Coming out .. 8 .. Shattered dreams .. 2 / 2 .. جزء سابع : مقدمة أخيرة ..

هيام محمود
houyemmahmoud1984@hotmail.com

2018 / 7 / 11

- هذا سيكون مقدمة قصيرة وأخيرة لأتفرّغَ لبقية "القصة" التي كما قلتُ ستطول بعض الشيء .. "دون مقدمات" ....

- لمْ أُكْمِلْ الكثيرَ مِنْ "قصصي" التي نُشِرَتْ منهَا فُصول منذُ مدة , أَغْلبُهَا سَـ "أَخْلِطُ" بينها هنا وسأُكْمِلُهَا , ومَا سيتَبَقَّى مِنْهَا سأَعُودُ إليهِ في وَقتهِ .. أكيد .

- ما يُكْتَب عندمَا يُنْشَر يُصبحُ ملكا للقارئ يَفهمه حسب فكره وثقافته ومداركه , لكن أَرى أنّ الخطوطَ العريضةَ لا يُمكن للقارئ أن يُغيِّرَها وإلا فإنه سيَدخلُ "حظيرة" مَنْ لمْ يَفْهَمُوا أو مَنْ يُقَوِّلونَ نَصًّا مَا مَا لم يَقله وما لا يُمكِنُ لهُ أنْ يَقوله كفِعْلِ مُتَدَيِّنِي اليوم مَعَ كتبهم .. مثلا :

1 . يَستحيلُ على من له ذرة عقل أن يَفهمَ أني أدعو بطريقة أو بأخرى إلى تَعدّد الزوجات أو أن يَزعم ذلك أحد : أكدتُ وأعدتُ حتى الملل هنا أنّ المُخاطَبين ملحدون ( حصرا ) وأنّ الأمر يَخصُّ أشخاصا يُمثلون قلة تُعَدُّ على الأصابع "هويتهم وميولاتهم هكذا" , بمعنى ومن الآخر الأصل الذي أدعو إليه هو اِحترام الآخر المُختلف وليس دعوة إلى أن تَفعلَ وتَعيشَ مثله لأنّ الأمر لا يَخصكَ أصلا :

لا تخصّني أصلا منظومة "الزواج" ليس لأن الرجل "لا يكفيني" بل لأن المرأة جزء من ذاتي من جيناتي التي لم أخترها والتي لا أستطيع تغييرها ولا يُوجد عندي أي داع إلى أن أُغيِّرها , أنتِ من تخصكِ هذه المنظومة لا يعنيكِ أصلا وجود اِمرأة إن كنتِ مغايرة ولا يعنيكِ أصلا وجود رجل إن كنت مثلية , لا مشكلة عندي معكِ مهما كانت هويتكِ وميولاتك ومنظومتكِ , أنتِ من عندكِ مشكلة , عالمكِ البدوي هو من عنده مشكلة وأصل إرهاب عالمكِ "جنس" وخصوصا لو كنتِ مثلية : عالمي لا جنس فيه - مع المرأة أقصد - فما مشكلتكِ ؟!

هل تستطيعين فهم - وأنتَ معها - أني أعطيكما آخر خطوة في مسيرة اِحترام الآخر لأنكما يوم ستحترمان وجودي ستكونان قطعًا قد مَرَرْتُما بقبول كل الهويات والميولات الجنسية والعاطفية ؟! المجتمعات الغربية التي يُتَشدَّقُ بتطورها وبتسامحها لا تزال إلى اليوم لا تَحترمُ الآخر فقط لأنه مثلي أو Trans أو .. Poly !

تستطيعان تجاوز هذا الغرب و ثقافته "العظيمة" التي شخصيًّا أهزأ منها ولستُ في حاجة إلى ذرة منها . كلّ مبادئ وأخلاق "الأوادم" موجودة في داخل كلٍّ منَّا , فقط لتَخرجَ "كلها" يَجبُ القطع مع البدو وأديانهم والأهم ثقافاتهم القذرة التي مكانها الوحيد ليس المزبلة بل المحرقة ! فليتشدق المُتشدِّقون بالغرب وبثقافته مع مجتمعي "العربي" الإسلامي المتخلف لكن معي , مع من أَتكلمُ عنهم ومع ( الفرد ) الذي أخاطبه لا أرى أنهم سيستطيعون لا هُمْ ولا غَرْبُهم .

2 . لا يُمكن أن يُفهَم أنَّ حُضورَ الثلاث نساء أكثر من الرجل هو نوع من "الثورة" عليه أو "التحقير" له و "التقليل" من شأنه ؛ ذلك الرجل - ( علاء ) - فَريدٌ منذُ أن جَاءَ إلى هذه الأرض وسيأتِي الكلام عنه عندما سَنَكْبرُ .. "بعد" الفترة الجامعية حيثُ سَتَتَعَرَّفُ عليه ( تامارا ) بَعْدَ ( أميرة ) لأكون أنَا .... الأخيرة .

- الحب نوع من الإيمان , فيه نُحاوِلُ دائما تبرئةَ مَنْ نُحبّ وإلقاءَ كل اللوم علينا , نحن نَصنعُ صرحًا عاليًا لمَنْ نُحبّ ولا نَقبلُ أن يُمَسَّ ذلك الصرح لأنه إنْ مُسَّ سَقَطَ ومعه ستَسقطُ حتمًا كلّ أوهامنا : هكذا هو الحبّ الأعمى وهكذا هو الإيمان ....

منْ غَيَّبَ عقله بالكلية , يَرفضُ أيّ كلمةٍ في ذلك الصرح , مع أنه لو قَبِلَ لن يَسقطَ صرحه بل سيَبْقَى لكن سيَتَحرّر هو مِن أوهامه وَسَـ "يُعَقْلِنُ" إيمانَه أو .. حُبَّهُ .... لكن الكلام يختلف عن الفِعل , الجميع يستطيعُ الكلام لكن الفِعلَ شأنه شأن آخر ....

"لطيفة" قصة "عقلنة الإيمان" هذه لأنّ ذرة عقل إما ستنسف الإيمان أو ستَصنعُ إيمانا جديدا مغايرا للأول وبالتالي نَسفُ الأصل كإيمان المثليين بأديان البدو مثلا فيزعمون أنّ يهوه ويسوع والله لا مشكلة عندهم مع مثليتهم .... كذلك حال الحبّ الذي لو تَغَيَّرَتْ منه ذرة فسيُصبحُ شيئا آخر , وعندي سيُصبحُ "أيّ شيء" و "كل شيء" إلا أن يكون ..حبًّا ! .... دليلي "ذاتي" "شخصي" : ( علاء ) , ( تامارا ) و ( أميرة ) وخصوصا ( أميرة ) لأنها الأقدم ولأنها غائبة منذ زمن وبالرغم من ذلك حبي لها لم يَتَغيَّر ولن يَتَغَيَّر .

- يستطيع القراء مقارنة ما أقول بهذا مثلا .... http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=604891 ..... ليعي جيدا الفروق الجذرية بين عالمين لا علاقة لهما ببعضهما ويستحيل أن يلتقيا :

المرأة المُخاطَبة في المقال المذكور لا تُوجدُ في عالمي ومنذ أن كنت صغيرة , ومع ذلك تُؤسفني ثقافة البدو الجنسية التي تفوح رائحتها العفنة من المقال كقول صاحبته ( المرأة المحترمة لاوقت لديها للعلاقات غير البريئة ) أي أن "العلاقات البريئة" يكون فيها – وأقتبس - ( الحب قبل الزواج ويكون مدخلا له ) أي "الزواج" هو الهدف وبالطبع الإنجاب فيما بعد !

والغريب العجيب "بالنسبة لي" النصيحة التي تقول ( كوني امرأة متمردة على أساليب الحب التقليدية ) ! وكيف لهذه المسكينة أن تفعل وقد أُسِرتْ في منظومة "حب البدو" "البريء !" ؟! الذي يقول – وأقتبس - ( المرأة تحب الرجل قويا حنونا في آن ، ولاوجود لصراع بينهما ، من طرفها في الأقل . ولاانتصارات ولاهزائم ولاتحديات بينهما إلاّ في مخيلة الرجل الذي قد يعيش في وهم من صنع سوء فهمه للمرأة . ) :

أنا لا أعرفُ هذه المرأة التي يُتَكلَّمُ عنها ويُعَمَّم تعميمَ المسلمات ! وليلاحظ القراء أني في كل كتاباتي أَتكلّمُ عن "عالمي الخاص" ولا أُعَمِّم على كل النساء بل أقول هو عالمي وحدي وقلة ممن هنّ / هم مثلي , وفي عالمي الحب "حرب نووية" ! وليس كما تقول كاتبة المقال المذكور فمثلا أقتبس من مقال لي سابق .... http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=602144 .... "الحبّ عندنا ليس اِمرأة ورجلا و "زواجا" و "أطفالا" و "حياة سعيدة" واِنتهتْ القصة كغيرها من قصص أغلب البشر , الحبّ عندنا "منافسة" "سِباق" "نِزال" و "تَحدّي" ؛ لماذا هذا الرجل بالذات عليَّ أن أسأل كل لحظة وعليَّ أن أجد الأجوبة الشّافية لأني أستطيع أن "أحصل" على غيره وما أكثرهم , لماذا هذه المرأة بالذات عليه أن يسأل كل لحظة وعليه أن يَجد الأجوبة الشّافية لأنه يستطيع "الحصول" على غيرها وما أكثرهن .."

أيضا وهذا أقوله في كل كتاباتي , الحب عندنا ليس "زوجًا" ! الرقم 2 لا يعني عندنا أي شيء , الحب عندنا ثلاثة .... بل أربعة ! ........ لا أدعوكِ إلى "أرقامي" , "مبروك عليكِ رقم 2" لكن يَستحيلُ أن يُتكلَّمَ عن الحبّ وثقافة الشرف الجنسية البدوية تَحكم عالمكِ : العالَم الذي يُساهِم في إبقائكِ في سجونه المقال المذكور .



http://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World