هل كان محمد يتوقع كل هذا النجاح لدعوته.قصة مولد امبروطورية الشر

المستنير الحازمي
sanyo1933@gmail.com

2019 / 5 / 15

لم يكن محمد بصاحب نبوءة او حتى رسالة.. كل ما في الأمر انه كان ذا مواهب خاصة مكنته من استغلال الظروف المحيطة والعوامل البيئية والطباع والسجايا العربية الأصيلة ..
التي كانت مزدهرة حينذاك.. ببراعة وعبقرية استثنائية
ولولا تلك المزايا في الذات والعقلية العربية.. لما نجح محمد كل هذا النجاح في حين فشل غيرة من أدعياء النبوة
ان محمد لم يكن يحتاج لمعجزة او كرامة مثلما يزعم باقي الانبياء انهم كانوا أصحاب معجزات.. فمحمد لم يأت بمعجزة مطلقا.. وكل ما قيل إنما هي تخرصات واكاذيب ومزاعم خلقها عبيد محمد الأوفياء البررة ..
الذين كانوا حوله والذين اتو بعده اما هو فلقد كان مجرد من كل ما للأنبياء من كرامات ونبوءات وحتى قيم أخلاق.. باعترافه وشهادته هو حين وصف نفسه بأنه ( انا الضحوك القتال)
فرصيد محمد من القيم هو صفر ومن الأخلاق صفر والسجايا العربية صفر ولم تحفل سيرته باي نبل أخلاقي ومن مروءة وشهامة وإنسانية (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)
فكيف نجح إذن وهو بهذه الصفرية في أهم ارصدة العرب
لقد نجح فيما اعتقد بان استطاع ان يلعب على نقائص ونقائض العرب وان يضرب بعضها ببعض.. حتى تكون له السيادة والسلطة.. وان يستلذ بها ما امكن وما استطاع إلي ذلك..
حتى وان ناقض نفسه وفعل ما ينهى الآخرين عنه وقد كان له ذلك من ملك وزعامة وسيطرة وقوة وجاه وسلطان
فوحد العرب وجمع كلمتهم وقضي على كل خصومه الكائنين والمحتملين وحول قبلتهم وجعل لنفسة الكلمة الاولي المسموعة واصبح الأمر الناهي لأول مرة في تاريخ العرب وصار أكثرهم مالا وقوة ونفوذا
فكيف حدث هذا.. كيف استطاع من لا يملك من حطام الدنيا ان يملكهم ويوحدهم في سقطة من التاريخ وغفلة من الزمان
فعل محمد كل ذلك بان جمع حوله حثالة القوم من صعاليك ومنبوذين ومبعدين ومن لا أصل له ولا اخلاق "
ولا قيمة ولا حياة او متنفس ورمى بهم ليضربوا أخلاق العرب ويصيبهم في مقتل بحيث لم تقم لأمة الأخلاق اية قائمة بعد ذلك.
وراينا كيف تجلت مدمر الأخلاق العربية في قتل الابن لأباه والأخ لأخيه والأب ابنه وابن الاخت لخاله وقتل الأمة لسيدها وغيرها الكثير من الجرائم والاغتيالات التي تصف بحق أخلاق هذا الدين
لم يكن محمد يابه لرسالته او دعوته ولدينه الذي يزعم.. فلقد ولد هذا الدين ومات ودفن معه.. وكل ماقيل انه دين محمد ودين الله إنما كان دين أصحابه وزوجاته وحواريه الذين برعوا في هذه أيما براعة..
أما هو فلقد كان . كل همه هو السلطة والحكم والسيطرة.. ونجاح فكرته بتوحيد العرب و جمع قبائل واشتات واصقاع العرب تحت راية إله واحد ورب واحد وصنم واحد لغزو الأمم والدول والإمبراطوريات المجاورة والنهب والسلب والسرقة والغنائم والاستحواذ على ممالكهم.. وهدم الأصنام والكعبات والرموز من أجل صنم واحد يقبع في السماء له عرش وتاج وحرس وخدم مثله مثل اي زعيم وملك فقلد كان يقول ويرفع شعار (قولوا كلمة تدين لكم بها العرب وتدين لكم بها العجم)
اما الكيفية والطريقة. فهي كل وسيلة حقير ونذل ومنبوذ للوصول إلى السلطة بأي ثمن.. وبأي شكل وفي أسرع وقت.. شعاره الغاية تبرر الوسيلة
لقد كانت لمحمد فكرة خلاقة استمدها من البئية التي حوله .. واستطاع ان يحولها الي واقع وان يفوز وان ينتصر
فبعض العظماء عظماء ليسوا لأنهم عظماء بل لان من حولهم عظماء ولقد كان لمحمد بعض العظماء لكن ليس في كل الاوقات فلقد كان لمحمد شلة من الاوغاد واللئام والوضعين والساقطين من لا شرف لهم ولا أخلاق...
ومن أولاد البغايا والزنى ولم يكن محمد يأبه لذلك
ولم يهمه ذلك مادام سيحقق له نفس الغاية
هؤلاء الاوباش واللئام هم من صنعوه وخلقوه. هم الانبياء الغير متوجين والغير متعهدين لسماء بوحى او كتاب منزل.
لكن هؤلاء الاوباش هم من خلقوا الله ومحمد وكلام محمد والإسلام والقرآن
إن قصة ميلاد وموت محمد هي واحدة من أكثر قصص صناعة التاريخ والاسطورة والزعيم إيلاما ووجعا لكل صاحب عقل وضمير
ان قصة ولادة ونشأة الإسلام ستظل واحدة من أشد قصص الأديان سوء ودناءة وحقارة وغموض .
وطلاسم وابهام. لا يوجد في كل سطورها وصفحاتها ما يشرف العقل والإنسان والضمير
فعندما يقال ان الأديان نشأت مع اجتماع اول نصاب ومخادع بأول غبي..
كان الإسلام كذلك حيث التقي محمد وعقد الحلف مع القوة الضاربة الاوس والخزرج الذي كانوا أوفياء جدا وكرام ورجال وذو قوة وشهامه و كانوا أغبياء وسذج
حيث خدعهم محمد وخدعهم اصاحبه القرشيين وضربوا بهم اصقاع المعمورة واستغلوهم أسوء استغلال اما هم اي القرشيين فلقد كان شغلهم هو التلذذ بالغنائم والجواري والسبايا. والتربع على عرش السيادة والملك
لقد صنع محمد دينه وجمعه وسرقه من تعاليم الأديان والديانات السائده حينذاك مسروقه ومن دين وسجايا العرب فلا تكاد تجد حكم في الإسلام إلا مأخوذ من العربية ومن قومية العرب. كا تعاليم الحج والعمرة وحد السرقة والاغتسال من الجنابة ودفن الميت او ما هو مسروق من اليهودية كعذاب القبر والرجم وصوم عاشوراء والصابئة كالصلاوات الخمس ومواقيتها
او ما تم اختراعه من قبل اصحابه
كعمر الذي اخترع وقاد انقلاب أبيض على تعاليم محمد انقلابا يجعل المهتم بديانه محمد يقول ان الإسلام هو عمر. وعمر هو الإسلام
فالحجاب والصلاة خلف المقام والتاريخ الهجري وكتابة القرآن وتحريم الخمر وصلاة التراويح وإيقاف العمل بحد السرقة والمؤلفة قلوبهم وجلد المخمور ثمانين جلده ونظام الخلافة وتسمية الخليفة أمير المؤمنين والصلاة خلف المقام وصولا الى نكاح المرأة في دبرها في نهار رمضان وانزال اية الحرث تبيح اتيان المرأة في دبرها وغيرها الكثير كلها من اختراعات عمر لا محمد ولا إله محمد
إن دراسة دين محمد تخلص دائما إلي حقيقة واحدة هو أن دين محمد هو أكثر الأديان فتكا بالحضارة والانسان والقيم . دين لا يمكن أن يصدر على آله.أو شيطان
و قصة نجاحه هي أكثر سقطات التاريخ وجعا ودما و إيلاما . والإمبراطورية التي تأسست على أثرة هي إمبروطورية الشر التي لا تغيب عنها الشمس

المستنير الحازمي
كاتب من السعودية
ومؤسس ومدير مرصد شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام
www.marsdcom.net



http://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World