المنابر الاعلامية

مصطفى الهود
2020 / 6 / 29

من المعروف إن المنبر هو المكان المرتفع الذي يتوسط المكان الموجود فيه إن كان مسجدا أو جامعا أو حتى مضيفا والذي من خلاله يقوم الخطيب بالإعلان عن شيء ما عن طريق توجيه رسالة فيها غاية يحب أن يعرفها الجالسون أو المستمعون، واليوم تطور الأمر بشكل أكثر وأكبر عن تقييس السشوميديا أي التواصل الإلكتروني من خلال التواصل الإجتماعي(الفيس بوك )حيث أصبح بدلا من ارسال رسالة الى عشرات الأشخاص أصبح بإمكاننا إيصالها الى الألف أو أكثر حتى تصل إلى أي دولة نريدها، وبدلا من أن يمون مكان هذا المنبر في جامع أصبح في كل جهاز موبايل منصة إعلامية جاهزة متنقلة، وهذه المقدمة معروفة لدى الجميع ولم آتِ بشيء جيدٍ، إذن أين الجديد الجديد الآن إن أغلب المنظمات الحكومية وغير الحكومية حتى الشخصيات من مسؤولين وكتاب ومفكرين وغيرهم بل حتى أي شخص عادي أصبح له منصة إعلامية خاصة به وحتى هذا معروفا ولم آت بجديد خذ عندك الجديد، الجديد إن بعض هذه المنصات الإعلامية تمثل عملا حكوميا يتم تأسيس هذه المنصات من قبل ميزانية الدولة ولا تقدم شيئا للمواطنين سوى مصالح شخصية للأشخاص العاملين بهذه المؤسسة أو غيرها فعلى سبيل المثال المنصات الثقافية الأدبية مهمتها أن تنشر الاد٦ب والثقافية وتبين النشاطات الخاصة بهذه المؤسسة لكن الذي يحدث أصبح العاملون بها يقومون بنشر نشاطاتهم الخاصة بهم وتنشر على إنها عمل ذات طابع أدبي يهتم بالأدب والثقافة، وبعدها من خلال هذه المنصة يستطيع هذا الشخص من ضمان الدورة الإنتخابية الجديدة لأن كل مقدرات الدولة بيده، هذا جانب الجانب الآخر عملية النصب والاحتيال يقومون بها من خلال هذه المنصات عن طريق الذهاب الى أي مسؤول حكومي وأخذ الصور معه لكي يعرف الناس المحيطون به إنه على صلة بالمسؤولين ودوإنه يملك الإمكانية على تقديم الخدمات لمن يريدها لقاء مبلغ معين من المال، وماذا بعد إذا كنت تريد أن تحارب موظفا يعمل معك فكل المطلوب منك إبعاده وإبعاد أي منجز له ونجاح من خلال عدم النشر عنه أو التنويه له من خلال المنصة الإعلامية الخاصة بهم حتى لا يعرف أحد عنه شيئا فينساه أي مسؤول، وبعدها إذا تحب أن تشهر بأحد ما يتم ذلك من خلال هذه المنصات وسوف يعرف الجميع من خلال هذه المنصة ماذا يحدث، كل هذا طيب وهل يوجد شيء ما نعم يقوم بعض ضعفاء النفوس بجمع الأوراق والمسندات ويساومون العاملين عليها ويهددوهم بالنشر وغيرها، هذه الأساليب القذرة التي يتبعها البعض الغاية منها هو كسب المال وأنا أعتبر هذه جريمة حديثة معروف الآن بالجرائم الألكترونية ويجب على الحكومة أن تضع حدا لهؤلاء من خلال القوانين والأنظمة الألكترونية التي من خلالها يتم كشف الفاسد واللص، الموضوع كبير ومتفرع وأنا لم أتحدث عن كل الجواب كل جزء يسير منها الغاية تعريف بعض المواطنين على خطورة التعامل أو التواصل من غير دراية أو حسن نية من قبل الطرف الآخر.