فليُفك حصار العالقين فوراً! فلتغلق موريا، لا لفتح أي مركز استقبال و تسجيل آخر!

الحزب الشيوعي اليوناني
2020 / 9 / 11


أصدر المكتب الإعلامي للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني البيان التالي حول حريق مركز موريا لاستقبال و تسجيل اللاجئين والوضع المأساوي والمتفجر الذي نشأ في جزيرة لِسفوس:



"فليُفك الآن حصار جميع اللاجئين والمهاجرين العالقين في جزيرة لِسفوس. فليغلق مركز موريا مع عدم فتح أي مركز استقبال و تسجيل آخر.



تتحمل الحكومة مسؤوليات جسيمة عن الوضع المأساوي والخطير الذي نشأ في لِسفوس لآلاف اللاجئين والسكان، بعد الحريق المدمر الذي اندلع في مركز موريا لاستقبال و تسجيل اللاجئين، و هي مَدينة الآن بتقديم حل جوهري، يضمن صحة وحقوق السكان، و اللاجئين والمهاجرين.

و في حين كانت الحكومة، مطَّلعة و لفترة طويلة حتى الآن على حال مركز موريا المتفجر، نظراً للعدد الكبير للعالقين في ظروف بائسة، و كانت على علم بالمخاطر الكبيرة التي قد يخلقها انتقال الوباء إلى المركز بسبب اكتظاظه، فقد أغلقت آذانها في وجه المطالبة بإغلاق المركز و بفك حصار جميع اللاجئين والمهاجرين واتخاذ تدابير حماية جوهرية حتى اكتمال إعادة توطينهم.

حتى أنها تتحمل مسؤوليات أكبر لأنها و من أجل تلبية مطالب كبار رجال الأعمال في مجالي السياحة والنقل، انتهكت البروتوكولات الصحية وفتحت الأبواب على مصراعيها لانتشار الوباء أولاً ضمن سكان لِسفوس و مؤخراً في مركز موريا.

هذا و تقع على عاتق الحكومة مسؤوليات كبيرة، لأنها من خلال سياستها وهدفها الدائم المتمثل في إنشاء نقاط ساخنة مغلقة (إما عبر توسيع موريا أو في مكان آخر على الجزيرة)، سمحت بخلق حالات من المخاطر الإنسانية والصحية ومهدت الطريق لوقائع مؤاتية بنحو أبعد لتنفيذ الخطط الرجعية للاتحاد الأوروبي، من أجل تحويل جزر بحر إيجه إلى معسكرات اعتقال دائمة للمهاجرين عبر إنشاء مراكز استقبال و تسجيل مغلقة.

يُطالب الحزب الشيوعي اليوناني ببدء فك حصار اللاجئين والمهاجرين من لِسفوس الآن. و إغلاق موريا وعدم فتح أي مركز استقبال و تسجيل آخر مغلق أو مفتوح.

يجب على الحكومة استئجار السفن اليوم و ترتيب نقل اللاجئين والمهاجرين، إلى البر الرئيسي للبلاد بما يتوافق مع جميع البروتوكولات الصحية، مع ضمان أماكن ذات شروط سلامة ونظافة تليق بالبشر لإقامتهم المؤقتة، حتى يتم منحهم الوثائق المناسبة للإنتقال إلى بلدان وجهتهم.

و هي مدينة بإجراء اختبارات تشخيصية على جميع اللاجئين والمهاجرين حتى يمكن وضع حاملي الفيروس التاجي في العزل الضروري في الفنادق قبل مغادرتهم الجزيرة.

يجب إعطاء رعاية خاصة وأولوية للتنقل المنظم للعائلات التي لديها أطفال بالإضافة إلى مئات القصر غير المصحوبين بذويهم. و لا يوجد أي مبرر للتأخير.

و في ظروف الوباء، و التوتر المتصاعد أيضاً في بحر إيجه بسبب عدوانية الحكومة التركية، التي يكافؤها حلف الناتو والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، من أجل تحريك مخططات الاستغلال المشترك لبحر إيجه، فقد ثبت بنحو أكبر مدى خطورة تشغيل معسكرات اعتقال مفتوحة أو مغلقة للاجئين والمهاجرين على جزر بحر إيجه.

تتولى الحكومة مسؤوليات جديدة ضخمة، بقدر قيامها باستغلال هذا الوضع المتفجر للمضي قدماً في تخطيطها لإقامة مخيمات اعتقال للاجئين في لِسفوس، و على الجزر الأخرى. إن أهل لِسفوس يمتلكون المعرفة والقوة و باستطاعتهم منع ذلك".

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان