لحن بابلي لخسارتنا

مراد سليمان علو
Muradallo@yahoo.com

2019 / 1 / 30

لحن بابلي لخسارتنا

في جميع أفعال الأمر الأحادية والثنائية والثلاثية تلعلع الرغبة الدفينة لجذر الأفعال المائلة للحب بدلا عن الحرب!
الوداع لمهاجر يعد قفزات غراب مسرة صباحية لن تنسيه مساءات لالش!
لا أحد يسمع وجعنا!
فرغت لالش
رحل الأمير
ورحل الفقير
رحل الأمير الفقير ورحل الفقير الأمير
اقسم بألف مدرسة مثل مدرسة كوجو أن قيادة الفقير حجي لرجال الدين في عيد الجماعية وهم يؤدون "السماع" ودورانهم حول "الجقلتو" سبع مرات عكس اتجاه عقارب الساعة هو رقص للروح يغار منه ألف ملاك وينزلون إلى لالش لتقبيل راس الفقير.
من بين ثنايا وادي لالش المطوية بعناية وحبّ تخرج على أنغام "الدف والشباب" الأدعية مشدودة بقبلات على صلبان ترسل للمهاجرين والبعيدين ليصلبوا أشواقهم عليها ويحسموا أمر العودة!
في العيد القادم من سيلبس "التاج والحلة والخرقة" يا فقير حجي؟
ومن سيتصدر الديوان يا مير تحسين؟
وكحجل يبحث عن حجة ليوقع بأخوته لا اصدق بعدي وابتعادي!
الجبل لا يتخلى عن الصدى والقرى الطينية العطشى حصتها من التنهد "نوبل" سلام وبضعة قصائد مشفرة مهداة إلى نادية!
والمسافة بين البيت الطيني والعين العسلية غابات ومدن وجسور وساحات وملاعب وأبراج وناطحات ويمدّ الله يده ليرتبها ويبعد الطين من العسل!
من يسمع وصايا المير وأقوال الفقير غير صديقي "خيري" في قبره؟



http://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World