عملاء إسرائيل المعتمدون يتهمون كل معارض وطني بالعمالة لإسرائيل- على جدار الثورة المغدورة رقم : 278

جريس الهامس
2020 / 6 / 30

عملاءإسرائيل المعتمدون يتهمون كل من تصدى لجرائمهم بالعمالة لإسرائيل ؟؟ على جدار الثورة المغدورة رقم : 278
في يوميات الثورة السورية المغدورة لم نترك وسيلة متاحة لإنقاذ الثورة من مخالب الإخولن المسلمين والدكاكين الحزبية الملغومة المتحالفة معهم وحملة الشهادات المرتزقة وكل من نفّذ مخطط الثورة المضادة معهم الذين حوّلوا إنتصار الثورة التي وصلت طلائعها إلى المزة والزبلطاني وساحة العباسيين بدمشق إلى الحصول على الثروة ....لم نترك وسيلة إلآ إستخدمناها لخلق وحدة وطنية جامعة لكن دون جدوى لأن الحسم كان للسلاح والمال و التدخل الإستعماري الخماسي المباشر لحماية النظام المنهار...
أذكر في العام الثاني للثورةإتصلت بصديقي أبو الأيهم وطلبت منه الإتصال بصديقنا الوطني في السويد يوسف زعين رئيس الوزراء السابق الذي بقي صامتاً طيلة الثورة حتى وفاته .فقال لي إتصل به أنت _ لآنه يعرف موقفه مسبقاً
إتصلت به للإطمئنان عن صحته وطلبت منه إبداء رأيه لأن الناس تحب سماع رأي الوطنيين الشرفاء أمثاله فأجابني حرفياٌ : إنها إسرائيل ياصديقي ومعها أمريكا...الرحمة والخلود للمناضلين الوطنيين: يوسف زعين ونورالدين أتاسي وإبراهيم ماخوس رفاق النضال في الجامعة ضد ديكتاتورية الشيشكلي عام 53- 54..نعم إنها إسرائيل وأمريكا والمحرفين السوفييت الخونة الذين سلموا سورية مطية رخيصة لعميلهم بائع الجولان الجلاد حافظ المقبور بالدبابة والمدفع والقمع في إنقلاب 16 ت2 1970 .
رغم كل مأساة شعبنا وخيانة تجار المعارضة وتجار الدين في الإئتلاف أو الحكومة الكراكوزية الموقتة وخيانات الآستانة وجنيف والشمال السوري ورغم قمع النظام الأسدي النازي الوحشي الذي لم يتعرص لمثله شعب في العالم ...يحق لنا الإعتزازبشعبنا وبثورتنا العنقاءالتي نهضت من تحت رماد نصف قرن من الإستبداد والحرائق وتدمير وتخريب الحضارة السورية..هذه الثورة التي نهضت كالعنقاء رغم جيش المخابرات الأسدية والجواسيس والمخبرين المجرمة والمعادية للحرية والشعب و رغم كاميرات المراقبة المنتشرة كوباء الكورونا في كل مكان ..
ورغم تدميرالعلاقات الإنسانية والعائلية في المجتمع المدني السوري , و تشويه أبسط الروابط الإجتماعية والأخلاقية والطبقية في سورية خلال نصف قرن من حكم العسكر والديكتاتور والطائفية العنصرية وقانون الطوارئ والأحكام العرفية واللاقانون واللاحرية وإعدام الرأي الآخر وغياب الصحافة الحرة وغياب القضاء المستقل وإنتحار العدالة ...رغم كل ذلك نهضت ثورتنا السورية من تحت الرماد ..لذلك يحق لنا تسميتها بجدارة ( أم الثورات العربية الرائدة )
إفتحوا عيونكم أيها الوطنيون السوريون ا لديمقراطيون الشرفاء أينما كنتم وتوحدوا لفرض وجودكم قبل كل شيء..وإرغام المحتلين المستعمرين الوحوش رفع أيديهم عن حماية ودعم نظام القتلة الأسدي الصهيوني الصنع المنهاروالإنسحاب من سورية ..لنعيد بناء نظامنا البرلماني الديمقراطي السوري عبر صناديق الإقتراع الحر والنزيه بعد إصدار دستور علماني وفق قواعد العقد الإجتماعي ومبدأ فصل السلطات , وفصل الدين عن الدولة وإستقلال القضاء وحماية الحريات العامة والصحافة الحرة والرأي الحر.. يتبع -29 / 6 -- لاهاي