لنجعل من عام 2017 عام هزيمة نظام ولاية الفقيه

فلاح هادي الجنابي
falahhadi8@gmail.com

2017 / 1 / 11

طوال عام 2016، کان التطرف الاسلامي و الارهاب، أکبر تهديد يحدق بالمنطقة و العالم، خصوصا بعد أن تفاقمت الاوضاع في سوريا و العراق و اليمن و لبنان و سارت من سئ الى الاسوء و ترکت آثارها و تداعياتها السلبية على أکثر من صعيد، ومعروف للجميع بإن نظام الملالي في إيران يقف خلف تفاقم کل تلك الاوضاع من خلال تدخلاتها في تلك الدول.
خلال العام السابق، وقع العديد من العمليات الارهابية من جانب المتطرفين الاسلاميين، سواءا على الصعيد الدولي أم الاقليمي، لکن في نفس الوقت کان هناك رفض و إستهجان واضح لهذه العمليات، وهو عکس رفض إقليمي للارهاب و السعي من أجل القضاء عليه، وهو ما بعث على الامل و التفاٶل بالسير على النهج الصحيح من أجل تخليص المنطقة من شر هذه الظاهرة العدوانية اللاانسانية.
مجئ العام الجديد 2017، يجب أن يکون لدى الجميع عاما يزيد من الامل و التفاٶل في القضاء على ظاهرة التطرف الديني و الارهاب و عدم فسح المجال أمام التنظيمات المتطرفة و الارهابية کي تفرض أفکارها و مبادئها المشبوهة على شعوب المنطقة و العالم ولابد أن يکون هناك رد فعل مناسب من جانب شعوب المنطقة و العالم ضد هذه الافکار و المبادئ المشبوهة، وقد کانت زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، واضحة جدا عندما أکدت في رسالتها التي بعثتها بمناسبة أعياد الميلاد و بدء السنة الجديدة من حيث النضال الذي تخوضه المقاومة الايرانية بقولها في رسالتها التي بعثتها بمناسبة عيد ميلاد المسيح و العام الميلادي الجديد" نهضنا لازالة مصدر البطش والقمع والخداع والمتاجرة بالدين في ايران أي حكم ولاية الفقيه ونناضل من أجل اقامة مجتمع قائم على الحرية والمساواة وفصل الدين عن الدولة حيث يعيش كل أتباع المذاهب والاديان أحرارا ومتساوين."، ذلك إن نظام الملالي حاول و يحاول من أجل إستخدام الدين کوسيلة من أجل تحقيق أهدافه و مراميه المشبوهة و التي رفضتها و ترفضها المقاومة الايرانية و تتصدى لها بشدة.
المطلوب في العام الميلادي الجديد ترسيخ العزم أکثر من أي وقت آخر على مکافحة هذه الظاهرة الاجرامية و الثقة بالقضاء عليها خصوصا من خلال تکاتف الجهود و مساهمة جميع الاطراف و الاطياف و الاديان من أجل الاجهاز على هذه الظاهرة المعادية للقيم السماوية و الانسانية و الحضارية، تماما کما شددت السيدة رجوي في رسالتها آنفة الذکر من إنه".على أمل أن يكون العام الجديد عام ازدهار التحرر والتحرير في ايران وعام هزيمة ولاية الفقيه والاستبداد والارهاب الناجم عنه وعام السلام والحرية لجميع شعوب المنطقة. ".



http://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World