثم وقع الصلح معه على ألف ومائة دينار أفرنتية وعلى ثياب جوخ وصوف وعبي ( عباءات ) بنحو أربعمائة دينار ، فكف الناس عن القتال بعد ما تعين الظفر لزهير، وبتنا بأنكد ليلة من شدة الخوف ، والمال يجبى من كل أحد بحسب حاله ؛ فمنهم من جُبي منه مائة دينار ومنهم من أُخذ منه دينار واحد ، وحمل ذلك من الغد . وسرنا فقدمنا مكة ــ ولله الحمد ــ في يوم الثلاثاء ثامن عشرينه، فكانت مدة سيرنا من القاهرة إلى مكة - شرفها الله تعالى - ستة وأربعين يوماً‏. )
تعليق
1 ـ قال جل وعلا عن حصانة السائرين لأداء فريضة الحج : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَاناً ) (2) المائدة ). على النقيض من هذا التشريع الاسلامى كان لبعض الأشراف في مكة والمدينة تاريخ أسود في انتهاك حُرمة البيت الحرام وقتل ونهب الحُجّاج ، وبدأ هذا من العصر العباسى الثانى واستمر في العصرين المملوكى والعثمانى . ومع هذا يتمتعون بلقب ( الأشراف ) . كيف يكون شريفا من يقتل وينهب الحُجّاج من نساء وأطفال وغيرهم ممّن يبتغون فضلا من الله جل وعلا ورضوانا .
2 ـ ولأنها عادة تأصّلت عبر قرون فقد أصبحت من المعلوم من الدين السُنّى بالضرورة . أي صار حقا للشريف ممّن يزعم الانتساب لما يسمى ب ( آل البيت ) أن ينهب ويقتل الحجاج ، يطبّق شريعة سنيّة دينية معلومة من الدين السُنّى بالضرورة ، ومن ( ثوابت هذا الدين ) . لذا نرى المقريزى لا يُطلق لسانه مُحتجّا ، وهو وأهله ضحية لاعتداء مجرم قاطع الطريق هذا ، بل يسمّيه ( شريفا ) : ( أغار علينا ـ ونحن سائرون ضحى ـ الشريف زهير بن سليمان بن زيان بن منصور بن جماز بن شيحة الحسيني، في نحو مائة فارس ، وعدة كثيرة من المشاة، وقاتلنا .. )
وظائف أكابر المجرمين
( وفي هذا الشهر‏:‏ استقر جانبك الناصري نائب الإسكندرية بعد موت الأمير شهاب الدين أحمد الدوادار . وأصله من مماليك الأمير يلبغا الناصري ثم عمل في الأيام المؤيدية رأس نوبة المقام الناصري إبراهيم ابن السلطان ، وصار من جملة الأمراء، وولي كشف الجسور بالغربية‏. )
الاعتقاد في التنجيم
( وفيه أنذر المنجمون بكسوف الشمس ، فنودي بالقاهرة أن يصوم الناس ويفعلوا الخير، فلم يظهر الكسوف ، ووقع الإنكار على من أنذر به . ثم قدم الخبر بحدوث كسوف الشمس بجزيرة الأندلس حتى استولى على جرم الشمس كله إلا مقدار الثمن منه وذلك بعد نصف النهار من ثامن عشرينه‏. ). شاع الاعتقاد في جدوى التنجيم تبعا للاعتقاد في هجص كرامات أولياء التصوف ومزاعم علمهم بالغيب .

نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية