رد على مقالة فواده العراقية ..في ..قانون تعدد الزوجات

طلعت خيري
alwd32@yahoo.com

2017 / 3 / 20


رد على مقالة فواده العراقية ..في ..قانون تعدد الزوجات


المصدر

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=551894


الكاتبة

أما بخصوص تعدد الزوجات فلقد اثبت فشله لكونه مُتعارض مع العلاقات الإنسانية فبعض البلدان الإسلامية قد أجرت تحديثات عليه وبعض منها وصلت لمنعه ووضعت عقوبات تصل للسجن في حالة الخلاف وبعضها وضعت إجراءات قانونية قيّدت من إمكانية التعدد لكونه مٌتعارض مع المصلحة العامة وأثبت فشله فعندما تتعارض المصلحة مع النص تتقدم المصلحة عليه ولكون ثقافة الشعوب هي متغيرة دوما وكذلك الحياة بها الحركة مُطلقة والسكون مستحيل لكونه نسبي فعليه ينبغي تغيير القوانين بما تخدم الإنسان ومصلحته.


تعليق..


تعبيرك بان تعدد الزوجات يتعارض مع العلاقات الإنسانية .. غير منطقي ربما قد يتعارض مع العلاقات الزوجية والعائلية والمجتمعية..ولكن لا يتعارض مع العلاقات الإنسانية .. فالإنسانيات معروفه كالجوع والتشريد الأسرى والسجناء والكوارث ..فالإنسانية تتطلب تدخل إنسان لحل أزمة الإنسان أخر بغض النظر عن الدين والعرق والطائفة....أما عن قولك أن بعض الدول الإسلامية وضعت عقوبات قد تصل الى السجن فهذا عاري عن الصحة .. لان الحريات الشخصية لا يستطع أي قانون منعها .. أما إدخالك المصلحة العامة بتعدد الزوجات فهذا التحليل نفى العقل جملة وتفصيلا ربما التعبير من وجهة نظرك له بعد سياسي يتعلق بزيادة عدد سكان المسلمين

التشدق بالإنسانية جريمة إنسانيه لأنها تضليل للحقيقية ..لا أتكلم عن الحروب ومخلفاتها من قتل واسر وتشريد كي لا نبتعد عن صلب الموضوع ..أين إنسانيتكم عن المرأة المضطهدة في السجون العراقية ..أين إنسانيتكم عن المرأة المعتقلة في السجون الإسرائيلية ..ولماذا إنسانتكم تتحول الى وحش كاسر عندما يذكر تعدد الزوجات الإسلامي .. بينما تقف مخذولة أمام المئات من القضايا التي تضطهد المرأة ..

الكاتبة...

فبالرغم من هذا نجد محاولات بين حين وآخر لإرجاع الزمن بالمرأة كلما خطت خطوة للأمام حيث صرّحت النائبة ’’جميلة ألعبيدي ’’ تصريحها المُخزي والمُهين للإنسان العراقي حيث قالت, بما معناه , بأن العدالة تقتضي في أن يُقسّم كل رجل إلى أربعة قطع لتستمتع به أربعة نساء بدلا من واحدة وكذلك العدالة لا تكتمل باستمتاع امرأة واحدة قد بلغت الخمسين من العمر برجل كاملا وعليها أن تعطي الدور لبقية النساء ليستمتعنّ بربع رجل وهذه الوسيلة هي أفضل من أن تستمتع امرأة واحدة به !!

تعليق...

لفتت نظري عبارة فواده التي تقول .. تعدد الزوجات أهانه للإنسان العراقي .. وهل.. القتل على الهوية .. والقتل الطائفي..وتهجير السنة والمسيحيين والكرد والعرب والازيديين عزه وكرامه ورفعت رأس لهم ..


رد على المقالة


بعد أن حرم الإسلام الزنا والمتاجرة بالإماء لابد من وضح حل للذين شملهم التحريم لتنظم حياتهم وتعويضهم بفرص عيش أفضل تتلاءم مع المجتمع الإسلامي الجديد الخالي من المحرمات .. فمن نتاج الزنا هو أطفال غير شرعيين وإماء تستغل لجمع الأموال عن طريقه.. الحل هو اجتماعي فاليتيم لابد من عائله تؤويه والمرأة لابد من رجل يؤويها......لو قمنا بتأسيس منظمه اجتماعيه تهتم بأحول النساء اللواتي ليس لهن أزواج بتوفير المؤوى والمأكل والملبس لهن ..ونجحت تلك المنظمة بعملها.. ولكن كيف سيتم معالجة الرغبة الجنسية لدى تلك النساء ....فتلك لرغبه لا يمكن حلها إلا بالزواج .... إذن الحل هو اجتماعي يقوم به المجتمع فقط.....ولحل مشكلة الأطفال الغير شرعيين والزانيات من والإماء وضع الإسلام المجتمع المؤمن أمام خيارين إما كفالة اليتيم الغير شرعي... وإما تعدد الزوجات بالنسبة للنساء... فمن خاف الإجحاف باليتامى فليعدد الزوجات ومن خاف الإجحاف بحق النساء فليتزوج واحده فقط... أما ملك اليمين ...هي طبقه اجتماعيه موجده قبل ظهور الإسلام كان يتعامل بها مشاركي العرب والتي تسمى طبقة العبيد ادخل الإسلام ملك اليمين ضمن التشريع .. وقال وما ملكت إيمانكم

{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }النساء3

. هذا ما طرحه الإسلام لحل تلك المشكلة الاجتماعية . فكل من لديه حل غير ما قدمناه فليقدمه لنا ..أنا مستعد على تشكيل تكتل أطالب به عدم اعتماد تعدد الزوجات الإسلام لحل مشكلة الأرامل والمطلقات والعوانس ..



http://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World