أديب في الجنة. رواية الأديب الفلسطيني. محمود شاهين

عايد سعيد السراج
2021 / 2 / 5

ذكريات الرواية الصادرة عن دار مكتبة كل شيء في حيفا 2017
كنت متشائما من نشر الرواية ورقياً، لما تطرقه من فكر غير مألوف وعالم يغرق في الخيال إلى أبعد الحدود ، فقمت بإرسال النص إلى عشرات الأصدقاء وطلبت إليهم إبداء رأيهم في النص حتى لو كانوا ضده بالمطلق .. تلقيت قرابة عشر رسائل أو يزيد معظمها أحب الرواية ، ثمة صديق واحد حاول إعطاء فكرة عن الرواية غير أنه أخفق حتى في فهم بعض فصولها . أمر مؤسف أنني فقدت بعض الرسائل . المفاجأة التي لم أتوقعها إطلاقاً كانت من الشاعر الصديق عايد السراج الذي اعتبرأن مستقبل الرواية العربية سيتعلق ب"أديب في الجنة" ! وقال الكثير مما لا يقل أهمية عن ذلك . الصديقة مجدولين حيدر اعتبرت الرواية " فيضا من نفسها " . الصديق عزيز بومهدي قال أنه " سيموت وهو مشبع بي ". الصديقة سلمى عبيد رأت أنها " رواية جميلة وجريئة وحافزة على التفكير" . وفيما يلي ما كتبه هؤلاء الأصدقاء ، وعذرا للذين فقدت رسائلهم . وفي مقدورهم أن يعقبوا إن شاءوا.
كتب الشاعرالسوري الكبيرعايد سعيد السِرَاج ، قائلا :
"محبتي أيها الروائي والأديب الكبير، الفيلسوف، أنهيت الرواية، وسأعيد قراءتها مرة ومرة. فعلا من أهم الروايات الأدبية الفكرية التي قرأتها وانا قرأت لعمالقة الأدب العالمي، من ألمان وروس وفرنسيين وإنكليز وأمريكيين لاتينيين، وحتى الصين واليابان مرورا ببعض الأفارقة والعرب ، ولكن هذه الرواية الفلسفية الفكرية، غير في الطرح واللغة، وقدرة التخيل اللامتناهية ،والتضاد في الحوار، بل وحيادية الراوي، لقمان، أي محمود شاهين، وجرأة الطرح مع الموضوعية، المتزنة، والتحدي في الأفكار ومابينها، لدرجة التنافس، والشك، وعدم اليقين المجاني. شيئ عظيم، سأقرؤها مرات واكتب عنها. ولكن. بتروٍ."

وقال أيضا:
"محمود شاهين الأديب والفنان التشكيلي، والروائي، الرواية الملحمة، أديب في الجنة، نتيجة طرحها، الذي استطاعت به كسر جميع القيود اللغوية والفكرية، وتجاوزت السائد والمعروف، إلى آفاق المتخيل الواقعي المعاش، والمتخيل مافوق الواقعي، والأسطورة الحلم، وحتى الأسطورة الرمز، والدخول في أعماق أنفس الشخوص، ( أللّاشعور) ،ومن ثم طرح الرغائب الدفينة، وتحقيقها في العمل الروائي. وكذلك السمو بالشخوص في العمل الى مستوى النبل المفقود لدى البشر. وجعله واقعيا معاشا، في الأحلام. ومحاربة الشر بالرمز، ومن ثم طرح الأسئلة الجوهرية، التي تحفّز القارئ وتخرجه من حلم المتعارف، الى تصور الذي يجب أن يكون. هنا السؤال الجوهري، والاسئلة المتشعبة والمتناقضة، تجعلنا نقول : إن هذه الرواية ذات الطابع الفلسفي، ستكون بداية الانطلاقة العربية، لكتابة الرواية العظيمة ذات العمق، الجوهر،والدخول في عوالم الفضاءات الكبيرة، وهي تحتاج لدراسات حقيقية وجادة من زواياها المختلفة، لذا لا أتصور أن دور النشر في العالم العربي تتجرأ على نشرها، لأنهم صغارأمام الأعمال. الكبيرة.
وأيضا :
"المهم انت الآن كتبت عملاً روائياً فكرياً وأنا استطيع أن أقول: الرواية العربية ستكون مابعد وماقبل رواية "أديب في الجنة" يعني ذهب زمن أدب الحكايات واللغة الخشبية .وهكذا عمل هو فتح في اللغة والفكر، وكسر المتحجر، والسطحي. "

وأيضا :
هي رواية عظيمة، ومهمة وتطرح الجمال في الأسئلة الكبرى وتحدي الجمال في عالم الوعي، وكذلك تحدي عالم الوعي، أي منظومة المعرفة الإنسانية، عبر تاريخها، في طرح أسئلة الوجود، بجرأة كبيرة، وعلو همة، وولوج الى عوالم الكون، لا من خلال مادياته فقط بل من خلال الروح الكبرى، وجماليات الحياة.
. عمل كبير لمفكر، كبير. محمود شاهين،
****

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية