رئيس جمهورية الظلام والخيانة والخراب والموت العسكرية يطالب ضحاياه أن يخرسوا

أمين المهدي سليم
2020 / 6 / 21

حذر مجلس السيسي الأعلى لتنظيم الإعلام من تداول أي أخبار خارج البيانات الرسمية فيما يخص عدة موضوعات حيوية ومن هذه الموضوعات :

1) الوضع الراهن في ليبيا.

2) سد النهضة الإثيوبي.

3) العمليات العسكرية في شبه جزيرة سيناء.

4) فيروس كورونا المستجد.

ترافق ظهور السيسي بوجهه الخائن الإجرامي القبيح مع هتك أعراض فتيات الثورة وقنص شباب الثورة في التحرير وتعذيبهم واخفائهم قسريا، وتناسى الإخوان المسلمون كل ذلك عندما وضعوه على آخر خطوة في الطريق إلى الرئاسة، وقبل أن ينقلب عليهم ويسحقهم بدورهم، ثم التلاعب بالألفاظ والنحنحة والكذب والفبركة والنفاق والخسة والغياب الكامل للشفافية في الشئون السياسية والعسكرية والاقتصادية، ثم أصبح الحاكم الأوحد في كل شيء في بر مصر. وحُظرت الصحافة المحلية والإقليمية والعالمية عن كل شيء في مصر مع الحجب الكامل لآلاف المواقع مع أضعف شبكة إنترنت في العالم وأعلاها تكلفة في نفس الوقت، ولم يعد عمليا ونظريا أمام المواطن العادي سوى القنوات والإعلام والفن المخابراتي، والقنوات الفضائية الدينية تقدمها العمائم المأجورة الملوثة كلها دون استثناء واحد حتى المتطرفة والإرهابية منها على تنسيق مخابراتي مع نظام الخونة العسكريين. هذا عن مجال الإعلام والمعلومات في عصر العولمة والمعلوماتية.

باع هذا الخائن العسكري جزر تيران وصنافير وممر تيران الملاحي الدولي خلسة مقابل 16 مليار دولار، اختفوا بدورهم.

قام بترسيم الحدود البحرية الاقتصادية لحساب إسرائيل وقبرص وأضاع على مصر 3 حقول غاز عملاقة، وغير معروف كم تقاضى مقابل ذلك، غير أن الثابت والمؤكد أن مخابرات العسكر تتقاسم مع إسرائيل عائدات تصدير الغاز إلى مصر بثلاثة أمثال الأسعار العالمية تقريبا يدفعها المجتمع المدني المصري بما فيه من غالبية من الفقراء والجياع.

ذهب هذا الطاغية إلى الخرطوم من خلف ظهر الجميع ووقع اتفاق مباديء الخرطوم وقدم اعترافا كاملا بسد النهضة وأهدر حقوق مصر بالكامل في ماء النيل، ويتردد بقوة في إسرائيل أنه تقاضى 20 مليار دولار مقابل ذلك.

بدأت المجازر والإبادة الجماعية لأهل شمال سيناء وعمليات تهجيرهم قسريا في ظلام دامس إلا مايتسرب من أنات الفقراء العزل من أهل سيناء وما يتوفر في الصحافة الإسرائيلية.

أسدل السيسي الظلام الكامل أيضا على علاقته هو وجيشه الفاسد الجبان بالأوضاع في ليبيا، وهو أول من أشعل الحرب الأهلية هناك، وباستخدام هذا المرتزق الصهيوني مجرم الحرب خليفة حفتر، ودبر معه مجزرة ذهب ضحيتها 21 مصري قبطي ليبرر تدخله الاستعماري المعادي للشعب الليبي متوهما تعويض التنازلات الخيانية الخيالية في مجال الغاز والتراب الوطني والموارد الوطنية وماء النيل من أرض ليبيا وثرواتها، ولم ينل من هلاوسه هذه سوى أن تمرغت أنفه وجيشه الجبان اللص في أوحال الهزيمة.

تسبب عمدا وعن قصد في إنهيار المنظومة الصحية والتربوية والتعليمية في مصر، وتسبب في جلب وباء كورونا واضطهد الأطقم الطبية وعزل المؤسسات الطبية المتخمة للقاذورات المسلحة والشرطة عن الخدمات المدنية وأصبح المصريون فريسة سهلة للوباء وعرضة لتوطينه في مصر دونا عن كل دول العالم.

بعد كل هذا الركام من الخيانات والجرائم والظلام والفساد والفشل والانحطاط والخسة، حتى أصبحت مصر جمهورية قاع وظلام بامتياز، ماذا يريد السيسي من المصريين حقا بعد كل ذلك؟

أعتقد أن السيسي أول طاغية في التاريخ يطلب علنا من رعاياه أي ضحاياه اغماض أعينهم عن الكيفية التى سيبيدهم بها، والتغاضي عن الاسلوب الذى سيخرجون به من التاريخ، وأن يصمتوا عن الطريقة التى سيضيع ويباع بها وطنهم، وأعتقد أنه في قرارة نفسه قرر أن المصري الوحيد الحقيقي والجيد المرضي عنه هو المصري الميت، وحتى المصري المخبر والغواصة والقواد له عليهم تحفظات حتى أنه في أحيان كثيرة يعتقل بعضهم.
#أرشيف_مواقع_أمين_المهدي