نص أدبي متجاهل للمعنى

عايد سعيد السراج
2020 / 11 / 14

نصٌ أدبي ٌ متجاهلٌ للمعنى ؛

أغوص في شمائل الحرف فتهرب من يدي الآهات ،

تركض الجُـمَـلُ للمعنى فتصدها الحروفُ وتتمايل اللاآت ُ
في دمي ،

وَيَـشْدو مفصل الوقت ـ غرائب فصد الدماء إذْ تهر

قطط الزمن على مواءات الفواصل والنقاط

يالَـمَّـامة أقواس قوس قزح بأيادي الحرير والندى ،

تنسمي شمل الغرائب في الضحى ،

تأتي طيور الحجل فوق قباب السور العتيق، فترخص

الأرواح ُ للأرواح المتناغمة مع حنين القطا

وينبلجن وَرّادَات ِ الزيزفون حداء صمت التثابت والثنايا

آن انبلاج الحنين والصفنة القاتلة،

يَـاوَلَـه الأسحار كن رفّ ماء ـ مهْـطَـاله السماوات العُـلى

وحنين أمّ ٍ في الصفا يَـلْـبُـطُ إِوَزُّ رَاهِـمَها نياشين إزْهار

تراءى له عوسج الندامات، فضج المدى بأخْضَر إخْـضِـرار ٍ ماشَيّلته ُ حمائمُ الفلاة وطيور النهوند وتموسق فضائح ، الرَشَأ الحنون ْ.

لمْ اكنْ اعرف انبلاج حرفك ياندامات حتى انبلج الحرف
للمعنى

وتلامست ورود العطر فانداح التشبب بالهمس…..

وراحت تنسج الفلاة قلادة الصحراء….. فاستنهض الهَـمُّ

هِـمم الملاذات وتجذرت في السمو بعض أصائل من رُحِـي ٍ ، تدور ولا تُدَار للمعاني

فيتلولح عقل البشر على جناح ذبابة وتَئِـز أَسْرُجها حمائم

النحل وتبكي الماء.

فالعسل مر مذاقه تتلبسه الأشواك ويبكي ،

صَـاد ٍ أنينها العذابات ُ شَمَّال ُ المناحات وأصغى

كل ٌ رحومٌ تتوالد من عفتهِ رائيات الخَلق وهاجسه ندى،

إعصارُ مزمار تترائى على جنباته أغواش هموم الملاذات

ونواحب النوائب .

عينان شباكان من منفى وروح أطفال جوف بلا مودة

يتراهفون

( + ؟ ! @ / & ، : --- # % * -$- + - ؟ !! ؟؟ + )

وأنت ِ مزمار لظى تتراوحين في أماكن السجور

وتتهاوش أضلعك بين آه ٍ وآه ْ .

بِِـئْـرٌ فيه أرواح تَـئِـز بشَمْأَل ٍ وَيَـمين ْ

والكون من ماء ٍ ودم وطين ْ .

الكلُّ موجوعون مرميون منسيون مهزومون

ينخل مباهجهم الفراغ

فلا يأتمنون لبعض ٍ

وينامُ ملء جفونه العدم ْ

والشر منهجهم وعلى أرواح شرورهم انفطم ْ

والإنسان لايشبه الإنسان فلا أقدام ٌ تسعفه للهروب.

والعقل يرسو على جناح ذبابة ، والكل من الخدر نيام ْ

والعالم كل العالم يغادر روحه وينام ْ.

ينننننننننننننناااام ْ يننننننناا ا ا ا مْ ينننا

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية